الرئيسيةأرشيف - غير مصنفواشنطن بوست: تركيا تخسر ميزة 'الدولة المسلمة المفضلة' بتشددها أكثر من 'المعتدلين'...

واشنطن بوست: تركيا تخسر ميزة 'الدولة المسلمة المفضلة' بتشددها أكثر من 'المعتدلين' العرب

واشنطن بوست: تركيا تخسر ميزة 'الدولة المسلمة المفضلة' بتشددها أكثر من 'المعتدلين' العربحذرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية اليوم الاثنين من خسارة تركيا لعلاقاتها الجيدة مع الغرب، باعتبارها “الدولة المسلمة المفضلة” إذا واصلت مواقفها الحالية من الصراع العربي الإسرائيلي، والتي وصفتها الصحيفة بأنها “أكثر تشددا” من الدول العربية المعتدلة مثل مصر والسعودية والأردن.
 
وقالت الصحيفة في المقال الذي نُشر اليوم بعنوان “تركيا تدير ظهرها للغرب”، إن تركيا، في ظل الحكومة الحالية لحزب العدالة والتنمية، أصبحت تخسر العديد من الصفات الخاصة، مثل كونها الدولة المسلمة الوحيدة التي تحظى بعضوية الناتو، ومرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، فضلا عن وجود علاقات بينها وبين إسرائيل.
 
وقالت الواشنطن بوست إن التوجهات السياسية الليبرالية للحكومة التركية بدأت تختفي، كما توقفت محادثات انضمامها للاتحاد الأوروبي، فيما تحسنت علاقات تركيا مع من وصفتها الصحيفة بالدول المعادية للغرب مثل إيران، في مقابل تدهور علاقة تركيا مع إسرائيل.
 
وأشار كاتب المقال، وهو سونر كاجابتاي العضو بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الذي يعد الذراع البحثي لمنظمة إيباك اليهودية الأمريكية، أشار بشكل خاص إلى موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر دافوس، والذي انتقد فيه العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
 
وحذر الكاتب من أنه “إذا فشلت تركيا في هذه المجالات أو أخفقت في التزاماتها بالهياكل العبرة للأطلنطي مثل الناتو، فلا يمكنها أن تتوقع أن تكون الدولة المسلمة المفضلة للرئيس أوباما”.
 
وأضاف كاجابتاي: “إن التزام حزب العدالة والتنمية تجاه المواقف الأمريكية أضعف بكثير في قضايا أخرى، ومن بينها الموقف من حماس، فخلال العمليات الإسرائيلية الأخيرة في غزة شكك أردوغان في صحة مقعد إسرائيل في الأمم المتحدة في حين قال إنه يريد أن يمثل حماس في المحافل الدولية”.
 
وقال كاجابتاي إنه “من المدهش أن تركيا تتخذ الآن خطا أكثر تشددا في الصراع العربي الإسرائيلي حتى من المملكة العربية السعودية”.
 
وقال كاجابتاي إن مسئولي أردوغان التقوا مع مسئولين إيرانيين وسوريين وسودانيين في قطر قبل ثلاثة أيام من اجتماع “حلفاء واشنطن المعتدلين، ومن بينهم مصر والأردن والسعودية، في 19 يناير في الكويت لمناقشة لإنهاء الصراع في غزة، وهو ما حول الأنظار بشكل فعال عن المعتدلين”.
 
 
 
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات