إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حمدي قنديل: تلقيت تهديدًا من التلفزيون المصري بعد شائعة توقيعي عقدًا مع قناة حزب الله

حمدي قنديل: تلقيت تهديدًا من التلفزيون المصري بعد شائعة توقيعي عقدًا مع قناة حزب الله كشف الإعلامي حمدي قنديل عن عزمه تأسيس قناة فضائية جديدة يساهم فيها الشعب المصري، بحيث تتوافر لها الاستقلالية التامة بعيدًا عن التدخل الحكومي وسيطرة رجال الأعمال . وقال قنديل، لبرنامج “القاهرة والناس” على قناة الحياة الفضائية: أفكر مع مجموعة من الإعلاميين والمفكرين في تأسيس محطة جديدة، يكون الشعب ممولها، لكني أخشى أن الحكومة لن تسمح لنا بهذا وستحاربنا عبر حجب الإعلانات عنا، فشركات الإعلان مسيسة، وتسيطر عليها جهات حكومية .
 
وعن أسباب توقف برنامجه “رئيس التحرير” على قناة “الليبية”، قال: السبب معروف، فالبرنامج تحدث عن القادة العرب ورؤساء الدول العربية بجرأة وحرية، الأمر الذي سبب مشكلة مع رئيس القناة فقام باستبعاده، وأمامي ثلاثة بدائل، الأول يتمثل في اعتزال العمل الإعلامي والخروج على المعاش وهذا الخيار مستحيل، أما الثاني فيتمثل في الاتجاه إلى التدريس بكليات الإعلام، خاصًة مع امتلاكي عقدين مع كليتين خاصتين، أما الثالث فيتمثل في تلقيه عرضًا من إحدى القنوات الفضائية .
 
ورفض قنديل الحديث عن علاقته أو موقفه من التليفزيون المصري، قائلاً: لدي حساسية شديدة فيما يتعلق بالتليفزيون المصري، ولكني أرى أن مؤسسة الإعلام الحكومي بمصر تتعامل معي بطريقة المناوشات وليس بطريقة الاتصال والحوار.
 
وأضاف: عندما ترددت شائعات حول تعاقدي مع قناة المنار لسان حال حزر الله اللبناني، تلقيت اتصالاً من وسيط يقول لي على لسان أحد المسئولين في التليفزيون نرجو منك عدم توقيع العقد كي تحفظ خط الرجعة.
 
وتابع: اعتبرت هذا الكلام تهديدًا خاصًة أنه لا يوجد خط رجعة بين وبين التلفزيون المصري الذي أقول له: أنا على استعداد تام للتعاقد مع أي فضائية حتى لو كانت على خلاف مع مصر، وعندي قدر كاف من العناد للاستمرار في الإعلام حتى لو عملت مع الجن الأزرق، ولو تلقيت عرضًا من محطة غير مرضي عنها من الجانب المصري فسأوافق على العمل بها.
 
وقال قنديل: لسه بدري على مؤسساتنا الإعلامية الحكومية لكي تعترف بالرأي الآخر ولغة الحوار المتبادل، وفي اعتقادي أن الإعلام الحكومي والخاص ألعن من بعض، فكلاهما لهما نفوذ يسيطر عليهم وليسوا أحرار.
 
وشدد على أن النموذج الإعلامي السلمي كان موجودا في السبعينات حيث كان دافعو الضرائب هم الذي يمولون الإذاعة والتليفزيون الذي يديره مركز أمناء مستقل عن سيطرة الحكومة وعن نفوذ رجال الأعمال، مضيفًا: لكن للأسف المشروع فشل، وماتت الفكرة بعد أن تولى وزير الإعلام جهاز التليفزيون وأصبح في يد الحكومة .
 
وحول رأيه في الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قال قنديل: أنا متحمس جداً لأوباما، وكنت من الراغبين في وصوله للرئاسة الأمريكية، لأنه وصول رجل أسود من جذور إسلامية للسلطة الأمريكية كان حلمًا ، ويمثل تحولاً خطيرًا في السياسة الأمريكية .
 
وأضاف: أن الرئيس الأمريكي “نجم” حقيقي وليس تمثيلاً كما يحدث عندنا، ورغم ذلك لم يؤثر في خطاب أوباما في جامعة القاهرة بل كان خطابًا أجوف، فالرجل طلب منا المزيد من التنازل غير التنازلات التي نقدمها، وقال أنه سيسعى لوقف الاستيطان لمدة ستة أشهر وهذا لم ولن يتحقق .
 
وحول الحوارات التي ندم عليها، قال الإعلامي: ندمت على الحوار الذي كان مع الإخوان المسلمين في المعتقلات بعد واقعة محاولة قتل الرئيس جمال عبد الناصر ورغم أنهم ينكرونها إلا أنها حقيقة، وجاء ندمي على هذه الحوارات من الناحية الإنسانية، إلا أنني كنت حرًا ، وهم مكبلون وأسرى .
 
وأعرب عن أسفه لهذه الحوارات، قائلًة: ندمت على حواري مع الأسيرة الإسرائيلية سيفيا لنفس السبب، ليس لتعاطفي معها على الإطلاق فالكل يعلم موقفي الرافض تمامًا للإسرائيليين، ولكن لنفس السبب كنت حرًا وطليقًا وهي أسيرة مقيدة، لكني لم أتأسف عن هذا الحوار لأنهم قوم لا يعرفون الأسف، ولا يندمون في كل أفعالهم الإجرامية والمشينة ضدنا.
 
وعن أكثر رئيس عربي يكن له احترام، قال قنديل: بلا شك وهم قلائل أكن احترام شديد للرئيس بو تفليقة ، وكنت أتمنى ألا يتورط في فترة رئاسة ثالثة فهو له مكانة خاصة عندي .
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد