...... الجدار العنصري الصهيوني :
في سنة 2002م أقام الكيان العنصري الصهيوني جدارا اسمنتيا بارتفاع ما بين ستة وثمان أمتار وبطول قد يصل أخيرا بعد إتمام بناءه إلى حوالي 700كم ، يتلوى فوق الأراضي الفلسطينية كالأفعى اليهودية الجاثمة فوقه لتتلقف المناضلين الفلسطينيين ، ولتحاول بث الرعب بين أبناء الشعب الفلسطيني المنكوب ، ولإذلاله وتركيعه ، بهدف انهاء حلمه بدولة حرة مستقلة عبر تقطيع أوصال فلسطين الشرقية ، وجعل حتمية تقسيمها إلى كنتونات أمرا واقعا يفضي كما تأمل وتخطط دولة إسرائيل للوصول إليه ، لإقامة ممالك أو مشيخات متنافرة متناحرة ، بعد نجاحها بفصل غزة عنها وتمكين الإنقلابيين من إدارتها .
لقد تذرعت دولة إسرائيل الكيان عندما قررت المباشرة بتنفيذ بناءه بالعمليات التفجيرية البشرية ، التي قامت بها فصائل فلسطينية عديدة داخل منطقة فلسطين التاريخية ، أو ما اصطلح على تسميتها عربيا وإسرائيليا ودوليا بعد النكبة بالمناطق خلف الخط الأخضر ، وذلك بهدف حماية مستوطنيها كما تدعي من الوقوع ضحايا لمثل هذا النوع من العمليات ، التي اختلف العالم على تصنيفها أو تسميتها وحتى على شرعيتها ، ففي حين أسماها الطرف العربي والمؤيد له بالعمليات الإستشهادية مع رفضها كمسلك مقاوم ، بسبب ما تسببت به من مآسي وآلام أُلحقت بمنفذيها وبأهلهم وذويهم وحتى بجيرانهم ، وكان الخاسر الوحيد دائما من نتائجها الشعب والسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح التي اتهمت بالوقوف خلفها تخطيطا وتنفيذا ، أسماها أكثر العالم وبمقدمته إسرائيل والطرف الأقوي دوليا بالعمليات الإنتحارية الإرهابية ، والقليل منه المستضعف أو الذي لم يحدد خياراته ومواقفه أسماها ردها من الزمن بالعمليات الإنتحارية ، بسبب قناعتهم ولقربهم من التسمية الإسرائيلية والأمريكية لها التي أضيف لها رضوخا الإرهابية ، وبسبب ارتكازهم على إفتاءات الشك او الطعن في شرعيتها من قبل بعض مشايخ وعلماء الأمة ، اللذين تبدل هواهم وتبدلت فتواهم ، وألحقت بها مواقفهم لمصلحة الإنقلاب والإنقلابيين بفعل الهجوم الإسرائيلي على غزة ، أو بفعل بعض الفضائيات التي لبعض مسؤوليها ذوي التوجهات السيوإسلامية تأثيرات حددت اصطفافاتها ، بعد أن كفرت نتيجة الإرتداد الخلقي والمهني والمنطقي بالرأي والرأي الآخر .
وبسبب نتائجها الدموية على كلا المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ، وبسبب قناعة القيادة الفلسطينية باستحالة تحقيقها لأي أهداف تكتيكية أو استراتيجية تفيد القضية الفلسطينية ، بل لقناعتها أنها ألحقت خسارة بالسمعة النضالية الفلسطينية ، وبالخطط الإستراتيجية للقيادة الفلسطينية لبناء الدولة الفلسطينية ، ويقينها أنها قدمت بالمجان الحجة الأمنية والذريعة الدموية للفتك بالفلسطينيين للطرف الإسرائيلي الإرهابي ، الذي يتحين كل الفرص للانقضاض على الشرعية الفلسطينية التي تخطط للوصول بالشعب الفلسطيني لغاياته وأهدافه وثوابته من خلال مشروع السلطة الوطنية الفلسطينية ، كان القرار الفلسطيني ومن كافة الأطراف بمن فيهم حركة حماس بوقفها ، لقناعة الوطني منهم أنها أضعفت الصمود والتحدي والنضال السياسي الفلسطيني ، وقناعة البعض الآخر الملتفت لأجندة غيره والقائم عليها ، أنها حققت أهدافها التي رغبوا رؤيتها ، مثل تمكين إسرائيل من إتمام بناء الجدار ، وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية بعد تدمير إنجازاتها وسمعتها الإدارية ومحاولة خدش سمعة قادتها الوطنية .
وطوال فترة بناء مشروع الجدار الإسرائيلي العنصري ، لم تشارك حركة حماس إطلاقا بأي فعاليات للتنديد به أو للمطالبة بهدمه ، رغم وجودها التنظيمي داخل فلسطين الشرقية الذي يعمل بكل حرية ، ولم تُخرج أي تظاهرات إطلاقا ضد سفارات دولة إسرائيل بالعالم لحشد الرأي العام ضده كما أنها لم تقد أي تظاهرات داعمة لقرية بلعين مثلا التي نفذت إضرابات واعتصامات وقدمت من سكانها ومن المتعاطفين معهم شهداء ، أكثر مما قدمته حماس بالمقصود أو بالمجان منذ انطلقت حركتها بعد ستة أشهر من اندلاع شرارة الإنتفاضة الفلسطينية الأولى ، وكتائبها بعد أربع سنوات من انطلاقتها السياسية ، حيث لم يسجل لها أيضا إي مشاركة عسكرية بفعاليات الإنتفاضة ، لتخصصها فقط بالفعاليات والنشاطات الدينوسياسية الهادفة لإعلاء العلم الأخضر فوق الجميع ، وبالكتابات الجدارية الهافة لحفر إسم حماس والشخبطة على تاريخ كل الجميع ، والتي بسببها وبسبب مجموعة الأحداث الدولية إرهاصاتها وأهمها حرب الخليج الثانية 1991م انطفأت شعلتها ، وأبعدت الشعب الفلسطيني خطوات كثيرة للوراء عن تحقيق أهدافه .
...... الأنفاق والحدود مع مصر :
أما في فلسطين الجنوبية وتحديدا في منطقة رفح ، فقد قام قلة من المقاومين إثر الإجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982م ، بمحاولة حفر أنفاق للوصل بين منازل قريبة من الحدود بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية ، لأهداف تكتيكية هدفت للإنسحاب أمنيا أولإعادة التمحور ، أو للتحضير للقيام بعمليات ما ضد القوات العسكرية الإسرائيلية أولمباغتتها ومن الطبيعي أن تكون الجهات الأمنية المصرية تعلم بوجود مثل هذه الأنفاق ذات الطابع النضالي ، لكنها لم تكن تسعى مطلقا لتدميرها أو إغلاقها على الأقل من جانبها المصري ، بسبب انطلاق مصر من عقيدتها ومواقفها الوطنية والقومية المؤيدة للقضية الفلسطينية والداعمة لصمود الشعب الفلسطيني .
وتقليدا لهذا النوع من الأنفاق التي تم اكتشاف أمرها من قبل العملاء المتعاونين مع القوات الإسرائيلية قبيل الإنسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من غزة سنة 2005م ، قام نفر كبير منهم إضافة لأعداد من المقتدرين ماليا بحفر الكثير منها تحت الحدود المصرية لأهداف تجارية بحتة مئة بالمئة ، بالتعاون مع بعض المصريين على الطرف الآخر من الحدود ، بهدف تهريب المخدرات القادمة من إسرائيل لتحطيم بنية الشباب المصري ، أو لإدخال أخرى مهربة من بعض تجار المخدرات المصريين عبر غزة ليتم بيعها للعرب داخل دولة فلسطين أوالتاريخية ، أو لتهريب ما خف وزنه وغلى سعره ، كالذهب ومواد التجميل والعطور وبطاريات السيارات والسيارات الفارهة ، أو لتهريب قطع السيارات المسروقة من المدن الفلسطينية داخل وخارج الخط الأخضر ، وإدخالها لمصر لإعادة تصنيفها وبيعها ، وحتى أخيرا لتهريب الخيول العربية الأصيلة إلى غزة ، ليس لأنّ في نواصيها الخير والنصر ، بل لأن في حوافرها وسروجها الدولارات والأرباح الوفيرة ، التي يحجز شراءها كبار أثرياء الإسرائيليين .
وبعدأن وصلت حركة حماس لدفة الحكم سنة 2006م ، وأوصلت الشعب الفلسطيني بفعل مواقفها السياسية التي استندت على مصالح الآخرين العربية والإقليمية ، لا على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ، وتميزت بعدم الإعتراف بالآخر الفلسطيني شريكا سياسيا لإدارة النضال الفلسطيني أو بالإستعداد للتنسيق معه ، فأوصلت غزة وشعبها الفقير الجريح إلى خانة الحصار ، توجه كوادرها وأنصارها حبا للمال والشهرة وحصدا للسياسة على حساب الأخلاق الدعوية والإنسانية للسيطرة على تجارة الأنفاق ، تحت حجة إمداد المقاومة بمتطلبات البقاء ، ففي لقاء صحفي مع أحد القائمين على تجارة الأنفاق ، أفاد أنّ تجار الأنفاق وهو منهم لا يمكن لهم بل لا يرغبوا أن يهربوا حمولة سيارة مليئة بأكياس الحبوب أو الطحين أو السكر أو الطعام مثلا ، بسبب وزنها الزائد والإرهاق الذي يتكبده المهربين بحملها وتفريغها مقابل الأرباح الزهيدة التي قد يجنونها جراء ذلك ، وحول إمكانية أوحقيقة إدخال السلاح بواسطتها أفاد وحسب تعبيره الغزي ( كلام فاضي يا شيخ ، اللي بدهم سلاح بيعرفوا كيف يحصلوا عليه ، الأنفاق فقط للتجارة على حساب المساكين ، وأنا لو لم أكن مدعوما من حماس لما تمكنت من امتلاك نفق ، الذي أُدخل من خلاله مواد التجميل والأجهزة الكهربائية ، ودليلي أنّ ليّ صديق لا يؤمن ببرنامج حركة حماس قامت بإغلاق نفقه ثم بتأميمه ، مع أنه كان متخصص ببيع المحروقات التي هي أهم من أي شيء عند سكان القطاع ، شو بتقللي يا شيخ ، كلنا في فلسطين الجنوبية نعلم أنها أضرت بالإقتصاد الفلسطيني والمصري ، ونفخت جيوب قادة حماس وكوادرها خليها على الله وانسى ) .
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
التعليقات (10)

أسامة بيك: هههههههههههههه
نكات جميلة ومضحكة ... ههههههههه ... والله إني أضحك من صميم قلبي ... يا ترى هالمرة مين يدفع للكاتب ؟؟ مصر أم السلطة الفلسطينية .. نصيحة للكاتب أو المكتوبجي أن يبدأ بكتابة سلسلة نوادر 2010 ويبيعها ويترزق منها مشان ما يطعم أولاده حرام ... ويعيش من تعب إيده ولسانه ... ذكرني بالمصري على الاتجاه المعاكس بستشهد في اثنين من قرايبينه في سيناء حكولوا " ما في جنود أمريكان ولا يهود بسيناء " .. لكن القافلة تسير والكلاب تنبح ولا يضير السحاب نبح الكلاب ... ما أقول إلا قصر قصر ذيل يا أزعر ... وحماس طائفة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم هم وكل من ناصرهم .. وسيبقون الجدار الفولاذي الحقيقي لصد كل مؤامرات العملاء والخونة وأعداء هذه الأمة من كل حدب وصوب .. وسيبقون المدافعون عن قضايا الأمة ويحمون المكتوبجي ولفيفه وهو لا يعلم .. ولكن صبرا والله المستعان على ما تصفون .. وننتظر النكتة الجديدة القادمة ..
1
يناير 10, 2010
أصوات: +2
أصوات: +2
سمعان بن يقظان : ماذا أقول
قرأت المقال أكثر من مرة فلم أجد به ما يستثير البيك إلا كونه من حماس والله أعلم أو من يهود إسرائيل والله أعلم ، ولكنه سبق بمحاولة الدفاع عن حماس لكنه أخطأ بالاعتراف أنها السبب ببناء الجدار العنصري ، ويفتخر أنه سيحمي الفلسطينيين ، مسكين أنت أيها المعلق ، استغفر ربك وعد إلى رشدك فوالله حماس ستبيعك وتبع القضية إلا إذا كنت تعرف ذلك فتلك مصيبة ، وأن كنت تمثل كما هي تمثل على الناس أنها سبيل المقاومة فالمصيبة أعظم
تحية لمصر العربية فلا يهمك الماجنون وتحية للكاتب الذي أعرف أنّ مقالاته طويلة لكنها جريئة ومقالات بتشفي القلب
تحية لمصر العربية فلا يهمك الماجنون وتحية للكاتب الذي أعرف أنّ مقالاته طويلة لكنها جريئة ومقالات بتشفي القلب
2
يناير 10, 2010
أصوات: -2
أصوات: -2
فادية خطار: ابناء مصر الكرامة
إنّ مصر العزيزة الغالية تتعرض لأبشع هجمة من العملاء والخونة ، انتبهوا ، فالدفاع عن مصر أم الدنيا واجب وطني مثلما هو دفاعنا عن الغالية فلسطين
وأخيرا أوجه التحية للأخ الكاتب وأقول له الكلاب تعوي والقافلة تسير ، عجبني المقال من آخره حتى قفله والأهم العنوان
وأخيرا أوجه التحية للأخ الكاتب وأقول له الكلاب تعوي والقافلة تسير ، عجبني المقال من آخره حتى قفله والأهم العنوان
3
يناير 10, 2010
أصوات: -2
أصوات: -2
أسامة بيك: ويحيا المعلقون
ما زادني ضحكا نكات المعلقين ونوادرهم المستمدة من مقالات المكتوبجي هذا إن لم يكن المعلقون هم المكتوبجي نفسه لأنها كلها نوادر .. ويا ليت سمعان اليقظان -والله والنعم- أن يقسم بما هو مقدس عنده أنه قرأ المقال أكثر من مرة .. لأنني اعتقد إذا قرأه اكثر من مرة لن يزداد إلا تخلفا ... وأحيط الجميع علما ولكن صبرا .. أن المكتوبجي سيحين الوقت الذي يشيد به في حماس وترون العجب العجاب وترون الانقلاب في حاله .لأنه سيسعى بالبحث عن لقمة العيش في جيوب وفتات الحمساويين ... وإن غدا لناظره لقريب ... أما السيدة فادية لقد صدقتي " الكلاب تعوي والقافلة تسير"
4
يناير 10, 2010
أصوات: +1
أصوات: +1
فتى الحبل: الى سمعان
الى سمعان : من تربى في احضان الصهيونية ويبيع شرفه من اجل بطاقة جهاز حليوي يصفق للعملاء مثله ززز الشمس لا تغطى بغربال! كلام تافه للكاتب ممجوج لا يستأهل الرد عليه!
5
يناير 10, 2010
أصوات: +1
أصوات: +1
حي بن يقظان : إلى الفتى اذي وصف نفسه بالأحبل وإلى البيك البريطاني
على فكرة أنا عجبني إسم سمعان كثير ، فأنا حي من الشعب اليقظان ، الحقد والكراهية على مقالات الكاتب التي يبدوا أن لها قراءكثر ، تغيض اهل الذمة وأهل حماس ، وإلا لما تخصصوا بالرد عليه بالشتم الصفة التي أخسرتهم أنفسهم
بالماضي كنت اشجع حماسلكنيبعد أن تأكدت من سفاقتهم وتجريحهم لغيرهم وقتلهم الأبرياء الفلسطينيين كرهتم وأدعوا الله أن يدمر بنيانهم
ودائما أنا أكره إسرائيل وأحب مصر وفلسطين وكل الدول العربية ، واتمنى أن يأتي اليوم الذي تدمر به اسرائيل ويخرج عملائهاتا من بيننا ،
عجبني الكاتب أنه يكتب للحقيقة كثر الله من أمثاله
أما للمعلقين فأدعوهم دائما لعدم إلهاءالقراء عن كتابات هذا الكاتب تحديدا ، الصفة التي تخصص بها العملاء
وأدعوا القراء لقراءة المقال وعدم الإلتفات للتعليقات إلا لابعد الأنتهاء
أخوكم الوطني المصري
على فكرة أمي غزاوية وأفتخر
بالماضي كنت اشجع حماسلكنيبعد أن تأكدت من سفاقتهم وتجريحهم لغيرهم وقتلهم الأبرياء الفلسطينيين كرهتم وأدعوا الله أن يدمر بنيانهم
ودائما أنا أكره إسرائيل وأحب مصر وفلسطين وكل الدول العربية ، واتمنى أن يأتي اليوم الذي تدمر به اسرائيل ويخرج عملائهاتا من بيننا ،
عجبني الكاتب أنه يكتب للحقيقة كثر الله من أمثاله
أما للمعلقين فأدعوهم دائما لعدم إلهاءالقراء عن كتابات هذا الكاتب تحديدا ، الصفة التي تخصص بها العملاء
وأدعوا القراء لقراءة المقال وعدم الإلتفات للتعليقات إلا لابعد الأنتهاء
أخوكم الوطني المصري
على فكرة أمي غزاوية وأفتخر
6
يناير 10, 2010
أصوات: -1
أصوات: -1
مصرية: مصر أكبر من الحاقدين
قبل أن اعلن حبي لبلدي مصر أعلن حبي لفلسطين بلدنا التانية ، واقول للكاتب المحترم من اسمك عرفت انك فلسطيني وهذا انا افتخر به لانك قومي عربي تحب مصر ، وعلشان كده أنا احب فلسطين ، مش حتى نتساوى ، لأ لأن فلسطين تستحق حبنا كلنا ، لك مني كل الحب والتقدير أيها الكاتب العظيم
لكن ما لفت نظري تعليقات بعض السفهاء الذين يكرهون مصر وفلسطين ومنهم ثعلب الجبل الجبان ، اسمع يا ود مصر أكبر منك يا سفيه
لكن ما لفت نظري تعليقات بعض السفهاء الذين يكرهون مصر وفلسطين ومنهم ثعلب الجبل الجبان ، اسمع يا ود مصر أكبر منك يا سفيه
7
يناير 10, 2010
أصوات: +1
أصوات: +1
walid: to the Fadia, and Osama Beik
Fadia, I fully agree with you. every arab with some honor must defend Egypt which lost two hundered thousands shaheed for palestine. I just want to make sure that you understand who is behind this unprecedented attack against Egypt. It is Israel and its supporters. Egypt understand exactly what their plan is. their plan started in Gaza when Sharon pulled out without coordination with the palestinians or the Egyptions. Egypt understand that Israel's plan is for Gaza to be the only palestinian state, and the west bank stays Yahooda wa Samerah. not worry Fadia, smart palestinians understand exactly what Egypt is doing the heavy burden that is left in its shoulders. I dont need to repeat what the author stated, but he presented a very accurate and truthful set of facts that explains our palestinian''s delimma. Those martyr's attacks that the author is talking about have ceased suddenly after the wall was built, after Israel poisoned Arrafat, and after it reocuppied the West Bank. notice that they did not even try to avenge the death of our children and women in Gaza. you know why, because the motivation behind the martyr's attacks were not to defend palestinians but to conspire against their national ambitions. every little boy in the West Bank knows these facts about this gang of killers. as the author stated, Hammas has never participated in any resistence. lastly, I bet any one from hammas to mention one shaheed on the steps of El Aqsa or any city in the west bank. they were hinding when Israel attacked nablus, Jenin, and Rammalah.
To Osama, first of all, you must support your argument or counter-argument with some facts. it is not enough that you state those few words that you always cite with every comment you write. secondly, you want the readers to believe that you are a supporter of Hammas and other palestinian factions. I bet you that you type your comments from the headquarters of the Israeli Shein Beit or Shabbak. you are so obvious that you can't trick a three year old boy. so, get real and try to be as polite as you can. but if you want to call people dogs and ....i can tell that you are the only dog on this website. finally, I would be happy to provide you with my name and address.
To Osama, first of all, you must support your argument or counter-argument with some facts. it is not enough that you state those few words that you always cite with every comment you write. secondly, you want the readers to believe that you are a supporter of Hammas and other palestinian factions. I bet you that you type your comments from the headquarters of the Israeli Shein Beit or Shabbak. you are so obvious that you can't trick a three year old boy. so, get real and try to be as polite as you can. but if you want to call people dogs and ....i can tell that you are the only dog on this website. finally, I would be happy to provide you with my name and address.
8
يناير 10, 2010
أصوات: +0
أصوات: +0
ابو عبد الله : أتركوه ينبح
الى الأخوة المعلقين الذين ينتقدون الكاذب أقصد الكاتب
فأنصحهم بعدم الرد عليه او الاخذ به محمل الجد لأنه سفيه ولا تكترثوا للحمقى الذين يدافعون عنه فهم على نفس النهج المتخلف
فأنصحهم بعدم الرد عليه او الاخذ به محمل الجد لأنه سفيه ولا تكترثوا للحمقى الذين يدافعون عنه فهم على نفس النهج المتخلف
9
يناير 11, 2010
أصوات: +0
أصوات: +0
أضف تعليق

.jpg)


.gif)
.gif)






.png)