إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إمام جمعة طهران يهاجم مفتي السعودية ويدعوه لـ’التوبة’ قبل موسم الحج

Mofte iran
وجه إمام جمعة طهران المؤقت، آية الله أحمد خاتمي، انتقادا لاذعا لمفتي المملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، حول فتواه الاخيرة باعتبار مراسم ‘البراءة من المشركين’ ‘بدعة’، ودعاه لـ’التوبة’ عن هذه الفتوى قبل حلول شهر ذي الحجة، (شهر الحج عند المسلمين).
ويرى مراقبون ان هذه التصريحات ربما تؤجج ‘حرب التصريحات’ بين الرياض وطهران على خلفية تعليقات الدولتين حول موسم الحج القادم .
وقال آية الله سيد احمد خاتمي، ان هذه المراسم ‘وردت في القرآن وسيرة النبي الأعظم (ص)، فإن المشركين بالأمس كانوا عباد الاصنام واليوم هم امريكا وربيبتها اسرائيل، فالموت لمشركي الامس واليوم الموت لأمريكا واسرائيل’. وأضاف ”ان مراسم البراءة من المشركين قائمة على أساس القانون والسنة الشريفة ومن الاجدر بمفتي السعودية أن يتوب عن هذه الفتوى، قبل حلول شهر ذي الحجة’.
وكان وزير الحج السعودي فؤاد بن عبدالسلام الفارسي حذر من استغلال الحج لـ’أغراض سياسية’.
ولوح الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بـ’قرارات مناسبة’ ستتخذها بلاده إذا لم يتلق مواطنوها معاملة ‘مناسبة’ خلال أدائهم مناسك الحج في السعودية.
وقال نجاد، لدى اجتماعه مع أعضاء المجلس الأعلى للحج في إيران، إن بلاده ستتخذ ‘قرارات مناسبة’ في حال لم يتلق الحجاج الإيرانيون معاملة مناسبة خلال موسم الحج، في السعودية. وأكد الرئيس الإيراني على ضرورة الاستفادة من كافة طاقات هذه الشعيرة ومنها البراءة من المشركين، باعتبار ذلك فرصة استثنائية.
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي انتقد التعرض ‘للمسلمين الشيعة’ في الأماكن المقدسة في السعودية، واعتبر ان هذه ‘الاعتداءات’ تستهدف وحدة المسلمين وتخدم الأهداف الأمريكية وأجهزة المخابرات الأجنبية، وحث الحكومة السعودية على القيام بواجبها في التصدي لذلك.
يذكر أن مراسم ‘البراءة من المشركين’ التي كانت قد بدأت بناء على دعوة مؤسس قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني، ووضعت المسيرات التي جرت على مدى سنوات خلال موسم الحج في إطار سعي إيران لإثبات قوتها، غير أن إحدى هذه التظاهرات، خلال موسم حج العام 1987، تحولت إلى صدامات دامية، عندما حصلت اشتباكات بين البعثة الإيرانية وقوى الأمن السعودية أسفرت عن سقوط المئات من القتلى والجرحى، معظمهم من الإيرانيين.
وقاطعت إيران مواسم الحج لسنوات قبل أن تعود وتستأنف إرسال حجيجها في 1998 إلى السعودية، لكن أداء تحركات ‘البراءة من الكفار’ تنفذ داخل خيام الحجاج الإيرانيين، وهو ما تدعو له السلطات السعودية، وترفض أن تخرج التحركات من إطار الخيام.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد