الرئيسيةأرشيف - غير مصنفالقائد العام 'محمود عباس' نبايعك خير خلف لخير سلف

القائد العام ‘محمود عباس’ نبايعك خير خلف لخير سلف

القائد العام 'محمود عباس' نبايعك خير خلف لخير سلفبقلم / سعيد موسى
 ((مابين السطور))
لم ينعقد المؤتمر العام السادس المغيب منذ عشرون عاما بمجهودات عادية، بل ماشهدته مرحلة مخاض انعقاده من استقطاب ومد وجزر بما أحاطها من تعقيدات وعراقيل، كان مجرد التفكير الجاد بانعقاده أشبه بالسباحة في محيطات المستحيل، فكانت ميكانزمات الإصرار من قبل الرئيس والقائد/أبو مازن حراك وتحدي وتجديف ضد أعتا تيارات الكوابح المتراكمة لكنها الإرادة الصلبة والعزيمة الصادقة والتوفيق الرباني، ولو تابعنا كوابح المخاض قبل الميلاد ، فكثر منا كان في قمة الإحباط تتنازعه الأمنيات والشكوك لما يوجد أو يوضع في طريق السعي للمؤتمر المغيب من جبال عراقيل، لكنها الإرادة الفولاذية لمن استحق بجدارة صفة القائد العام ورفاقه ، وولوجهم في طرق الأشواك المزروعة بألغام المتنوعة، منها الفلسطينية والعربية والإقليمية كلها لم تئول جهدا بل استماتت في قتل الجنين حتى تتجسد الجريمة والإشاعة القائلة’فتح ذهبت بلا عودة’ فجاء الغضنفر رافعا كوفية الفتح صارخا خسئتم فالفتح رقم صعب لا يقبل القسمة، وكم تفجرت في رحلة المخاض من ألغام تفتت الصخر إلى شراذم حصى، وبقيت الإرادة تمسك على جمر صخر الفتح تمنع عنها سموم التفتيت بأجسادها وإرادتها المعمدة بإصرار الأبطال لتلبية استغاثة الفتح التي تعرضت وتتعرض لأبشع المؤامرات الهمجية في التاريخ، ببساطة لان الفتح هي عنوان التاريخ المعاصر وهي أم جنين المشروع الوطني بجيناته الفلسطينية الثابتة تبات الجبال، بدء من جين حق العودة ومرورا بالقدس الشريف وصولا إلى الدولة الفلسطينية المستقلة العتيدة وعاصمتها القدس الشريف، كافحت ونجحت أيها القائد الهصور/محمود عباس ، أقسمت أن تسير على درب سلفك القائد الرمز شهيد الثوابت/ ياسر عرفات وما أخلفت قسمك، فطوبى لك يا خير خلف لخير سلف، نبايعك بل نجدد البيعة بدمائنا وأرواحنا وأموالنا وولداننا أن نسير خلفك جنودا للكر لا يعرفون للفر طريق،لتعلم أيها القائد العام إن أنجازكم بإخراج المؤتمر كمضغة من فم السباع، وصخرة كادت أن تزحزحها عواصف تحالف الحقد، بأنه إعادة أمجاد النصر لعرين الفتح، بل انجازكم هو البلسم الشافي لحركة بعمر الأجيال كانت تئن من الطعنات المثخنة جسدها في غرفة العناية المركزة، فكانت عناية الله أقوى من كل معاول الهدم الشريرة، أقوى من زوابع المؤامرة المريرة، وكنت بإذن الله المكلف شرعا بهذه المهمة الجبارة وكانت عناية الله تحفك من كل الاتجاهات، حتى عاد الغائب بسلامة الله’ المؤتمر السادس’ وعاد النبض والحياة إلى أوردة جماهير الحركة المثقلة بتعقيدات المؤامرة وإحباط وقهر تخريب أنسجة أساس الحركة الديمومة، لتعلن وقد توقفت عقارب الزمن ووقف العالم بأسره على رؤوس أصابعهم بعدما ضنوا أن الفتح ذهبت دون عودة، فأعادها رجالها الأبرار والذين ساروا على درب الشهداء والأسرى والثوار، يرقبون هذا العرس الثوري والحدث التاريخي الهام، فكانت كلماتك أيها القائد العام/ محمود عباس كاللهب على صدور الأعداء وبردا وسلاما على قلوب عشاق الفتح وكل حركات التحرر العالمية، فجاءوك من كل بقاع العالم يهرولون ليشاركوا في هذا المؤتمر الذي من المقرر أن يعيد صياغة أوراق الصراع طوبا لك بتكليل مجهوداتك ورفاقك بالفوز الكبير، وطوبى لنا بقائد عام على درب السلف الذي قهر الأعداء وذيولهم ، ويكفينا فخرا أن يشهد العالم على بيعة الوفاء في المؤتمر العام لانتخابك قائدا عاما بالتزكية والإجماع لان الأمانة التي تحملها ثقل الجبال لن يجرؤ غيرك على مزاحمتك أيها القائد على هذا الحمل تكليفا أكثر من كونه تشريفا، ثقلا تنوء بحمله الجبال ، كان الله في عونك ولك جماهير رهن إشارتك في معترك المسارين البندقية وغصن الزيتون، ويكفيك وفاء وعرفان بمجهوداتكم ورفاقكم في ميدان الاستفتاء إنكم نلتم الثقة بإجماع كافة قيادات وكوادر الحركة الوافدون إلى المحفل التاريخي في بيت لحم، فاختلفوا معك أيها القائد العام وما اختلفوا عليك، لأنهم يبادلونك القسم بالقسم والعهد بالعهد، تأكيد على أنك بجدارة وفعل مميز وجبار كنت خير خلف لخير سلف، كل شبل وكل زهرة وكل شاب وشيبة وكل الحرائر والأحرار يبايعونكم بيعة مسيرة الوفاء، لتكون قبطانا تضع الجماهير العريضة مصير ثوابتها بين أيديكم المباركة، وكلهم ثقة بأنكم خير من حمل وصان الأمانة وثبت على العهد والقسم، وتمترس كالجبل على الثوابت، فسيروا وسيروا المركب على بركة الله وحفظه، وها نحن نرقب من جديد خلال الساعات القادمة، وفي هذا العرس الوطني التاريخي وملايين من أبناء حركتنا وشعبنا ينتظروا بفارغ الصبر باقي إفراز أركان هذا المؤتمر التاريخي ليصطفوا من خلفكم جيشا طائعا مطيعا على درب الحرية والاستقلال والتحرير، على بركة الله ياقائد مسيرتنا وحامل همنا ووديعة حلمنا بالتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يبايعك الابن والأم والأخت والأخ والأب، يبايعك الحجر والشجر والبشر فإلى التحرير، إلى الاستقلال، إلى الدولة، إلى القدس، إلى العودة، ونحن بكم أهلا وجيشا مستنفرا بالبندقة وغصن الزيتون لدحر الاحتلال البغيض، فعلى بركة الله أيها القائد العام الأخ/ محمود عباس، على بركة الله’ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات