الرئيسيةأرشيف - غير مصنفحقوق المرأةوالانذار الاخير

حقوق المرأةوالانذار الاخير

حقوق المرأة المسلمة هو حديث الساعة في الخليج بصفة عامة وبالكويت وبصفة خاصة. ولا ننسى كيف عمت الفرحة الناس بانتخاب اول وزيرة بالكويت والسعادةالغامرة التى تبلورت من جهود السيدات بانتخاب اربعة اعضاء من النساء.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل فعلا حصلت المرأة على حقوقها التي تمكنها من اداء واجباتها على اكمل وجه لتعطى للمجتمع الكويتي الصورة الجميلة لهذه الفرحة؟
مرت اشهر منذ تلك  الانتخابات الجليلة ونحن بانتظار شئ او قرار من تلك المجموعو النسوية يعدل من وضع المرأة المنكوس في كثير من الامور ويحل كثير من المشاكل الاسرية التس يعج بها المجتمع الكويتي. فما وجدنا غير صور العضوات تملأ الصحف والمجلات وتمجدهن لدخول البرلمان وهذه تضحك وهذه تقص الشريط وما الجديد: لاشئ.
ولقد اتت أولى الثمار بحريق الجهراء فكيف بشابة لم تتجاوز ال23 سنة تقدم على الانتقام وكاننا رجعنا الى شريعة الغاب دون ادنى تفكير وتقتل 43 ضحية وغيرهم من الجرحى بين نساء واطفال دون ان تمس طليقها او زوجته الجديدة باي اذى.  وما بال تلك الشابة الثكلى وهي ام قد تكون انهكتها العادات والتقاليد والقوانين الحكومية البالية لكونها امرأة. هل احست تلك الشابة بانها فعلا تمتلك الكثير من الحقوق حتى تقدم على فعلتها ام انها احست ان حياتها منتهية فعلا فما فكرت ولا اهتمت بل خططت واحرقت ! وكانت بمثابة الانذار الاخير لحل مشاكل  المرأة.
وعضواتنا استخدموا تلك الفاجعة ايضا لنشر صورهم بالزيارات للمكان؟؟ اين حقوق المرأة يا من تدعون انها وصلت اليها وهل هن قادرات فعلا على حل بعض المشاكل الهامة للناس ام انهم يبحثون عن حل لمشاكلهم الشخصية والمادية وقد تستفيد منها شريحة معينة.
احادثة الجهراء هي البداية لامور اخرى هي نتيجة الفهم الخاطئ لمعنى حقوق المرأة وليس المقصود بالحقوق السياسية فقط تستفيد منها فئة معينة بل هي حقوق تجعل من المرأة كائن حي يعيش حالة من العدل في ظل القوانين الموضوعة. الموضوع شائك وخصوصا في ظل العادات والتقاليد فحياة الرجل لا تنتهي من مشكلة والعكس صحيح للمرأة فهي ما زالت المخلوق التابع والذي عليه تنصب المسئولية التي لا يتحمل منها الرجل سوى القليل في ظل السيادة الرجولية.
هذه دعوة للنساء للتجمع والتفكير وتشغيل العقل الذي لديهن  وهو كبير ومفكر لتجاوز الازمات ولايجاد الكثير من الحلول العصرية لكثير من المشاكل ليس المادية فقط ! بل الفكرية والنفسية والقانونية التي تضمن سلامة وامن المجتمع.
ندعوا  لضحايا العرس بالرحمة ولذويهم الصبر والسلوان.

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات