وطن

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) زيتونة فلسطينية مباركة شامخة لا شرقية ولا غربية

محمود عبد اللطيف قيسي
أجمع أعداء الشعب العربي الفلسطيني المتكاتفين المتكافلين والخائبين الخاسرين على ضرورة ووجوب محاربته للحط من عزيمته ، وعلى محاربة قيادييه ــ قيادة الإبداع الفتحاوية ــ الذين آمنوا بأن خيارات شعبهم الفلسطيني الأبي الوطنية بالاستقلال والحرية لن تحققها له إلا ثورته الفلسطينية الخلاقة ، وممثله الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وعرابهما الديمومة والصيرورة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) ، التي ومنذ انطلاقتها واجهت الكثير من المطبات والمصائد والعراقيل وعمليات قتل وتنكيل منظمة ومتواصلة بهدف تقزيمها للوصول لمرحلة اجتثاثها ، وبالتالي محاولة النيل من الشعب الفلسطيني وصموده وتحديه وإصراره على نيل حقوقه وثوابته .
ومن أجل تحقيق هذا الهدف الخبيث الذي يراد من خلاله إيصال الشعب الفلسطيني لمرحلة نكران الذات وتخليه بإرادته عن قضيته وحقوقه ، ونقله من دائرة المطرودين من فلسطين المصرين على حق العودة إلى دائرة القابلين بتشتتهم في أصقاع الأرض أجساما خشبية مسّندة لا حس لها ولا حراك ، مع أنهم كانوا وما زالوا في أماكن تشتتهم أرقاما صعبة بالسياسة والثقافة والاقتصاد وغيره لا يمكن تجاهلها لأهميتها وفعاليتها ، وحقدا عليه لفاعليته ونهضته وحيويته ولرفضه نسيان حقه ووطنه ولوقوفه بقوة وصدق وصلابة خلف فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ، بادرت مجموعة الأعداء الخارجة على الدين والإرادة الشعبية والحق والقانون التي تتزعمها دولة إسرائيل الكيان ، إلى محاولة النيل من سمعة رموزه الوطنية العملاقة أو تصفيتها ، حيث تناوبوا على ارتكاب جرائم إرهابية ضد الإنسان الفلسطيني الذي انتقل وكما ضمنته له كل الشرائع القانونية الدولية والسماوية العادلة ، من مهاجر مشتت مبعد بالقوة عن وطنه وأرضه إلى مقاتل من أجل الحرية .
فقد قاد جهاز الموساد الإسرائيلي جملة من العمليات الكثيرة والكبيرة والمعقدة سقط إثرها مجموعة من القيادات الفلسطينية الإبداعية العملاقة والتي كان من بينها خليل الوزير ( أبو جهاد ) ، حيث ظن إسرائيل وأعوانها في حينه إنّ الإنتفاضة الفلسطينية قد فشلت ، والثورة الفلسطيينية وحركة فتح قد انتهت ، فارتسمت ابتسامات عريضة على جباه عملائها السوداء التي ما انحنت هاماتها لإرادة الشعب وخالقه الباريء في علاه ، وأن سجل عليها سجودها لمعبوديها شارون وإبليس والدجال ، والذين ما أن انكشفت لهم الحقيقة الفلسطينية المعنونة دائما بالصمود والنضال والصبر والتحدي ، حتى عادوا خزايا ملعونين لتتشابك أياديهم الملطخة بدم الشعب الفلسطيني وفؤوسهم الدموية ورؤوسهم الخرقاء الجوفاء ، فكان وليس آخرا ياسر عرفات ( أبو عمار ) ممثل الرمزية والخصوصية الفلسطينية الذي ورغم كل مواقفه الوطنية وعدم تخليه عن حقوق شعبه وقضى شهيدا من أجلها ، هدفا لمعاولهم التي ما حملوها إلا للهدم ، ولرصاصهم الذي تشهد جعبهم أنه ما انطلق إلا ضد الشعب ، ولقنابلهم التي انطلقت لتدمير المخيمات والقواعد في جنوب لبنان وشماله ، ولأبواقهم وألسنتهم النارية التي لم تعرف الحمد ولا التسبيح ولا التهليل وإن خادعوا كنابليون الذي لبس الجبّة المصرية لمحاولة خداع المصريين الذين قاتلوه ودمروه وجيشه وطردوه ، ولقلوبهم الصدأة السوداء وعقولهم الخربة التي لم تعرف يوما لا الحب ولا الولاء لفلسطين ، لأنّ كل حبهم وإخلاصهم وولائهم كان دائما للقلنسوة والشواكل اليهودية ، ولعمائم الصفويين وافتاءاتهم وآمالهم بتشيع الشعب وضياع القضية ، ولفنادق مليئة بالماء والكلأ والوجه الحسن جوار ضفاف بردى ، فشككوا بوطنيته التي سقط شهيدا شهيدا شهيدا ليحافظ عليها في حياته وبعد مماته والتي سحقت أمانيهم ، فخابت وخرت قواهم وصعقوا لصدق وطنيته وكبر عطاءه وكثرة انجازاته ، فعمدوا بعدها للتشكيك بجنسيته الفلسطينية التي ثرى غزة وكل فلسطين يشهد على نقائها وطهارتها ، والشعب الفلسطيني الصادق الصدوق الذي أعتز بقيادته وثبت له رمزيته ووطنيته ، نزعها عنهم ليقينه أنّ جنسياتهم الفارسية و الإسرائيلية والعفنة الشيطانية التي ارتضوا بها لن تنال من عزيمته .
وبعد انكشاف وجههم الخياني البشع وفشل حربهم بالوكالة لصالح دولة إسرائيل الكيان ومن يدعمها ،استنجد الخارجون على الدين وإرادة الحق والشعب ، والمارقون بالدين كما تمرق السهام باللين من الشيء ، والمخبتون والمرجفون التسعة رهط في المدينة الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ، الذين نسوا طريق الثورة ومسلكياتها ، وتناسوا فتح وعنفوانها وقوة شكيمتها ، ولم يعوا ويتعلموا من قول ونبل الشقيق المصري المخلص لقضايا شعبه وأمته الذي يعتز به كل الأحرارالأوفياء لقضاياهم وأوطانهم ( ما تقولش أيه أدتنا مصر ، قول هندي أيه لمصر ) ، فقد استنجدوا بإسرائيل التي حركت قوتها وقواها لمحاولة سحق السلطة الوطنية الفلسطينية في فلسطين ، فحاصروا الرمز الفلسطيني ياسر عرفات لأكثر من ثلاث سنوات ، وكنتيجة طبيعية لموقف ومسلك وهدف قائد ثائر مقاوم لم يكل ولم ينحني ولم يستسلم ، جن جنونهم كما معبودتهم إسرائيل التي صرحت ونفذت أنّ ياسر عرفات آنّ الأوان لإخراجه من جموع الشعب الفلسطيني ومن معادلة الصراع الإسلامي اليهودي، الذي بقوة إسرائيل أختزل للصراع العربي الإسرائيلي وليس آخرا بقوتها وبرضاء بعض العرب أختزل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وأخيرا برغبة المرتدين الجدد في غزة أختزل للصراع إن أردت مع الإسرائيلي .
وما أن سقط الرمز الفلسطيني الجبل الشامخ شهيدا بفعل سم الأفعى اليهودية ، حتى فرحت الرؤوس الشيطانية والأبواق العميلة والسواطير الهدامة ، والمارقين المتاجرين بالدين ، وعادت لتحلم بإمكانية تصفية القضية الفلسطينية عبر تفجير فتح من داخلها ، خاصة بعد أن منّ الله على فتح العملاقة وعلى الشعب الفلسطيني بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) ، الذي وما أن أصبح رئيسا لفتح ورئيسا لدولة فلسطين حتى هجمت عليه الغربان السود في مشارق الأرض التي تعتقد أن ّمنها بابا المسلمين ووليهم ، والأفعى اليهودية التي تتلوى فوق فلسطين وتحاول ابتلاع القدس والمقدسيين ، والتماسيح المخادعة التي لا تشبع ولا ترعوي وتحاول اقتناص زمن ما عاد ينخدع بها بعد أن لعنها أجمعين ، والكلاب الضالة التي لا تقوم دعوتها إلا بالنباح والشتم والتخوين وتحاول أن تبني إمارة على جرف هار ظلها وظلالها وداخلها ظلام وظلم وقتل وتقتيل .
لقد عرفت إسرائيل شخصية الرئيس الفلسطيني أبو مازن جيدا الذي زهد بالقيادة دائما فدفع لها بارا من أقرانه وأبناء شعبه الذين يجلهم ويحترمهم ، كما وتأكدت من إخلاصه لقضيته وحرصه على تحقيق السلام العادل والمشرف الذي ترضى عنه الأجيال الفلسطينية العربية القادمة ، وحرصه على أن يحقق لشعبه الفلسطيني كل ثوابته الوطنية وأهمها حق العودة ، وبأنه لن يتنازل عنها قيد أنمله ، كما وحرصه على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ولأنه يمتلك من الذكاء والحنكة السياسية ما عرى مخططاتها ، منطلقا من شخصية قيادية معطاءة ومواقف وطنية صادقة ، وبراعة سياسية اتقن لعبتها ليقينه أنّ السياسة فن الممكن الذي لا يقدر على إدارته السياسيين وحدهم ، تماما كما أتقن فن المقاومة والنضال والعسكرية التي آمن أنها فن المستطاع التي لا يقدر على إدارته العسكريين وحدهم ، فلعلمها وليقينها بقوته التفاوضية وقدرته السياسية وبناءه الفدائي العسكري وإخلاصه للقدس وحق العودة ومن أجل التخلص منه ، مهدت لهجمتها عليه بإشاعة أنه لن يكون الشريك المأمول والمناسب لصنع السلام إلا أنّ العالم أجمع الذي عرفه قائدا فلسطينيا جريئا متميزا ، متسلحا بالعلم والثقافة والإيمان ، رفض النظرية الإسرائيلية وأبطلها ، ليس كرها بإسرائيل بل رضوخا للعبقرية والحق الفلسطيني الذي ما عاد يحتمل التسويف والمماطلة ، وللقائد الفلسطيني الفذ الذي عقد العزم على ( ملاحقة العيار لباب الدار ) ، ولخشيتها من تحقيقه الإنتصار الوجودي عليها أمرت أزلامها وأذنابها بالنهوض متكئين عليها وعلى جبروتها للتصدي له ولآمال وأحلام شعبه ولحركته الحبيبة فتح العملاقة ، فبدأ أشباه العلماء من بقايا شيوخ بونابرت وكوهين والدجال ومن ناطقين إعلاميين يقولون فلستين بدل فلسطين لانهم لم ولن يخلصوا النية إليها هجومهم الفاشل ، مشككين بعقيدته الإسلامية منطلقين من عقيدتهم التكفيرية وعلمهم المستمد من علم يهود العالم الذيك كفروا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم والرسل ، ومن يهود أصفهان الذين نالوا من عائشة والصحابة ، وبعد إنكشاف زيف ادعاءاتهم وبطلان خروقاتهم وكذبهم وفجورهم ، انطلقوا للمرحلة الثانية من هجومهم الفاشل المقيت حيث محاولتهم التشكيك بوطنيته وشرعيته والمطالبة بسحب جنسيته الفلسطينية التي هو يصرفها لأبناء شعبه بحكم دستوريته ، المحاولات التي فشلت فشلا ذريعا وتكسرت على صخرة صمود الشعب الفلسطيني وحركته الرائدة فتح ، وذلك بعد انكشاف خيانتهم لفلسطين وتبعيتهم لغيرها .
وأخيرا وأمام ثبات مواقف الرئيس الفلسطيني رمز الشرعية الفلسطينية ، تخبط الأقزام الأعداء خاصة بعد تأجيل التصويت على تقرير جولدستون ، حيث كان المأمول عندهم أن تدفع منظمة التحرير لفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية باتجاه تمرير التقرير لاستغلاله لمرحلة هجوم أوسع وأمر ضدهما واتهام الرئيس الفلسطيني بالخيانة العظمى ، إلا أنّ الله صاحب الفضل على التقاة الأطهار كشف سرهم ونجواهم ( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ آل عمران 54 ) ، فقد كان الخطأ العربي والإسلامي غير المقصود الذي دفع بتأجيل النظر بالتقرير أن كشف ظهر دعاة الوطنية والمقاومة والإسلام الذين فوجئوا بقرار التأجيل ، لكنهم ولوضع هجومهم موضع التنفيذ أظهروا مدفوعين بالحقد والغضب أنهم مع التقرير وأن تأجيل النظر به خيانة ، وبعد أن جاء الحق وزهق الباطل ومرر التقرير ليأخذ طريقه نحو الشرعية الدولية ، جن جنونهم فلم يجدوا إلا طريقا واحدا للفرار من استحقاق المصالحة الفلسطينية وذلك عن طريق تخوين مصر واتهامها بحشو فقرات وجمل وعلامات ترقيم لم تتم مناقشتها من قبل كما أمرتهم أحلامهم والشياطين القابعة جوار بردى به ، واستمرار الهجوم على الرئيس الفلسطيني الذي أعلن صراحة أنه لن يكمل طريق المفاوضات مع الأسرائيليين ما لم يوقفوا بناء وتوسعة المستوطنات غير الشرعية المقامة فوق الأرض الفلسطينية ، وعندما عاد الجانب الإمريكي ليتنصل من مواقفه وتعهداته حول المستوطنات ، والتي شجبها ورفضها الرئيس الفسطيني أبو مازن الذي ركزوا عليه هجومهم العار مع وضوح مواقفه ، موهمين العالم الأعور والأرعن الخاص بهم وكأنه راسم للسياسات الأمريكية .
وبعد إنكشاف أفعالهم الخيانية وانكشاف مخططاتهم ومخططات ربائبهم ، فهم وكما كل ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة الغزيين المصادرة حقوقهم بفعل الانقلاب الاسود اللعين ، متوقعين سقوطهم وانتهاء مشروعهم الخياني حال نهضة الشعب الديمقراطية القادمة ( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ سورة هود 81 ) .
 
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
التعليقات (18)add comment
اللعان: قلة شرف
لا اشك بأنك منتهك من أخمص قدميك حتى فمة رأسك / مثلك مثل عباس النذل لايمكنكم أن تكونوا شرفاء لأن الشرف في عرفكم عيب ، وقلة الشرف شطارة فأنت شاطر مثل عباس وقلة الشرف فيكم متأصلة ، أرجو أن تسأل أمك عن مصدر قلة الشرف فيك
1

نوفمبر 09, 2009
أصوات: +1
عزت: التفاهة "مقالا" !!!
أتفه عنوان قرأته في حياتي ، أعفاني عن قراءة كامل هذا التملّق المذل والأتفه في ضمونه من العنوان .
الكتابة يا جماعة ليست سندويش فلافل ولا حتى أكلة "مطازيز" خليجية وما شابه .
لعنة الله على هذا الزمان
2

نوفمبر 09, 2009
أصوات: +1
aiman canad: تافهه ولا يسوى
تافهه ولا يسوى مسمار جوا نعال
الكاتب والمكتوب عنه
3

نوفمبر 09, 2009
أصوات: +0
عزت 2: ملاحظة ل "وطن"
مثل هذا المستوى من الكتابة يُنزل من مستوى أي صحيفة أو موقع إذا تكرر نشر مقالات أخرى على نمطه . نصيحة من القلب للأخوة في " وطن "
4

نوفمبر 09, 2009
أصوات: +0
المهم: ما شاء الله فلاسفه
أي زيتونه مباركه أي خرابيط. ما مستر عباس حبيبك باع فلسطين وباقي منها قليل ويريد يبيعه اليوم قبل بكره وتأكد نهايه عباس وشلته بعد البيع بيهاجر امريكا ليعيش بسلام. هو يتمنى هذا, ونحن نقول له لن تباع فلسطيين حتى لو بيعت من شعب فلسطيين كلهم . سوف تسترد طالما هناك رجال مايرضوا ببيع كرامتهم وعزتهم . فلا تتعب نفسم وتجامل على حساب وطنك وشعبك مهما اعطوك شويه فلوس باتروح وباتروح كرامتك وكرامة عيلتك, فراجع نفسك وبطل الطبال.
5

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +0
أسامة بيك: ما كانت
ما كانت الحسناء لتكشف عن ساقيها لو كان في هذه الجموع رجال ... لماذا يا وطن تلوثي صفحاتك بهكذا كتاب وهكذا تفتهات ... وبدأت أشك أنك تستفيدين وترتزقين من هكذا أقلام قذرة كما يقتات هذا الكاتب التافه من هكذا تفاهات وعلى ما اعتقد أنها أصبحت تدر عليه أموالا طائلة .. ننتظر مقالك القادم " المناضل المجاهد محمد دحلان"
6

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +1
ماس: مانطقت الا كفرا
مانطقت الا كفرا ونفاقا وافتراءا ومداهنة واحلت عليك لعنات كل من يقرأ وانتظر صدق كلامي
7

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +0
نهاش: ...
آي زيتونه وآي عباس عميل تقول يامحمود ؟؟
عالعموم اعتقد ان الكاتب يتكلم بشكل ساخر واللي ردوا خذوووه على محمل الجد !!
وهذه مشكلة أمة لاتفرق بين هذا وذاك وعباس ماهو رئيس عربي نصبؤه الامريكان واسرائيل وثبتووه مثل ماثبتوا حكم ابن سلول وحصني مصر والشريف و..و الخ !!
وإذا عباس ماترشح فأعلموا ان البديل ألعن منه وبدون شك لن يكون سوى دحلان وإلا أخس بعد من دحلان!!!
8

نوفمبر 10, 2009
أصوات: -1
جميل الهامي: لا تغرسوا قؤوسكم بقضيتكم
لقد صدقت واقتنعت ما جاء بأحد مقالات الكاتب الوطني المتألق أنّ الكيان الصهيوني
أمر أذنابه قائلل لهم : إن قال محمود عباس أبو مازن لا إله إلا الله هاجموه ، وإن قال محمد رسول الله هاجموه وإن قال لن أتنازل عن القدس عاصمة لفلسطين العربية وعن حق العودة هاجموه ، وإن قال لا للدولة الفلسطينية المؤقته هاجموه ، وأن قال نعم لدولة فلسطينية حرة مستقلة هاجموه ، وإن قال لا للإستيطان ولن تستأنف المفاوضات إلا بإيقافه نهائيا هاجموه ، وإن قال سوف لا أرشح نفسي للأنتخابات الرئاسية أو سأترشح لها هاجموه ، وأن قال سأعقد المؤتمر السادس هاجموه ، داخل الوطن أو خارجه هاجموه ، وإن قال ستتم الأنتخابات الرئاسية والتشريعية بوقتها الدستوري هاجموه ، وإن قال نعم للمصالحة الوطنية هاجموه ، فمهما قال هاجموه ، وحتى أن لم يقل شيئا هاجموه ، وأخيرا قالت لهم الأفعى اليهودية الملتوية حول العنق والوطن الفلسطيني اقول لكم ( إن أكل خبزا صحيحا هاجموه ، وإن أكل مقسّما هاجموه ، وإن صام ولم يأكل من كليهما وحمد الله هاجموه ) لأنني سأكون بعد جهدكم الذي لن أشكركم عليه وبعد إخلاصكم وتضحياتكم للصهيونية وليهود سأكون مستعدة لأخرجه من بين الشعب الفسطيني ودنياه ، كما أخرجت سلفه ياسر عرفات بتواطئكم ، حتى أتمكن أخيرا من إعلان دولة إسرائيل اليهودية والتي لا مكان فيها أو متسع لفلسطيني حر أبي صامد صابر مرابط ، حتى ولا لأنتم معشر الخونة مع إخلاصكم للنعال اليهودية والصهيونية التي دنست أرضكم وقدسكم وأقصاكم .
9

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +0
حنان الفلسطينية : رسالة لبعض المعلقين بلسان شخص واحد
نوفمبر 10, 2009
أصوات: +4
م . فادي رام الله: الماكينة الاعلامية
انا لا الوم المعلقين الذين يتهجمون على الرئيس ابومازن ، لانهم ببساطة يعتقدون انهم على صواب وتحديدا من هم خارج فلسطين ، كل ذلك بسبب الماكينة الاعلامية ودورها التضليلي وتزييف الحقائق ، بحيث تبدو الامور مقلوبة من حيث الواقع ، من يقتلون ابناء شعبهم وتقطع مئات الارجل وتدمر بيوت الله على من فيها هي المقاومة ومن لم يتنازل عن الثوابت الوطنية ولم تلطخ يديه بدم ابناء شعبه هو العميل ، ولفضائية الجزيرة واميرها دور كبير في ذلك، علما ان شعب العراق دمر وابيد من طائرات امريكية اقلعا من قاعدة السيلية الموجودة بالقرب من مقر الجزيرة
11

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +0
سمعان: قولي وين مكتبك يا نذل
عزت ، أسامة العبد ، المهم نهاش ولعان ، انتم اسامة الملعون الذي من صيغة الكتابة يظهر أنه نفسة ، بعدين يا عزت الموقع اسمه وطنم مش اسرائيل حبيبتك ، لعنة الله على كل من لا يلعنك إسرائيل البيك تبعك
12

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +2
فتى القمل: لن نهاجم أحدا
من افواههم تدينهم : شاهت الليلة جزءا من حديث دحلان في التلفزيون الرسمي الفلسطيني : دعاية انتخابية له وشوه صورة ابي مازن باسلوب مبطن : فمثلا قال : اسرائيل سرّبت ما يحط من شان ابو مازن" مماذا نفهم من هذا الكلام : التسريب غير التلفيق او الاشاعة اي ان الأمر موجود وسربت اسرائيل منه شيئا , فهذه شهاده من دحلان ان هناك ما يحط من شأن ابي مازن ومسجل لدي اليهود وقامت اسرائيل بتسريب شيء منه. وأكد طويل العمر دحلان أنه هو وربع يتمسكون بالثوابت تمسكهم بدينهم وعرضهم . أنا لا أشكك بدين الرجل لكن اللبيب بافشارة يفهم!
13

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +0
فتى القمل: الكاتب
الكاتب هاجم عباس دون أن يدري أو يدري : مديح مبطن : يعبر عما في نفسه بالصاقه للاخرين ما دريته!
14

نوفمبر 10, 2009
أصوات: +0
walid: read this if you want to know who is the traitor and the sell-out
one of Hammas' hired guns is defending the business of the tunnels. charging a husband five hundered dollars to cross less than a half mile. listen to him while he is talking about the reputation of the tunnels. can you believe this?.
اتفق العريس فتحي شاكر مع صاحب النفق على
دفع مبلغ 500 دولار أمريكي مقدماً، كي يتم نقله تحت الأرض من غزة إلى مصر، وتحددت ساعة النقل، وتحدد اليوم والتاريخ بما يتواءم ويوم الفرح، والعريس فتحي شاكر في غاية الفرح، والأمل، يغني لليلة الزفاف على نجلاء، ويرقص فرحاً لخطوته الجريئة في العبور لحبيبته عبر النفق، ويتواصل معها عبر الهاتف وهو يردد: عشقنا نيلك يا مصر!، أين أنت يا مصر؟ أمتارٌ معدودات من الأشواك، والخرسانة المسلحة، سأجتازها تحت الأرض، سأداوي القلوب التي تتمزق على الأسلاك، واقطع بحر السياسة الفاصل بين الحنين والأنين، بين القيود والانطلاق، أمتارٌ قليلة وتلتقي السماء مع الأرض، ويسقط المطر.
تقدم العريس إلى النفق بكل ثقة، وأمل، ولكن ما أن اقترب فتحي شاكر من بوابة النفق، ونظر إلى الهوة العميقة المظلمة التي سينزل إليها تحت الأرض، سينزل تحت الأرض ثلاثين متراً ليقطع المسافة الفاصلة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية، وسيقطع مسافة ألف متر تحت الأرض، شيء مدهش ومخيف، ارتعب العريس من مجرد النظر إلى الهوة السحيقة، وارتجفت مفاصله، وتراجع إلى الخلف، رافضاً النزول إلى النفق، تراجع مرتعداً وهو يقول لصاحب النفق: لا أريد السفر، سألغي مراسم الفرح، لا أريد الزواج، لا استطيع، لن أطالبك بالمبلغ المدفوع مسبقاً للسفر، اتركني أعود لبيتي في غزة.

صاحب النفق لم يرض بهذا التردد، ولا يقبل أن يهان نفقه، فلكل نفق سمعته، وصيته، ودعايته، ولصاحب النفق تجربة مع المسافرين عبر الأنفاق، فهم بشر، يخافون، ويرتعبون، ويترددون، ويصرخون في بداية النزول، ثم تُلجم ألسنتهم بمجرد أن ينزلقوا إلى داخل النفق، ويكفون عن الصراخ، ويستسلمون لقدرهم، لقد أصبحت لصاحب النفق خبره في نقل المسافرين، وهو يتفهم هذه اللحظة، ويقدرها، ويعرف علاجها؛ صفعة قوية على وجه المسافر الخائف تصيبه بالذهول، ومن ثم الأمر الحازم بالنزول.

رفع صاحب النفق يده وصفع العريس فتحي شاكر صفعة قوية على وجهه، وصرخ عليه آمراً له بالنزول إلى عميق النفق بالقوة.

نزل فتحي شاكر النفق وهو يصيح، ويصرخ، لا أريد السفر، ولا أريد الزواج، ولا أريد العروسة نجلاء، وظل صدى صراخه يتردد بين جدران النفق، دون أن يسمعه بشر على وجهه الأرض التي أصابها الطرش، واللامبالاة.

حدثني صاحب النفق: أنه لم ير في حياته أغرب من هذه الحالة، فقد ظل العريس يصرخ، وصراخه يصل إلى غزة حتى وصل64
15

نوفمبر 11, 2009
أصوات: -2
أسامة بيك: سمعان الطرمان
يا ليت السمعان الفهمان يعلق على المقال وليس علىالمعلقين ، ويا ليت تحسن خطك في المرة القادمة وأظنك الكاتب نفسه أو أحد الجالسين بالقرب منه في مزابلكم وأنتم معروفون " مستخدمون رخيصون" ، وإلى الحنان الفلسطيني المتدفق من قلبك .. أيتها المرأة الرشيدة .. ما رأيك أنت ؟؟ لم نفهم وجهة نظرك .. وأتمنى على وطن لأن تعيد النظرة في هكذا كتاب وهكذا تفاهات .. لأنها ستشكك القارئ بنزاهتك ومدى تحريك للحقيقة والصدق .. واعلمي أن هناك كتاب على صفحاتك محترمين ينتقدون دون نفاق ولا تملق فاجعليها صفحات بيضاء طاهرة يرتادها القراء لطهارتها دون أن يشوبها الشك ويدنسها كتاب كالمدعوا المذكور أعلاه ... وأقول لكل المشككين بالمخلصين الوطنيين الذين لم يبيعوا آخرتهم بدنياهم ولا بدنيا غيرهم أقول للمشككين " القافلة تسير والكلاب تنبح" وهل يضير السحاب نبح الكلاب ... كفاكم كذبا ونفاقا وخسة .. وأنا أعلم أن الكاتب ومن يسير في فلكه هم الورقة الآخيرة .. وستحرق إن شاء الله ..
16

نوفمبر 11, 2009
أصوات: +1
م . فادي رام الله: رد عل اسامة بيك
ذكرى استشهاد الرئيس ومئات الالاف التي شاركت وبايعت الرئيس ابومازن هي اكبر دليل على صواب فكر الكاتب ومدى جهلكم انتم الموجودون خارج فلسطين
17

نوفمبر 11, 2009
أصوات: -1
walid: Hammas head wants to be the president
I thought you don't recognize such
palestinian authoriy. how are you going to be a president of an authority that you don't even recognize?. I thought you call this authority Aslo authority, khawan authority, and an authority that was born by Israel and the U.S. now it is an authority that you want to head as a president?. wow ya munafiqeen, ya dajaleen. وحول امكانية ان يتولى الدويك رئاسة السلطة في حال اقدم عباس على الاستقالة من منصبه سواء قبل موعد اجراء الانتخابات في 24 كانون الثاني (يناير) القادم او بعد ذلك التاريخ بسبب عدم اجراء تلك الانتخابات قال الدويك: "الحقيقة ان القانون الاساسي الفلسطيني (الدستور) واضح وهو ان رئيس المجلس التشريعي سيقوم بمهام الرئيس اذا استقال لمدة 60 يوما تجري بعدها الانتخابات، وهذا نص الدستور، ولكنني اتمنى ان لا تتم تلك الخطوة".
I thought ABBAS IS THEIR MAN. HE IS KHAIEN AND SELL OUT. HOW COME THEY WANT TO GET RIDE OF THE KHAIEN AND THEY ARE GOING TO KEEP YOU?. وبشأن اعلان عباس عدم الترشح لرئاسة السلطة قال الدويك: "انا احس أن الاميركيين يريدون التخلص من ابو مازن فاستبقهم ابو مازن واعلن عدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة"، مشيرا الى صدور العديد من المؤشرات الاميركية التي اكدت لعباس بأن هناك قرارا بالتخلص منه مثل تصريح وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأنها ستتعامل معه بأي صفة يحملها.
HE IS ADMITTING THAT EXTERAL FORCES PRESSURED TO THEM TO AGREE ON RECONCILIATION. WOW. FROM HIS OWN MOUTH. HE WANTED TO SAY FINALLY THOSE ALLOWED HIM TO AGREE ON RECONCILIATION. YAH KAHWAN. YA MONAFIQEEN
وأوضح الدويك في تصريحات له اليوم الأربعاء بأن هناك تدخلا من اطراف عديدة داخلية وخارجية على خط المصالحة الفلسطينية، مشيرا الى ان "حماس" ستوقع على ورقة المصالحة المصرية بنهاية الشهر الجاري. واضاف قائلا: "مع نهاية الشهر ستسمعون ما يثلج صدوركم".
18

نوفمبر 12, 2009
أصوات: +0

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 


اقرأ للكاتب أيضاً

تسجيل الدخول للاعضاء