مسارات
أحدث الأخبار
الأكثر قراءة
استطلاع للرأي
فيديو وطن
مواقع ومدونات
عندما يحاضر النظام البحريني في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان!
منذ أن إنطلقت الأحداث السورية، ظهرت الى الواجهة العديد من الدول التي تحاضر في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان وخصوصاً الدول العربية التي لها تاريخ طويل في ممارسة الديمقراطية وفي إحترام حقوق الإنسان.
من أبرز الدول العربية التي تحاضر اليوم في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان الدول الخليجية التي في معظمها تعتمد النظام الملكي، ومن أهم هذه الدول المملكة البحرينية التي أطلق قبل أيام قليلة وزير خارجيتها خالد بن أحمد آل خليفة مواقف بارزة من الأحداث السورية، فما هو الوضع في البحرين، ولماذا لا يطبق وزير الخاريجية البحرينية في بلاده ما يدعو إليه؟
فاقد الشيء لا يعطيه
قبل أيام قليلة، إعتبر وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أن الوضع في سوريا خطر ومعقد ولا يرضى به لا المواطن السوري ولا المواطن العربي، ولا أي صديق يحب الإستقرار لهذه المنطقة، وشدد على أن المبادرة العربية بشأن سوريا واضحة وقبلتها سوريا، ولفت الى أن المسألة هي هل طبقت بالطريقة الصحيحة في سوريا أم لم تطبق، وفي هذا الإطار يؤكد عضو المكتب الإعلامي للمعارضة البحرينية في الخارج إبراهيم المدهون أن "فاقد الشيء لا يعطيه"، ويدعو وزير الخارجية البحريني الى أن يحل الأزمة السياسية في بلاده قبل أن يقدم النصح الى النظام السوري.
ويشير المدهون في حديث لـ"النشرة"، الى أن النظام السوري وافق على الجلوس مع المعارضة وإستمع الى مطالبها عبر الإجتماعات التي عقدها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، ويضيف: "النظام السوري أقر بمطالب شعبه ووافق على إجراء إصلاحات وهو من دعا الى الحوار"، ويسأل: "ماذا قدم النظام البحريني لحل الأزمة غير الممارسات القمعية البعيدة كل البعد عن الأساليب الديمقراطية وعن حقوق الإنسان؟".
ومن جهة ثانية، ينتقد المدهون أداء الجامعة العربية في معالجة الأزمة البحرينية، ويلفت الى أن الشعب البحريني لا ينتظر من الجامعة أن تقدم له أي شيء لأنها منذ الأساس وجدت لكي تدافع عن الأنظمة القمعية والديكتاتورية، ويستغرب كيف أن هذه الجامعة لم ترسل مراقبين الى البحرين ولم تدعُ النظام الى السماح بدخول وسائل الإعلام الى البحرين لتغطية ما يجري هناك، ويعتبر أن هذه الجامعة تنفذ اليوم السياسات الأميركية الإسرائيلية التي تريد الإنتقام من النظام السوري لا الدفاع عن الشعوب العربية لأنها لو كانت كذلك لدافعت عن حقوق الشعبين البحريني واليمني.
الواقع في البحرين لا يبشر بالخير
على صعيد الأوضاع على الساحة البحرينية التي لا يصل عن أخبارها إلا القليل القليل، يرى عضو المكتب الإعلامي في المعارضة البحرينية في الخارج أن الوضع في البحرين لا يبشر بالخير في ظل إصرار الحكومة البحرينية على الحل الأمني، ويعتبر أن الحكومة الحالية ليست جديرة بالثقة، ويشدد على أنها لا تحظى بتأييد الشعب ولا تطبق الدستور.
ويشير المدهون الى أن الحكومة البحرينية تريد أن تستأثر بالسلطة وأن تلتف على مطالب الشعب البحريني الذي يريد تطبيق إصلاحات جدية، ويلفت الى أن النظام يسعى اليوم الى تغيير ديمغرافية البلاد عبر القيام بعمليات تجنيس واسعة.
ومن جهة ثانية، ينتقد المدهون أداء الإدارة الأميركية في ما يتعلق بالأزمة البحرينية، ويعتبر أن هذه الإدارة تنفذ السياسات الإسرائيلية، ويعرب عن إشمئزازه من هذا الأداء، ويرى أن الولايات المتحدة الأميركية تريد أن تلتف على مطالب الشعوب العربية في سبيل خدمة المصالح الإسرائيلية، ويعتبر أنها هي التي تحمي الأنظمة العربية وتستغل ذلك لدفعها الى تبني سياستها المعادية لشعوبهم.
لكن من جانبه، يعتبر الصحافي البحريني عبد الحكيم الشامي أن الأمور في البحرين مستقرة، ويلفت الى ان بعض القوى في البحرين تحاول من وقت الى آخر تنظيم بعض المسيرات لكن تكون محدودة وليست على مستوى الوطن بل في المناطق ذات الأغلبية الشيعية.
ويشير الشامي في تصريح لـ"النشرة"، الى أن هناك إستفزازات يتعرض لها الأمن البحريني من خلال الخروج في مسيرات غير مصرح بها، ويلفت الى أنه عند خروج هذه المسيرات عن نطاق السلمية تحصل بعض المواجهات، لكنه يعتبر أن ليس هناك من قمع للمعارضة من قبل الحكومة البحرينية بالمعنى الحقيقي.
ويتحدث الشامي عن بعض الإعتداءات التي تحصل على رجال الشرطة البحرينية من قبل بعض التجمعات وعن إغلاق للطرق، لكنه يشدد على أن الأوضاع في البحرين مستقرة، ويرى أن هناك تضخيما لبعض الأمور التي تحصل في بعض وسائل الإعلام.
المعارضة البحرينية لا تريد إسقاط الملك ولكن...
وعلى صعيد مطالب المعارضة البحرينية، يلفت المدهون الى أن المعارضة لا تزال حتى اليوم تطالب بالإصلاح فقط ولا تطالب بإسقاط الملك البحريني حمد بن عيسى، ويشير الى أن الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين تطالب بمملكة دستورية أي أن يكون الملك يملك ولا يحكم.
ويشدد على التمسك بوثيقة المنامة التي تلخص مطالب الشعب البحريني بحكومة منتخبة "تمثل الإرادة الشعبية" بدل الحكومة المعينة ويكون للمجلس النيابي صلاحية مساءلة أعضائها، ومنح الثقة وسحبها من رئيس الوزراء والوزراء في حال فشلهم بتنفيذ البرنامج الحكومي الذي يقره المجلس النيابي عند تشكيل الحكومة، وكذلك تطالب بنظام انتخابي عادل يتضمن دوائر انتخابية عادلة تحقق المساواة بين المواطنين، وبسلطة تشريعية تتكون من غرفة واحدة منتخبة، وتنفرد بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية والمالية والسياسية، وبقيام سلطة قضائية موثوقة ومستقلة، بالإضافة الى أنها تطالب بالأمن للجميع عبر اشتراك جميع مكونات المجتمع البحريني في تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية المختلفة، وإقرار سياستها الأمنية لخدمة الوطن، لا أجهزة أمنية وعسكرية تشكل درعاً للسلطة وذراعاً للحكومة في معاقبة المعارضة، ويرى المدهون أن هذه الإصلاحات تقتضي بالضرورة إيجاد صيغة دستورية جديدة يجب أن تحظى بالموافقة من الأغلبية الشعبية عبر جمعية تأسيسية أو عبر استفتاء شعبي.
ورداً على سؤال، يوضح المدهون أن هناك أصواتا شعبية في الفترة الأخيرة طالبت بإسقاط الملك، لكنه يرى أن هذا الأمر غير ممكن حالياً بسبب الظروف الإقليمية والدولية، ويشدد على أن الجمعيات السياسية المعارضة الأساسية متمسكة بوثيقة المنامة وهي تطالب بالإصلاح فقط لا بإسقاط الملك، لكنه لا يستبعد أن تصل الأمور الى المطالبة بإسقاط الملك بحال إستمرت الحكومة البحرينية في تجاهلها لمطالب الشعب وبإعتماد الحل الأمني فقط.
أما الصحافي البحريني عبد الحكيم الشامي، فيعتبر أن لا حل لما يحصل في البحرين إلا من خلال المصالحة بين مختلف فئات الشعب البحريني وبالتفاهم وبالحوار الجاد الذي تطالب به المعارضة والحكومة، ويشدد على أن "الشعب البحريني شعب طيب"، ويلفت الى أن ليس هناك ما يشير الى أن هناك مؤامرة على المملكة البحرينية بل هناك تباين في وجهات النظر، لكنه يرى أن الخطاب الإعلامي الإيراني تجاه البحرين يخرج في بعض الأحيان عن المألوف أما على الأرض فليس هناك من دليل على تدخل إيراني.
ومن جهة ثانية، يشدد الشامي على أن المواطنة يجب أن تكون هي الأساس في الحياة السياسية البحرينية، وينتقد ما يجري من خطاب طائفي، ويؤكد على أن التنوع الطائفي في البحرين لا يجب أن يكون عامل إنقسام.
تجدر الإشارة الى أن "النشرة" حاولت الإتصال بالسفارة البحرينية في بيروت للوقوف عند رأيها من الأحداث البحرينية إلا أن السفارة طلبت التواصل مع السفارة في دمشق، وقد حصل ذلك إلا أن المكتب الإعلامي في السفارة طلب بعد معرفته بموضوع التقرير الإنتظار دقائق للرد عليه، ولكن هذه الدقائق لم تنته ولا تزال مستمرة حتى الساعة.
في النهاية، قد يكون من المفيد أن يطبق وزير الخارجية البحريني وغيره من وزراء الخارجية العرب في بلادهم ما يدعون النظام السوري الى تطبيقه، ومن المؤكد أنه عند ذلك ستكون دعوتهم أكثر مصداقية وأكثر واقعية، ولن يقول لهم أحد أن فاقد الشيء لا يعطيه.

















النظام البحريني اشرف من نظام ولاية السفيه في ايران
النظام البحريني لم يقتل شعبة كما فعل بشار الحمار. ولم يبني سجون غوانتامو و قامت باختطاف الناس و ايداعهم السجن بدون محاكمات مثل ماتفعل امريكا وليس لديها سجن بوغريب و لا يفعل مثل ما فعل الجزار المالكي بقانون اجتثاث البعث حيث ان من يعارضة تلصق بة تهمة البعث او الارهاب و في البحرين لا يحكمنا ولاية السفية الذي له الامر في كل شيء حيث ان الشيعة يعبدون الولي السفية مثل ما يعبد الهندوس البقر .... لا يوجد في البحرين هذه الاشياء فجدير بالنظام البحريني اعطاء اوروبا و امريكا و الدول العربية دروس في حقوق الانسان و الديمقراطية .... و الشيعة في العالم يجب اعطائهم دروس تقوية في حب الوطن و الاخلاص للوطن و عدم النفاق و الكذب
سخافه
إلى كاتب المقال التافه، البحرين أصبحت فعلاً مصدراً يحتذى به للديمقراطية، ولا توجد هناك مقارنة بين مايحدث في سوريا مع البحرين لأن النظام في البحرين عادل وصالح ولا يرتكب الجرائم مثلما يرتكبها الشيعة لعنهم الله في كل مكان
فاقد الشيء لا يعطيه
يُطبق على البحرين الآن صمت رهيب وخوف مشلّ للحركة. فمنذ منتصف مارس 2011، أي المرّة الأخيرة التي نزل فيها عشرات آلاف المحتجّين إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاح السياسي، وما زالت القوى الأمنية والعسكرية البحرينية تشنّ حملة عنيفة ومنظّمة لسحق قوى الديمقراطية في البلاد. القمع شديد ومروِّع. فقد قُتِل عشرات الناشطين، ويقبع مئات آخرون في السجون ويتعرّضون للتعذيب كما هدمت اكتر من 38 مسجد للشيعة
يعيش الشعب البحراني مظلومية
يعيش الشعب البحراني مظلومية مطلقة تشترك في فرضها معظم الدول العربية والغربية التي لها مصالح في هذا البلد والتي لها قراءات على قياس مصالحها المادية والمعنوية فنرى أن أكثر من دولة تحاول التشويش على هذه الثورة وتعتبرها طائفية مدعومة من الدولة الإيرانية حتى تقطع عنها الدعم والمساعدات التي يمكن للشعوب الثائرة أن تقدمها لأشقائها المظلومين المشتركين معها تحت عنوان الثورة ضد الظلم وتحت عنوان إرجاع العزة والكرامة للإنسان وتحت عنوان طرد الأجانب وقطع أيدهم عن سرقة خيرات البلاد وإذلال العباد.
ولكنّ الناظر البصير المتحرر عن الميول المذهبية والطائفية -التي تخدم الغرب والعدو بتفريقها للصف الواحد وتشتيتها للكلمة الجامعة- يرى عدم الفرق بين ما يجري في الدول الثائرة كمصر وتونس وغيرها وما يجري في البحرين ويرى أن العناوين التي دعت الى الخروج على الطاغية في مصر وتونس.. موجودة بنفسها في البحرين حيث أن الشعب يحرم من حقوقه المدنية والسياسية حرمانا مطلقا لا يقف عند عرف أو قانون بل يستمر في التصاعد الى أن يشبع شهوة السلطة الحاكمة في هذا البلد الصغير والسلطة فيه لا يتصور إشباع رغباتها في التسلط والاستعباد والهيمنة لتشعب أفرادها المنتمين الى العائلة المالكة التي لو فرضنا شبع واكتفاء بعضهم نرى أن شهية الآخر تشتد وتكبر وتزداد رغبتها في الملك والتسلط وفي المال والقصور و...
تريد أمريكا وكل الدول التي تدور في فلكها وخصوصا بعض الحكام العملاء لها علانية بما فيهم نظام آل خليفة الظالم العميل لأمريكا وبما فيهم حكام الخليج العملاء كل هؤلاء ومن وراءهم الدول الغربية يريدون أن ينالوا من هذه الثورة المظلومة ومن هذا الشعب المقهور بسيف التبعية والنهب والظلم، فلم يروا أنفع من سلاح الطائفي الفتاك للنيل من هذه الثورة، فراحوا يقربون البعيد ويبعدون القريب ليقولوا أن هذه الثورة ذات توجه طائفي شيعي مدعومة من الجمهوريةالإسلامية الإيرانية ويقلون أيضا أن إيران تريد بسط سيطرتها على الدول العربية بواسطة هذه الثورة ومن ثم تتسع حتى تمتد الى السعودية وغيرها من الدول العربية ويقربون للناس وللغالبية السنية هذه الأفكار مطعمة بخطاب تكفيري يهدف الى الفتنة بين السنة والشيعة والى القول بأن إيران تريد الانقضاض على الأمة العربية والهيمنة عليها.
وهذه المحاولة التي ستبوأ بالفشل تسعى الى النيل من إيران لوقوفها في وجه أمريكا والغرب وتسعى الى تبديل معتقد العداء عند الأمة العربية وصرفه عن وجهته الصحيحة الى وجهة مزورة مدعومة من الغرب وعملاؤه في المنطقة وهذه الوجهة البديلة تريد أن تصرف عداء الأمة العربية والإسلامية عن إسرائيل وتوجهه الى الشعب الإيراني وليس من الصدفة تنامي الخطاب التكفيري القائل بأن الشعب الإيراني مجوسي كافر تزامنا مع نشوب الثورة في البحرين وهذا يقرب واقعية التهمة القائلة بأن هذا الخطاب مدفع أجره من أموال النفط الخليجي بأمر من الغرب.
ولقد أساء الغرب وعملاؤه الفهم حين ارتكزوا في تقريب وجهة نطرهم حول ثورة الشعب المظلوم في البحرين على الدعم الإيراني لهذه الثورة، متجاهلين أن إيران أخذت على عاتقها دعم كل المظلومين في العالم وكل المستضعفين حيثما حلوا ولو كانوا غير مسلمين فإن من المقطوع به أن الشعب الفلسطيني ليس شيعيا ولا يخضع للهيمنة الإيرانية ومع ذلك نرى أن إيران منذ أن شبت ثورتها وهي ملتزمة تمام الالتزام في تقديم كل ما أمكن من الدعم للشعب الفلسطيني، وكذا الحال في الثورة المصرية فإنها ليست شيعية ولا تطمح إيران للهيمنة على الشعب المصري العريق ونرى أن إيران بكل قادتها تقدم الدعم الى هذه الثورة، وكذا الحال في تونس وليبيا واليمن فإن إيران التزمت بدعمهم.
هذا هو الفارق بين إيران وبين باقي الدول التابعة للهيمنة الغربية فإن إيران تقول كلمة الحق وما تمليه المعطيات الموجودة عندها لا كأكثر الدول وبالخصوص العربية تتكلم بلسان أمريكا وبريطانية وفرنسا.. وتصل لها المواقف عبر السفارات وحتى قيل عبر الرسائل التلفونية فما هذا العار يأهل الإسلام والعروبة والحمية!.
ولكن مهما تغطرس الظالم وصال وجال فإن صولة الحق ستفوز ولو تأخر زمن قطافها قليلا، لا بد من فوزها عملا بالسنن الإلهية الجارية في كل الأمصار والأعصار نعم قد يقدرون اليوم على إسكات شعب مظلوم أعزل ولكن لم يقدروا على إسكاته غدا وسيرفع الثوار في نهاية الأمر رايات النصر بإذن الله وتوفيقه.