كانت كل المؤشرات تدل على أنّ حركة حماس التي انطلقت في فلسطين الجنوبية نهاية العام 1987م ، من رحم حركة الإخوان المسلمين العالمية وبإشارة من داعميها ، لم تنطلق من أجل تحرير القدس وفلسطين ، بل تنفيذا لمهمة أوكلت إليها ومحددة بنقطة واحدة مع تفرعاتها ومراحلها المختلفة ، وهي تدمير واجتثاث حركة فتح وانهاء منظمة التحرير الفلسطينية وللحلول مكانها بقيادة الشعب الفلسطيني ، للوصول به لغايات رسمها بعتمة مدبري الفتنة وصانعي الإنشقاقات وكرازايات ( كركوزات ) فلسطين ، العملية المبرمجة التي مهدت للوصول إلى هذه المحطة الأليمة والصاخبة التي يشهدها الشعب الفلسطيني ، عنوانها الهجمة الشرسة الكبيرة التي يشنها كل أطراف وأبواق وأقلام حركة حماس ، ومن خلفهم الفضائيات المستهترة بالقضية الفلسطينية ودماء الشعب الفلسطيني ، ودول الظل والحمق السياسي في المنطقة المتجهزة للدفع بحماس للعب دورها المنوط بها ، والذي أملوا نجاحها به ، إخلاصا منهم للضمير الغائب وللعدو المستتر بحب ليلى ، وخوفا من هراوة طابع الدولار أن تحل نقمته عليهم ، بعد أن صوروا لها أنّ مذبحة غزة التي حدد الإسرائيلي أهدافها بقتل أكبر عدد من الفلسطينيين وقد حدث ، وبوقف إطلاق الصواريح على معسكرات جيشه ومستوطناته وقد حصل ، على أنها انتصار لللحركة ما دامت لم تحدد من الإهداف إلا قتل ما أمكن من أبناء فتح وقد حدث ، ومنع المقاومين من إطلاق الصواريخ وقد حصل ، وما دامت قياداتها التي فرت من ساحة الوغى قد سلمت ، فرأس الواحد منهم عندها بعشرة آلاف أو أكثر من شعب غزة المسكين ، مع الموافقة على تنفيذ انقلابها على الشرعية الفلسطينية ، كتجربة لمخطط حركة الإخوان السياسي الوجودي الذي انبعثت من أجله منذ أواسط العشرينات من القرن الماضي ، أخلاصا منها لقلب الفِرنجَة الرحيم الذي أنشأها بأمر منه ووسيلتها للوصول لغاياته وغاياتها التحضير للانقلاب على كثير من الأنظمة العربية الشرعية والدستورية ، مستقوية ببعض الرأي العام العربي الذي ما زال يعيش فترة الجاهلية والقرون الوسطى البغيضة ، الذي خدعته بالافتراءات والأكاذيب والمتاجرة بالدين ، لبراعة قادتها وأكثر كوادرها بلغة التخاطب الديني ، كما ونجاحها بمصادرة سمعه ولسانه ، والشخبطة على بصره ، ومحاولة إلغاء بصيرته ، لتهيئته أو مساعدتها بالسياط أو بالفطرة للسيطرة بعد الانقلاب على النظم العربية الشرعية ، بهدف التسلط على رقاب الشعوب المتمترسة خلفها وتركيعها .
فبعد نجاح تجربة حماس بالسيطرة على غزة تنفيذا منها لقرار الولادة والدّاية والمزغردات ، بقوة السلاح المرسل لهم فقط من أجل تحقيق هذه الغاية ، ولإسالة الدماء الفلسطينية الغالية الثمينة دون رحمة وخوف من مانع قتل المسلم إلا بحقه ، والتي هيئت لها الظروف الدولية وظروف الإقليم وظروف فلسطين الاقتصادية الاستمرارية بذات الخط الدموي لضمان السلامة والأمن الوجدي لقادتها الملهّمين والمعصومين ، لاستقوائها بأذرع الشر ورؤوسه من صهيونية نالت من فلسطين وحاولت تحقيق حلم ( حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ) ، وصليبية نالت من الإرادة الوطنية والقومية العربية وحاولت بعث الردة في نفوس المؤمنين ، ومن صفوية تحاول استنساخ عهد القرامطة اللذين عاثوا في فلسطين وكل أرض العرب فسادا وإفسادا ، وعصر السلات الصفوية الظلامية السابقة التي حاولت النيل من الدين والإرادة والذات العربية وكل فلسطين ، تتجهز جميعها متضامنة في هذه الأثناء لإحداث مثله في فلسطين الشرقية ، بدعم وتأييد وتبادل أدوار بين أعداء الشعب الفلسطيني وإشارات بقرب حدوثه من المخابرات والاستخبارات الإسرائيلية وقوى الصهيونية الحالمة والآمرة بذلك .
فقد بدأ برنامج قوى الشر التدميري الانقلابي الذي تبادلت الأدوار به إسرائيل مع حركة حماس ضد حركة فتح والشرعية الفلسطينية ، بمحاولة الإساءة للأجهزة الأمنية ثم التحضير للتخلص منها ، من خلال الإيحاء أنها أجهزة عميلة وجدت للحفاظ على أمن إسرائيل ، متناسية تاريخها الوطني الناصع وحاضرها النضالي المشرف ، معتمدة على ماكنة إعلامية كبيرة ألسنتها باللهجات العربية وغيرها ، لا شرف عندها ولا ضمير ، وأذرعها الورقية والإلكترونية والفضائية الذاتية والمأجورة التي تبث من قلب فلسطين ومن الداخل العربي وجواره، وعلى خطباء منابر برعوا بفن الخطابة والتدليس من أجل الدين لخدمة السياسة ، لا من أجل السياسة لخدمة الدين ، المجّير لصالح الفرد الهمام الذي بقدرة الشيطان وخداعه أزاح فراسة الفاروق وحل مكانه ، ولصالح الحركة الرشيدة التي بإرادة الصفويين أزاحت الراشدين ونسفت إنجازاتهم ، وأعتقدت مع المخدوعين أنّ التاريخ الإسلامي الراشد بدأ بعد نشوء حماس ، ومن غزة لا من مكة ، بعد أن نسوا بفعل قلوبهم التي لا تعقل ، والتي بها النقطة السوداء بقعة ، وأنسوا بفعل المال الذي حشر بجيوبهم الآبار من غير قرار ، أو تناسوا بفعل الشيطان وإضلاله ، أنّ السيوف تشحذ وتصنع لقتال المعتدي الإسرائيلي ، لا للإساءة للدين وللشرعية الفلسطينية ولسمعة مناضلين وتاريخ حركة تحرر وطني فلسطينية ، بهدف انهاء مسيرة جهاد ونضال طويلة ، لتتلقى كل هذه الأبواق الرخيصة المعلومات المفبركة من أجل بقائها أرقاما في سلة الإعلام الدولية ، خدمة للعُزى الإسرائيلية واللات الفارسية ، من الإعلام الصهيوني القائمة إستراتيجيته على تزييف الوقائع والحقائق ضد الشعب الفلسطيني ، وتقبض المال السياسي الربوي المقدم لها بالمليارات من قرني الشيطان ، اليهودي بثوب الناسك مقدم الحقيقة العالمي ، الذي باتت أكاذيبه وجرائدة صادقة مصّدقة ، والفارسي بثوب الفدائي المقاوم وعلى أنه حامي حمى الإسلام والمسلمين ، ومن حاضنة مكتب رعاية المصالح التجارية الإسرائيلية في الخليج العربي ، التي لم ترسل قرشا واحدا لمنع تهويد القدس والمقدسيين ، بل أرسلته لغزة للسيطرة على الشعب الغزي الفقير الجائع ولغسل فكره وأفكاره .
وبعد نجاح حربهم وفجورهم ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقادتها اللذين على عهدهم كانت شوارع غزة تخلوا من المهربين والمدمنين ومروجي المخدرات والقتلة ، وباتت اليوم بعد إخراج صناديد فتح منها على حين غفلة منهم ومن أهلها مسرحا لهم وللقتلة المأجورين ، ولتجار البورصة الربوية الزائفة ، ولشركات النصب القابضة التي سلبت مال شعب غزة ، وتركته فقيرا معدما مأسور الإرادة ومصادر القرار ، كما ومرتعا خصبا لعملاء الموساد الذين انضموا لجوقة حماس الرافضة للحلم الفلسطيني بعد أن دُُّعموا بهوية وطنية منها .
وللتقدم سريعا للأمام على جسد الحكاية الفلسطينية ، تجهزت قواهم التي جمعت تحت اسم القوة التنفيذية لتنفيذ مهماتها الآتية لها من قبل أعداء الشعب الفلسطيني ، كأوامر أقوى من الأوامر الإلهية التي تمنع المسلم من قتل أخيه المسلم الذي كله عليه حرام ، دمه وماله وعرضه ، غير ممتثلين لقول رسول الإسلام والبشرية محمد صلى الله عليه وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه ) ، والتي لم تجمع باديء ذي بدء تحت اسم القوة التحريرية ، لأنه ما كان يسمح لها أن تُجمع وتتجمع وتتدرب لتدمير إسرائيل وتحرير فلسطين من المستوطنين ، بل لتنفيذ أمر البدء الصادر لها من قرني الشيطان ، لتحرير الضفة الغربية بعد غزة من مقاتليها الفتحاويين وغيرهم من أخوة وشركاء الدم والنضال المحتلين لها حسب زعمهم وغِيهم ، الأمل الذي أفصح عنه أكابر مجرميها ، وصرح به كل ناطقيها اللذين تخالهم ناطقين باسم الخارجية الإسرائيلية ، لإصرارهم على تزييف الحقائق وقولهم فلستين بدل فلسطين وأفتى بضروراته مفتيها الأساطيل ، اللذين يعيدون الذاكرة لعهود البابوات الدمويين أيام الكنيسة التسلطية الصليبية وعصر الإقطاع ، لعلمها وعلم كل البغاة أعداء الشعب الفلسطيني ، أنّ أبناء حركة فتح هم المقاومين الحقيقيين الذين يشكلون الخطر الحقيقي على دولة إسرائيل ، وأنّ الحركة هي صيرورة الشعب وديمومة الثورة ، وصمام أمان القضية الفلسطينية .
وبعد نجاح تجربتها الانقلابية الدموية في غزة ، وظنها أنّ حركة فتح باتت عاجزة وضعيفة وفاقدة لشعبيتها ، زادت حركة حماس من عدائيتها ضد كل شيء اسمه فتح ، حتى كادت تمنع الفكر والولاء لفتح والانتماء لفلسطين ، ففُتحت شهيتها وباتت تتجهز للسيطرة على الضفة بمباركة الشيطان وأولياؤه ، وبمساعدة الجيش الإسرائيلي الذي يفتك يوميا بالضفة الغربية وأهلها ، وتوحي ومن ورائها إسرائيل للرأي العام العربي والعالمي على أنها وأهلها بخير ، ونجحتا باختزال المشكلة الفلسطينية وكأنها فقط في غزة ، بمساعدة الإعلام الصهيوني الفاجر الكاذب الذي أصبح بين عشية وضحاها أمل ومرجعية الحركة بالحكم على الوطنيين وحقوقهم الفلسطينية ، وارتكزت عليه في هذه الأثناء لتشويه صورهم ، وصورة حركة فتح ، وصورة الرئيس الفلسطيني رمز الشرعية الفلسطينية محمود عباس ( أبو مازن ) ، بهدف خلق حالة من الكفران الوطني لدى الشعب الفلسطيني للوصول به لأبعد من الشتات والتوطين .
أهداف ومراحل مفصلية كانت خطتها بعد دراسة مستفيضة أجهزة المخابرات الإسرائيلية ، منذ قيام دولة إسرائيل الكيان الداعمة لمجمع إمارة غزة الذي انطلقت منه حماس ، تمهيدا للدفع بالشعب الفلسطيني للقبول بدولة لا سيادة ولا لون ولا طعم لها ذات حدودها مؤقتة ، وبهدنة طويلة الأجل تنتهي بنهايتها القضية والثوابت ، بعد أن تُهود القدس ، وتبتلع المستوطنات الأرض ، وتضيع الحقوق ويضيع الشعب ، ولا يهمها من يديرها مع تفضيلها لحركة حماس التي ضبطت الأمن على حدود غزة ونجحت مئة بالمئة بلجم قوى المقاومة الصادقة ، بعد أن قتلت أعدادا كثيرة من المقاومين واعتقلت وسجنت آخرين ، وصادرت سلاح البقية الصامتة أو الخائفة ، فبات المستوطن الإسرائيلي القابع جوارغزة يشعر بالأمن والأمان ، ويُحضر لزميله الآخر المستوطن في الضفة الغربية وجوارها أن يعيش كمثله هانئا بعيشه آمنا بسربه ، لا ينغص على حياته وتحركاته لا حركة فتح ولا كتائب الأقصى ولا غيرها من الفصائل الوطنية المناضلة ، إن تمكنت حماس من السيطرة عليها كما يخطط أعداء الشعب الفلسطيني الصهاينة والمتصهينين ومن خلفهم الصفويين ، بعد أن تأكد هذه الأطراف جميعها أن حركة فتح لن تقبل إلا بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف ، قضى قائدها وقائد الشعب الفلسطيني شهيدا شهيدا شهيدا على يد الصهيونية لإصراره على مطالبته بها ، وأنها مصرة وتحت كل الضغوط على رفض المشروع الصهيوني بالدولة ذات الحدود المؤقتة ، التي قبلت بها حماس حتى دون القدس عاصمة لها ، ما دامت الإمارة الخضراء القزم والأمل التي وعدوا بها ستتسع فقط لأبناء حماس بعد قتلهم وفتكهم بكل القوى التى تحلم بفلسطين حرة مستقلة ، وإن قبلت جميع لأطراف المعادية وختمت لها بالموافقة ( وعلى عينك يا تاجر ) أن تبقى القدس فقط أثرا بعد عين في أشعار وأغاني حماس والجماعة ، في احتفالاتهما بيوم القدس وأسبوع القدس التي تنتهي بعزف الموسيقى وقرع طبول الرقص ، لا طبول الحرب التي لم تقرع لا للدفاع عن شعب جنوب لبنان ولا عن شعب غزة ولا لتحرير الجولان ، وخلال مهرجاناتهما الداعية لإسقاط حركة النضال والتحدي الفلسطيني ، أو لإسقاط الحلم الوطني القومي العربي بالوحدة والحرية ، أو لإسقاط الدول العربية التي تشكل عائقا حقيقيا أمام الأطماع والنيران الإسرائيلية .
قال تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يشعرون( 9 ) ( سورة البقرة )
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
التعليقات (9)

ابو عبد الله: تلحس.......
ولك واحد جربوع ومريض وحاقد وصاحب قلم مأجور ورخيص وليس لك قيمة ومعتوه وجبان ورعديد ومنافق وجاحد ومزور للحقيقة ومحترف بلحس الاحذية ومتخلف وتعشق الفتنة والرذيلة أراجوز وتنفع زمار او طبال او حتى رقاص في ملهى ولك ما عندك شرف ولك ما تستحي ابنك او بنتك يقرأ مقالك ويعرف انك جميع ماذكر سالفا وزيادة
1
ديسمبر 30, 2009
أصوات: +3
أصوات: +3
محسنة: ‘لة عبد الله أبن سلول وأبوه أبو عبد الله
لك أنت واحد ساقط سافل يهودي بن يهودي ، من أرخص المنافقين ، انا أضطررت ولك أيها اليهودي الفاسق أن أرد عليك بأسلوبك الذي تعلمتموه في معهد تل هاشمومير أيها الخائن الحقير ، الحاقد على الفكر والقلم الفلسطيني ، خسئت أيها اليهودي القذر حتى وإن سميتم بأبو عبد الله ، فاهم ياإبن سلول
2
ديسمبر 30, 2009
أصوات: -4
أصوات: -4
خليل مردم: إلى الكاتب والمعلق باسم أبو عبد الله
أولا للمعلق انا لا اتفاجأ من وجود اسماء لليهود تكنى بابو عبد الرحمن أبو عبد الله ، ولكن المفاجأة اسلوب القدح والشتم المستخدم وعنوانه ( ولك ) تعبير يستخدمة المستعربين لمعرفتههم باللهجة الفلسطينية العامية ، وهذا إن دل على شيء فيدل على مدى نجاح اليهود بالتغلغل في الحياة المدنية الإسرائيلية ، ولكن لو صدفه وهو غير متوقع أن يكون المعلق فلسطينيا ، فهذا من العيب وأتذكر قصص قديمة بين يدي كانت ساخرةتظهر حياة اللامبالاة الفلسطينية في حين كان اليهود جادين للسيطرة على فلسطين ، لكني أجزم أن المعلق يهوديبن يهودي أو من طغاة أعداء الشعب الفلسطيني .
ثانيا للكاتب ، أنا من اشد المتابعين لمقالاتك ويعجبني دائما ارتكازك على الحقيقة والتوثيق بكتاباتك ، وأقدر لك ثقافتك ، ولكن أرى أنّ مع حقيقة ما ذهبت إليه هناك فسحة من الزمن لإصلاح ذات البين الفلسطيني ، أرجوا أن أرى كتابات لك قادمة تبحث في موضوع الخطر الصهيوني الإستيطاني لفلسطين وغيرها من المواضيع المهمة الشائكة ، اشكر لك فكرك ويلفتني أنك لا ترد على المعلقين مع أني أرى أحيانا بضرورة ذلك
ثانيا للكاتب ، أنا من اشد المتابعين لمقالاتك ويعجبني دائما ارتكازك على الحقيقة والتوثيق بكتاباتك ، وأقدر لك ثقافتك ، ولكن أرى أنّ مع حقيقة ما ذهبت إليه هناك فسحة من الزمن لإصلاح ذات البين الفلسطيني ، أرجوا أن أرى كتابات لك قادمة تبحث في موضوع الخطر الصهيوني الإستيطاني لفلسطين وغيرها من المواضيع المهمة الشائكة ، اشكر لك فكرك ويلفتني أنك لا ترد على المعلقين مع أني أرى أحيانا بضرورة ذلك
3
ديسمبر 30, 2009
أصوات: -3
أصوات: -3
راشد برهوم: كلام صحيح مئة بالمئة
أنا من بين أبناءغزة الذين وقعوا ضحيى لأحدى شركات النصب التي جمعت أموال الناس للبناء وأخيرا نصبوا علينا وهم أي النصابين يختالون بشوارع غزة ، قدمنا شكاوي كثيرة لعصابات وداخلية حماس فطردتنا وسكرت على الموضوع ، لأن النصابين من بين كوادرها ولبعض مسؤوليهم ، وأنا خرجت حديثا لمصر ثم للأردن للتقدم بشكوى عبر القانون الأردني وأن لم أتمكن سأعود لمصر لأشتكي ، نحن نعيش في غزة بجحيم لا يطاق يا أخوانا صدقوني ، وأنا بشكر الكاتب الذي يعبر عن ضمير شعب غزة المقهور
4
ديسمبر 30, 2009
أصوات: -1
أصوات: -1
walid: To abu abdullah
The author represented his analysis of our sitution in a very professional way, and he supported his argument with factual analysis of the sitution. now, What did you do besides using the lowest language I ever heard. but you know what, you did the author a big favor. you made his point when you used this low level of counter argument. and this is the way you and the ones you defending handle the other point of view. let us assume that the author is sitting in front of view and you carry a gun, I guarantee you would shoot him in the legs and that is how the gang you are defending handles the other point of view.
5
ديسمبر 31, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
ابو عبد الله: تكملة
بعض من مقالات الكاتب :. 1- الحوار الوطني الفلسطيني بدايات ونهايات وأمنيات 2- أبو جهاد حالة ميدانية وتواصل لبناء دولة 3- الحوار الفلسطيني ما بين الامل والمطلوب ومحاولات التفلت منه 4- السودان في مهب ريح أحداث أيلول 5- القدس مدينة السلام عاصمة الثقافة العربية 6- المؤتمر العام السادس لحركة فتح ما له وما عليه 7- أيها الفتحاويون لا خير في إن لم أقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها 8- حرب غزة إنتصار فلسطيني أم حلقة مكتملة من حلقات تصفية القضية 9- حركة حماس وحربها مع الشرعيات 10- حركة فتح من عهد الشامخات إلى عصر الخربطات والقوارض 11- حركة حماس صيد بالماء لبعكر واقتناص فرص 12- حماس التي نرغب فتح التي نريد 13- حماس والقضية إلى أين 14- حركة حماس يا ...هو واستدعاؤها للنتين يا ...هو 15-شرعية حماس أم شرعية منظمة التحرير 16- فتح العملاقة... لن يضركِ من خالفكِ... ولن يؤذيكِ من عاداكِ 17- أين أنتم يا من تراهنون على ممانعة إيران 18- في ذكرى النكبة الفلسطينية 1 19- في ذكرى النكبة الفلسطينية 2 20- في ذكرى النكبة الفلسطينية 3 21- المؤتمر السادس لحركة فتح فرصة تاريخية سانحة لمراجعة وحسم القضايا الداخلية والمصيرية وليس بازاراً للانتخابات 22- طيور أبابيل فتح وأفيال الآخرين 23- حركة فتح عبقرية فلسطينية تفجرت من أجل التحرير وبناء الدولة 24- أيها الفتحاويون انتبهوا وتقدموا 25- قبلة على جبين الأردن الغالي بذكرى استقلاله 26- خيار واحد للسلام لا خيارين
كل هذا الهراء والتوجه الضعيف الكاذب على الذات وعلى الآخرين والمصفق للإنظمة والمطبل والمزمر مع الموجة ، كل هذا ولا تريد مني أن أصفه بما وصفته .
هؤلاء هم مزامير وكتاب الشيطان واتباعه فأمثال هذا الكاتب المحترف نفاقا وكذبا وتشويشا على الآخرين وهم جزء من المادة الاعلامية السامة والمضللة وهو في قرارة نفسه يعلم ذلك .يدعي أنه فتحاوي ويدخل الإنتخابات الاردنية ويجامل وينافق ابو مازن ويتهم حركات المقاومة زورا وبهتانا وكل ما يقول ويكتب في صالح فئة ساقطة سافلة لا مؤيد لها إلا المنافقون والعملاء وانا أنصحه بأن يعود إلى رشده ويراجع نفسه ويعلم انه سيحاسب أمام الله عن كل كلمة كتبها ونافق فيها
كل هذا الهراء والتوجه الضعيف الكاذب على الذات وعلى الآخرين والمصفق للإنظمة والمطبل والمزمر مع الموجة ، كل هذا ولا تريد مني أن أصفه بما وصفته .
هؤلاء هم مزامير وكتاب الشيطان واتباعه فأمثال هذا الكاتب المحترف نفاقا وكذبا وتشويشا على الآخرين وهم جزء من المادة الاعلامية السامة والمضللة وهو في قرارة نفسه يعلم ذلك .يدعي أنه فتحاوي ويدخل الإنتخابات الاردنية ويجامل وينافق ابو مازن ويتهم حركات المقاومة زورا وبهتانا وكل ما يقول ويكتب في صالح فئة ساقطة سافلة لا مؤيد لها إلا المنافقون والعملاء وانا أنصحه بأن يعود إلى رشده ويراجع نفسه ويعلم انه سيحاسب أمام الله عن كل كلمة كتبها ونافق فيها
6
ديسمبر 31, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
غزاوي وأفتخر: مشروع حماس
حماس بالتأكيد لها مشاريع في المنطقة العربية ، هي تريد أن تستهدف دول عربية كثيرة ، وبأخص مصر ، لأن إيران وحزب الله يريدوا ذلك ، نحن تعودنا دائما من أمريكا أن تنصب على العرب بحب فلسطين الذي وصفها المقال بليلى ، فأسقطت الأسد صدام ، وهذه حماس تتغنى بالمقاومة لتسقط فتح ودول عربية كثيرة ، وبدي أقول للمعلق الأول ، إي ولك يا معتوه وين مقاومة حماس الآن تلحس بعضك
7
ديسمبر 31, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
ياسر: مقالات كثيرة ومتعددة
لقد قرأت للأخ الكاتب مقالات عديدة ومتنوعة مثلما تلك التي ذكرها ابو عبد الله ، المقالات التي يكتبها واقعية وتستند إلى الحجة والبراهين ، وأشد ما لفت نظري مقاله عن فتح أيها الفتحاوبون لا خير ... حيث انتقد فتح من منطلق حرصه وكما ظهر بالسياق على حركة فتح ، كما وقرأت مقال له بعنوان حماس التي نرغب وفتح التي نريد ، يظهر للكاتب حبه للقضية الفلسطينية وحرصه على الوحدة الفلسطينة ، أما ما يلفت النظر أكثر هو اعتماد بعض القراء على تشويه الحقائق ومحاولة شتم الآخرين ، وأنا أنصح ابو عبد الله القراءة المتأنية لأي مقال ، وخاص لهذا المقال بالتحديد الواضح والقوي وأن لا يكون عثرة في وجه أبناء شعبه ، أنا لن أذهب إلى ما ذهب إليه بعض الآخرين لأنني أعتقد بك خيرا يا أيو عبد الله ، كيف يعقل أن تكون الناقد الوحيد من بين المعلقين للمقال ولشخص الكاتب الذي ذكرت أسماء مقالاته عن الإنترنت ، وأخيرا اقول للأخ الكاتب كما قال القاسم تقدموا تقدموا
8
ديسمبر 31, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
ابو عبد الله : دعوه ينبح كما يشاء
نعم دعوه فهو لن يطفئ الشمس ولن يوقف هبوب الرياح ، دعوه فلو كان فيه خيرا لاحترم أرامل ويتامى وجرحى غزة ، لو كان فيه خيرا لتكلم او حتى أشار الى عمالة دحلان او جبريل الرجوب او حتى سيده عباس ، ولو كان فيه خيرا لأخبرنا من يبيع الاسمنت لإسرائيل لبناء الجدار او تحدث لنا عن الفساد المستشري والذي يقوده سيده عباس وأبنائه لو كان فيه خيرا لذكر لنا أن سيده عباس هو بطل فضيحة غولدستون وأن ابناء عباس تجار( سلعتهم هي القضية الفلسطينية) .
بالله قلي ماذا قدم سيدك عباس وجماعة السلطة لفلسطين هل كنت نائم حينما فعل عباس فعلته المخزية بسحب تقرير غولدستون ، أم كنت نائم حينما سلم الرجوب رجال المقاومة للجيش الاسرائيلي وهم موجودون في سجنه ، أم كنت نائم وتحلم بالملايين حينما ذكر ابو اللطف ان هناك محضر اجتماع لعباس ودحلان مع شارون والامريكان يتؤامرون فيه على عرفات وما ذكره ابو اللطف ليس الا قليل القليل .
دعني أخبركم لم يجب علينا أن نرد أحيانا بالكلام السوقي ، سأل مظفر النواب لم تستعمل كلمات وشتائم شديدة في كلامك على الحكام وأذناب الحكام قال لأنهم بلداء ليس لديهم أية أحاسيس وهم لا يكترثون حتى لو بقيت تكلمهم سنوات طويلة فلا شيء من كلامك المبني على الادب والدبلوماسية يؤثر فيهم بل على العكس فهو يزيدهم احتقارا وترفعا علينا ظنا منهم انا عاجزون وجهلة ولذلك وجب الاختصار مع هؤلاء الحثالة واسماعهم كلمة تهزهم قليلا ثم إنهاء الحديث والبحث عن سبيل آخر .
وأخيرا الى المعلقين : والله إني لأشعر بالحزن عليكم وانتم تمشون في درب هذا الصعلوك المنافق ونرجو من الله ان يبصركم فيه يوما ما
الى الكاتب : دعك من حماس والمقاومة واذهب إبحث عن الفساد المستشري في السلطة وعن عدد عملاء السلطة الذين يعملون لحساب اسرائيل والذي يعرفهم القاصي والداني وابحث عن تخاذل سيدك عباس وسلطته في مدينة القدس وكيف لم يحركوا ساكنا للدفاع عن الاقصى وكيف ان الإستيطان زاد بطريقة ليس لها مثيل تكلم عن كيف تحمي اجهزة عباس المستوطنون في الخليل وكيف تقوم باعتقال الناس وتعذيبهم في الضفة الشامخة حتى أصبح اعتقال الفلسطيني على ايدي اسرائيل أهون من إعتقاله على أيدي السلطة .
فلو كنت رجلا عن هذا تحدث واكتب أو إخرس واسكت .
بالله قلي ماذا قدم سيدك عباس وجماعة السلطة لفلسطين هل كنت نائم حينما فعل عباس فعلته المخزية بسحب تقرير غولدستون ، أم كنت نائم حينما سلم الرجوب رجال المقاومة للجيش الاسرائيلي وهم موجودون في سجنه ، أم كنت نائم وتحلم بالملايين حينما ذكر ابو اللطف ان هناك محضر اجتماع لعباس ودحلان مع شارون والامريكان يتؤامرون فيه على عرفات وما ذكره ابو اللطف ليس الا قليل القليل .
دعني أخبركم لم يجب علينا أن نرد أحيانا بالكلام السوقي ، سأل مظفر النواب لم تستعمل كلمات وشتائم شديدة في كلامك على الحكام وأذناب الحكام قال لأنهم بلداء ليس لديهم أية أحاسيس وهم لا يكترثون حتى لو بقيت تكلمهم سنوات طويلة فلا شيء من كلامك المبني على الادب والدبلوماسية يؤثر فيهم بل على العكس فهو يزيدهم احتقارا وترفعا علينا ظنا منهم انا عاجزون وجهلة ولذلك وجب الاختصار مع هؤلاء الحثالة واسماعهم كلمة تهزهم قليلا ثم إنهاء الحديث والبحث عن سبيل آخر .
وأخيرا الى المعلقين : والله إني لأشعر بالحزن عليكم وانتم تمشون في درب هذا الصعلوك المنافق ونرجو من الله ان يبصركم فيه يوما ما
الى الكاتب : دعك من حماس والمقاومة واذهب إبحث عن الفساد المستشري في السلطة وعن عدد عملاء السلطة الذين يعملون لحساب اسرائيل والذي يعرفهم القاصي والداني وابحث عن تخاذل سيدك عباس وسلطته في مدينة القدس وكيف لم يحركوا ساكنا للدفاع عن الاقصى وكيف ان الإستيطان زاد بطريقة ليس لها مثيل تكلم عن كيف تحمي اجهزة عباس المستوطنون في الخليل وكيف تقوم باعتقال الناس وتعذيبهم في الضفة الشامخة حتى أصبح اعتقال الفلسطيني على ايدي اسرائيل أهون من إعتقاله على أيدي السلطة .
فلو كنت رجلا عن هذا تحدث واكتب أو إخرس واسكت .
9
يناير 03, 2010
أصوات: +0
أصوات: +0
أضف تعليق

.jpg)


.gif)
.gif)






.png)