إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أبو ظبي تحاكم ناجي حمدان اللبناني الأميركي بتهم دعم الإرهاب لأنه تبرع بألفي دولار وزار موقعاً لأنصار السنة عبر الانترنت

ناجي حمدان قال محام في جلسة قضائية الإثنين إن مواطنا أميركيا من أصل لبناني يواجه المحاكمة بتهم متصلة بالإرهاب في الإمارات العربية المتحدة أدلى باعترافاته تحت التعذيب وإن المحكمة ينبغي ألا تنظر القضية. وناجي حمدان المعتقل في الإمارات العربية المتحدة متهم “بدعم الإرهاب” والانتماء لجماعة أنصار السنة العراقية بسبب دخوله إلى موقع إسلامي على الانترنت وتبرعه بالمال لما اعتبره جمعية خيرية إسلامية.
 
 
 
وتصل عقوبة هذه الاتهامات إلى السجن بين عشرة أعوام و15 عاما ثم الترحيل. ومن المنتظر صدور حكم في هذه القضية في 12 أكتوبر/تشرين الأول.
 
 
 
ونفى حمدان التهم الموجهة إليه عند مثوله للمرة الأولى أمام المحكمة في يونيو حزيران عقب اعترافه في وقت سابق بعدما اعتقلته قوات الأمن في الإمارات قبل عام.
 
 
 
وقال المحامي عبد القادر الهيثمي أمام المحكمة العليا إن الاعترافات المنسوبة لحمدان أخذت تحت الضغط والتعذيب مشددا على أنه ليس بالإمكان العثور على أدلة على التعذيب بعد مرور 90 يوما في مقر أمن الدولة.
 
 
 
ويقول الادعاء إن حمدان تبرع بألفي دولار إلى جمعية خيرية إسلامية لم يسمها وأن الأموال استخدمت في إطلاق صاروخين على إسرائيل. ولم يتضح متى وأين حصل ذلك.
 
 
 
وقال محاميه إن الأدلة الأخرى المستخدمة ضد حمدان هي أنه نسخ مادة من موقع إسلامي على الإنترنت وأرسلها إلى موقع آخر.
 
 
 
وقال إن تلك ليست جريمة في قانون الإمارات العربية المتحدة وإن المحاكم الإماراتية ليست مختصة بنظر القضية لأن الجرائم المزعومة وقعت في الولايات المتحدة.
 
 
 
ولا توجد للإمارات علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولكنها تدعم حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي تفضل التفاوض على العمل العسكري في سعيها لإقامة دولة للفلسطينيين.
 
 
 
وقال اتحاد الحريات المدنية الأميركي إن السلطات الأميركية أحالت القضية إلى الإمارات لأنه لا توجد أدلة تكفي لمحاكمة حمدان في المحاكم الأمريكية.
 
 
 
وعاش حمدان في الولايات المتحدة لمدة 20 حيث كان يعمل في تجارة السيارات وانتقل للإمارات عام 2006.
 
 
 
وقال محاميه للمحكمة إنه جرى تفتيش منزله وسيارته ومرآبه وخزينته ولكن دون العثور على دليل واحد. وتساءل كيف يمكن لأي شخص متهم بالاتصال بنتظيمات إرهابية ألا يترك وراءه دليلا.
 
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد