إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عفوا سعادةالوزيرة ؟

هذه كلمات قليلة تحريت أن اكتبها لتعبر عن شعور بعض الأبناء الشعب لبلد صغير يعيش علىواجهة الخليج تعقيبا على ما ما اوردته سفيرة لدولة عظمى  وما هو الا تنفيس لما يجول بالخاطر لا اكثر ولا اقل:
الكثير منا قرأ ما قلت و فهم ما تمخض به عقلك الراسمالي يا سعادة الوزيرة وتجرع الأسى من كلماتك التي نزلت كالماء الساخن لمريض بالحمى. كلماتك التي وان اردتها ان تكون مديح للدولة فما هي الا ترسيخ لمبادئ العبودية والخوف والاذلال في عصرنا الحديث. تعودنا ألا نصمت وان نتكلم بالحق وان نقاتل في سبيل الكثير من المبادئ والأسس والشيم التي ترعرعنا عليها وشربنا من مائها كثيرا. تلك الصفات التي بدات بالزوال والأفول  لتحل معها الكثير من نمط حياتك الغريب مع قدومكم الى ارضنا العزيزة . كلماتك تلك تحضنا على الهزيمة والانكسار والخضوع لكل ما هو كبير ولكل تهديد ونحن الذين بالأمس تصدح الدنيا بلأصواتنا وتعي كل كلمة مما نقول.  عفوا سعادة الوزيرة ! ما نشرته الصحف عنك وما تجرأت به وقلته جعل الكثير منا يشعر بالأسى ويترك العنان لدموعه ويودع أيام العزة والشموخ والاباء يوم ان كان لنا شموخ قبل ان نحترق بنيران المؤامرات الدولية ونرضخ لما اراده لنا العالم الحاكم. حتى باتت كلماتنا مبهمة ولغتنا غير مفهومة للناس.  اتدرين  ان كلماتك   ما هي الا  بداية ودعوة الى  طريق للعبودية  مغلفة ببعض الكلمات المنمقة والمديح  الخالى من الصحة في عالم لا ينال به الراضخون أي امتياز او احترام.  وكشعب قليل العدد لا نملك زمام امورنا بفضلكم نقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي وحسبنا الله ونعم الوكيل
.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد