لم تعد كذبة الجيش الذي لا يقهر والقوة الضاربة، تمر على طفل عربي لا يزال يتعلم في مدرسته الابتدائية، فقد كشفت الحرب التي خاضها العدو ضد حزب الله، ضعف الجيش الصهيوني وتخبطه،
![]() |
||
هي الحرب...وحدها العلاج.. بقلم: د. عوض السليمان. لم تعد كذبة الجيش الذي لا يقهر والقوة الضاربة، تمر على طفل عربي لا يزال يتعلم في مدرسته الابتدائية، فقد كشفت الحرب التي خاضها العدو ضد حزب الله، ضعف الجيش الصهيوني وتخبطه، |
||
|
||
| JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |