وطن

فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

إرسال إلى صديق طباعة
فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاببقلم: عماد رجب
- يبدو أن الجمهورية الفرنسية التي طالما تحدثت عن كونها مدينة النور , وملتقي مختلف الأفكار والمعتقدات , باتت ضيقة الأفق أمام الدين الإسلامي , وباتت رموز الدين الإسلامي أهم من كل مشاكل فرنسا المتعددة , والمتأزمة في الآونة الأخيرة ,’ فبعد منع الحجاب , يأتي الدور علي النقاب , وبرغم قناعتي المستمدة من آراء بعض الفقهاء بكون النقاب ليس فرضا علي المرأة المسلمة , بخلاف الحجاب , الذي هو أصل أصيل , إلا أنني أصر علي حرية المرأة في ارتداء ما تشاء , طالما نتكلم عن الحرية, فكيف تسمح فرنسا للبكيني ونرفض الحجاب ؟, حقيقة ... لم نر من قبل مشكلة تعرضت لها سيدة فرنسية , لارتدائها البكيني سواء في شواطئ فرنسا أو في شوارعها , أو نواديها الليلية , حيث تحترم فرنسا جيدا رغبة المرأة في ارتداء البكيني, أو مرافقة صديق زوجها .
 
 
 
 
 
والغريب جدا , والمثير للجدل حقيقة أن السيدة فضيلة عمارة، وكيلة الوزارة لشؤون المدينة، وهي فرنسية من أب جزائري قد قالت أن النساء اللاتي يرتدين هذه الملابس يخضعن للقمع من "السادة الذكور". وأن النقاب هو أحد نعوش الحرية , وبدلا من محاولة تعديل الآراء العنصرية تجاه المرأة المسلمة , ولباسها الذي ارتضته , باتت المرأة المسلمة مطالبة بالتعري والتخلي عن قيمها , وعقيدتها , سواء كان الحجاب أو النقاب , من أجل المجتمع الفرنسي , وهي كلمة حق يراد بها باطل , و محاولات مستميتة من الحكومة الفرنسية , للتحايل علي الحقائق , من أجل فرض العري علي المرأة المسلمة. فلماذا علي المرأة المسلمة وحدها كل الحمل في تجميل وجه فرنسا .
 
 
 
 
 
والحقائق المتكررة من العنصرية الفرنسية تجاه كل ما هو إسلامي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأمر محض افتراء علي الدين الإسلامي وتعدي علي خصوصياته , وتقاليده , وليست كما يدعي الفرنسيون أنها الحرية , فواقعة منع طفل من المشاركة في برنامج تليفزيوني لكون اسمه إسلام دليل علي تلك العنصرية الفرنسية , حيث قالت معدة البرنامج لأم الطفل :لا يمكن لابنك أن يشارك بنفس الاسم الذي يحمله، لأنه عندما تحمل اسم إسلام وأنت طفل وكأنك ترتدي الحجاب بالنسبة للفتيات.
 
 
 
 
 
 ناهيك عن تغيير أبناء المسلمين لأسمائهم خوفا من العنصرية , وهو أمر بات معروفا وملحوظا في جميع أنحاء فرنسا , في الآونة الأخيرة , واشتكي منها حتى جنود الشرطة الفرنسية المسلمون أنفسهم , وواقعة تعرض الباحث والأكاديمي الفرنسي فانسوني جيسار للمراقبة من قبل أجهزة الدولة في فرنسا طيلة خمس سنوات بسبب اتهامه بحب الإسلام. وتلقي المذيعة الفرنسية مليسيا توريو , أشهر مذيعات فرنسا لشتائم لخطبتها لمغربي , وهو ما ظهر جليا في الإحصاء الذي أقامته مجموعة مناهضة التمييز بحق المسلمين في فرنسا، والذي أكد أن 80 عملا مناهضا للإسلام في فرنسا خلال سنة ,2008, كان منها 59 عملاء استهدف أشخاصا، و21 استهدف الأملاك مثل مساجد ومقابر ومؤسسات.
 
 
 
 
 
ولم تكن تلك العنصرية فردية أبدا , فالرئيس الحالي نيكولاي ساركوزي نفسه قد حاول تقليل أعداد الأئمة و شن حملة في عام 2003 ضد استقدام أئمة من مصر أو المغرب, لتعليم المسلمين فروضة دينهم الحنيف , ومحاولة فرنسا التأثير في عالم اختيار وإعداد الأئمة والخطباء , حسب الرؤية الفرنسية , وبالفعل كما يقول الكاتب عبد الباقي خليفة في مقاله " الإسلام والمسلمون في فرنسا , بين العداء والإصرار علي الحرية ,أن وفرنسا أنشأت في كل من جامعتي السوربون وباريس الثانية، دبلوما خاصا بـ"أئمة المستقبل"، يركز على تاريخ فرنسا وقانون الأحوال الشخصية والدستور والحريات العامة . وبذلك تكون الايدولوجيا وليس الحرية من لها الأولوية في فرنسا. وهو ما يؤكد أن الحملة علي الإسلام في فرنسا ممنهجة , ومدروسة , وتهدف إلي إبعاد المسلمين عن دينهم .
 
 
 
 
 
وحتى الاختيارات العربية في صفوف الساسة الفرنسيين , أكدت رغبة فرنسا إبعاد المسلمين عن قيمهم , فاختارت الإدارة الفرنسية شخصيات بعينها معروف عنها عدائها الشديد للحجاب , سواء من اليمين أو اليسار ,  مثل فضيلة عمارة والتي أسست منظمة "لا عاهرات ولا خاضعات" والمعروف عنها عدائها الشديد للحجاب , ورشيدة داتي المغربية الأصل ووزيرة العدل في الحكومة الفرنسية , والتي ثارت تساؤلات عديدة في العام الماضي عن حملها بدون زواج , أو رحمة ياد السنغالية وزيرة الدولة لشئون الخارجية وحقوق الإنسان , والمغرمة برئيسها الفرنسي وأسلوب قيادته للجمهورية , وكلهن يرفضن الحجاب. وهو ما يؤكد رغبة فرنسا في نشر صورة معينة للمرأة المسلمة المتحررة , التي ترفض تعاليم دينها , فتضاجع الرجال , وترفض الحجاب , لذا هي تصل إلي مراتب عليا في السياسة الفرنسية
 
 
 
    كاتب مصري
 
 
التعليقات (13)add comment
مفتاح سرور المبروكي: العداء للاسلام هي حرية في مفهوم الغربي المريض
فرنسا لن تتجرى أن تفعل ذلك لو كان هناك من فعلاً يرفع شعار الاسلام، فالحكومات في البلدان لاسلامية هم أكثر من يحاربون الاسلام ، ففي بعض البلدان الفرد يكون تحت الانظار الامنية اذا صلى صلاة الفجر في المسجد، و في بعض الدول تمنع أو تحظر المرأة من ارتداء الحجاب خاصة أذا في داخل المؤسسات الدولة الرسمية، و في بعض الدول الاخرى أصبح الأسلام ليس أكثر من سلعة يروجها الحاكم من خلال المؤسسة الدينية الرسمية وذلك لتخدير شعوبها.
ففرنسا - في نهاية المطاف - دولة كافرة لها عداء تاريخي مع المسلمين و هذه حقيقة تاريخية ولقد عبرت عنها بكرهها البغيض ضد المسلمين خلال فترة احتلالهم للمغرب العربي و أفريقيا و المشاركة مع البريطانيين للتآمر على فلسطين من أجل الصهيانة، فهل يعقل الخير من هؤلاء الكفار!!! الحرية التي يزعمون بها هي في الحقيقة تتلخص في الكره المقيت للاسلام فكلما زاد الشخص المسلم عدائه للاسلام كلما أصبح متحرراً و حظي باحترام المؤسسات و الاعلام الغربي و دليل على ذلك مثل الصومالية هيرسي علي و الكندية أرشاد ماجان و غيرهم. و حسبي الله و نعم الوكيل
1

يونيو 20, 2009
أصوات: +3
الحسون: الاردن
ما بعرف ليش كل هالعداء للاسلام
على كل حال يمكرون ويمكرون والله خير الماكرين
2

يونيو 20, 2009
أصوات: +0
المتنبي : مالسبب
الى ادارة الموقع لماذا لم تنشرو تعليقي ؟؟هل لأنه لا يناسب توجهكم الأصولي وخطابكم المتخلف ؟ارى انكم لاتنشرو الا الردود التي تجض على الارهاب وتكفير الاخر والتخلف ام هي سياسة مقصودة لتظهرو للغرب انه لا يوجد عند العرب الا الاصوليين والمتخلفين والمعتوهين عقليا
3

يونيو 20, 2009
أصوات: +3
خالد العميد: قاموس المسلمين
المرأة في قاموس المسلمين مساوية للغائط عند الطهارة . ناقصة علم ودين . امة لزوجها(يمنع خروجها بدون اذنه),هي ناقصة وقاصرة لابدمن وجودمحرم في سفرها, هي نصف انسان فشهادتها ناقصة وحقها قي الارث ناقص . لاحرج في الزنا بها(هي مماملكت ايديهم).فيها اعوجاج لابدمن ضربها للتقويم . اهجروهن في المضاجع .خلقت للعيش في الظلمات فقط(البطن ثم بيت الزوج واخيرا القبر) والكثير الكثير

4

يونيو 20, 2009
أصوات: -2
صبحي القرير: الدين اشبه بالتجارة،
في التجارة، يحرص المتاجرون على تسويق سلعتهم، بدءا من نادل المقهى الى موظفي البنوك والمستثمرين، لذا يكون المظهر مهما وعاملا مساعدا للتسويق، والدين اصبح عند الكثير من افراد مجتمعنا اشبه بالتجارة، يسوقون لانفسهم ـ اجتماعيا وسياسيا ـ من خلال اللباس والمظهر اللذين يوحيان بالالتزام الديني، والفارق انه في التجارة جميعهم يحرصون على التعامل الحسن مع الآخرين، بينما قلة من هؤلاء من يحرص على التعامل الحسن مع الآخر المختلف، في ظل مجتمع افراده غالبا ما يحترمون اركان الدين ولا يحترمون اخلاقه، ويحترمون الحجاب ولا يحترمون العقل الذي تحته، ويحترمون ذكورة الرجل اكثر من عقله، ويحترمون العادات والتقاليد اكثر من الدين نفسه.
للكل الحرية في اختيار المظهر والملبس بما لا يمس الذوق العام في دولة يحكمها الدستور، وعلى الكل ان يعي انه ليس من الضرورة ان يكون مظهر الانسان يشبه باطنه، علينا ان نكون اكثر تقبلا واحتراما وتسامحا، بعضنا مع بعض كمسلمين، ومع الآخر المختلف الذي لا يشبهنا في معتقداتنا وديننا.
5

يونيو 20, 2009
أصوات: +6
حاتتم حسن: سركوزي مؤامرة بريطانية
ان تحجيم الديغولية و تدمير تراثها باعتبار رجالها من الكاثوليك المخلصين للدين و الوطن قد تم استبدالهم تدريجيا بالبروتسانت الصهاينة و سركوزي هو تتويج هذا الدور البريطاني. سركوزي هو ليس فرنسيا بل من غجر رومانيا و هنغاريا وهو يهودي صهيوني وهذا يفسر كل شيء
6

يونيو 20, 2009
أصوات: +0
مفتاح سرور المبروكي: رد على 3 و 4
بعض التعليقات للاخوة تفيد بأن تصورهم عن الاسلام محصورة في 3 نموذج وهي الاسلام للمؤسسات الدينية الرسمية، و أسلام للجماعات التكفيرية أو أسلام المتميع متمثلة في شكل أسلام الغربي الحديث.
و كل من يجهل فكر و عقيدة الاسلامية يجب عليه أن يعود إلى قراء القرآن الكريم بمنظور التنورية و علمي بحت يستوعب حقيقة الاسلام و خطاب القرآني العالمي للبشرية.
و أيضاً لو كان الاسلام الذي متعارف عليه اليوم هو الاسلام الذي جاء به رسول (ص) لما كانت الدعوة المحمدية تعدت عتبة دار الارقم بن أبي الارقم.
7

يونيو 20, 2009
أصوات: +0
Niswanji: Closer to herat and mind
In general,I respect the personal freedom ,woman is free to put on what ever she likes,but with bikkinis woman is more attractive and closer to heart and mind noting that, the with Muhajaba I'm always confused and scared from any thing might bother her,because I raelly don't understand why they refuses to shake hands.
Finnaly,French have proved their false democracy toward Muslim women
8

يونيو 21, 2009
أصوات: +0
Rebecca: ...
Who said that the Bikini is a sign of civilization ? You, Arabs, are always from one extreme to another.
according to your concept, the woman is either a whore or a suppressed object, and if she does not wear Hijab, she must appear in public naked.
There is something in between, you know......Why can't she be moderate ?
Plus, France is not the only country in the world.....and our world is spacious !
9

يونيو 21, 2009
أصوات: +0
justsicko: ...
the french are full of themself,so is this newspaper
10

يونيو 21, 2009
أصوات: +0
بحريني حر: ما أقبح حريتكم يا فرنسا
نعم,أقول وحق عيسى بن مريم أن هذه فرنسا من أقصاها إلى أقصاها ستدين بالإسلام الحقيقي يوم قريب على يد المسيح عليه السلام
11

يونيو 21, 2009
أصوات: -1
أبراهيم الطرابيشي المسلمانيparis: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
((الهروب لمعادة الأسلام))أفضل شيىء تشجع عليه حكومة فرنسا البطالة لو شاهدتم كم كل يوم يخرج مئات العاملين الى البطالة والمصير المجهول.السرقات منذ أسبوعين دخل رجل وبيده مسدس الى محل مجوهرات بباريس بساحة الفاندوم وسرق 8 ملايين يورو من المجوهرات وخرج.وعلى بضعة أمتار تقع وزارة العدل الفرنسية التي ترأسها رشيدة داتي التي شغلت فرنسا بمولودتها زهرة الأنثى التي لم تكشف عن ابوها الى الآن؟؟بالأضافة لسرقة البنوك والبيوت بمواسم العطل والأعياد؟؟ وأول من أمس سرقت أو أختطفت طفلة عمرها 5خمس سنوات ولم يعرف مصيرها الى الآن وهناك 45.000 خمسة وأربعون ألف طفل ذكر وأنثى يختفون من فرنسا من عمر أسبوعين الى عمر 22 أثنان وعشرون عامآ حسب أحصائية الشرطة الجنائية ومنظمات حقوق الطفولة.الأتحاد الأوروبي ادخل الشحادين والطرارين الى فرنسا ومنهم الغجر والرومان وعندما ترى أمرأة تحمل رضيعآ وتشحد عليه على مرأى من رجال الشرطة والمسؤولين لا تعتبو على عربنا ودولنا التي يتهموها بالدكتاتورية وهم يدعون ديمقراطية زائفة؟؟40 أربعون بالمئة من النساء يتعرضن للعنف من أزواجهم أو أصدقائهم البوي فرند وعنف واضح على وجوههم كدمات وتشويه؟؟....جزيرة مايو المسلمة تم فيها التزوير والتصويت لتصبح فرنسية وهي بالقرب من جزر القمر لتصبح تابعة لوزارة ما وراء البحار التي تحكم بأكثر من مئة مستعمرة تستغل ثرواتهم فرنسا السياحية والباطنية.بينما يرون بعين واحدة تزوير الأنتخابات بأيران ولا يرونا بلبنان؟؟.جامع الدعوة بالدائرة 75019 تم أتهامه بالماضي بأنه متشدد ويخرج الأرهابيين ومشكلة جامع الدعوة أنه رفض عميده المحترم الشيخ العربي كشاط أن يكون جاسوسى ويرسل خطبته كل يوم جمعه الى المخابرات لتتم الموافقة عليها وتعديلها بما يناسب ديمقراطيتهم؟؟ وقد تمت محاربة هذا الجامع ومنع من أصدار رخصة الهدم والأعمار وتم التحفظ على المعاملة بمكتب محافظ باريس السابق تيبري الذي هو الآن محافظ الدائرة الخامسة وقد أستلم محافظ باريس بعد تولي شيراك رئاسة الجمهورية سبع سنوات والرخصة محجوزة وتم أصدار رخص الهدم والبناء بعد تولي محافظ باريس اليساري رئيس بلدية باريس الاشتراكي برتران دولانوي وتم التوقيع مع شركة بويك التي وضعت الأساسات ثم سحبت المعدات والآليات بصورة مهينة للمسلمين لأن المال لا يكفي لأكمال البناء وعربنا الأغنياء لا بارك الله فيهم مشغولين بشراء الطائرات العملاقة لتحويلها الى قصور طائرة ومشغولون بستار آكاديميي لتخريج العاهرات بعالمنا العربي ليتم ركوبهم ويكونو مطية لمن يدفع أكثر ومحاربة المقاومة بلبنان هدفهم أولآ بعد محاربتهم المقاومة بغزة ودفع الرشاوي لشراء أصواتهم بلبنان كما العاهرة التي تبيع فرجها فلا شرف ولا قرار ولا صوت نظيف يغلو على صوت الدولار بينما يبخلون على بيوت الله بقليل من الدولارات يبدو أن الأسلام والحجاب النقاب أصبح شغلهم الشاغل بفرنسا بينما البكيني والسترينغstring وأفلام السكس والعري هي من أنواع الرقي والتقدم والحجاب والنقاب عكس ذلك هنا فرنسا وشعار ها العدل والأخوة والمساواة؟؟؟؟؟ لا تنسو الدجل والأحتيال على مبادىء الثورة الفرنسية التي تقودها الجمهوريةالخامسة بفرنسا
12

يونيو 21, 2009
أصوات: +1
Niswanji: In general
In general I'm not discussing the civilization.
I would say ,those so called moderate women are pretending to do something ,but actually they want something else completely, why is this happening, simply because they don't have enough courage to behave and express themselves the way they wants as the western woman is doing and behaving,
The woman who wants to enjoy life, she can do so through the power of the women organizations, and who do not wants to enjoy, she can do so by hiding herself behind culture.
Finally, the moderate woman is a lost woman between the normal life call and the extremism storms, and who will expose herself to a storm for long time, she is a sunken person with no doubt.
13

يونيو 22, 2009
أصوات: +0

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 


تسجيل الدخول للاعضاء