إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الآلاف في الضفة الغربية يحثون عباس على عدم التنحي

Abbassتجمع آلاف الفلسطينيين في الخليل الأحد لحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الترشح مرة أخرى للرئاسة في أعقاب إعلانه انه لا يريد قضاء فترة ثانية في المنصب. واصطف مؤيدو عباس في شوارع الخليل وراحوا يلوحون بالاعلام لتحية الرئيس الفلسطيني في الوقت الذي قام فيه بجولة نادرة في بلدات الضفة الغربية المحتلة.
 
وهتف الحشد (محمود عباس لا تتنحى أنت الأساس). ونقل التلفزيون الفلسطيني هذه المشاهد على الهواء مباشرة. ويبث التلفزيون برامج دعما لعباس منذ إعلانه يوم الخميس الماضي انه لا يريد الترشح في الانتخابات التي قرر مؤخرا أن تجرى في 24 يناير كانون الثاني.
 
ويعتقد كثير من المحللين ان إعلانه يمكن أن يكون تكتيكا الغرض منه دفع الولايات المتحدة للضغط بدرجة إكبر على إسرائيل لوقف جميع أشكال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.
 
لكن المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أكد من جديد الاحد على ان إعلان عباس ليس تكتيكا.
 
وفي كلمة مقتضبة أمام وجهاء وشخصيات فلسطينية في محافظة الخليل بالضفة الغربية، أكد الرئيس عباس الأحد إن تحقيق الأمن للمواطن الفلسطيني يمثل أولوية بالنسبة للسلطة الفلسطينية.
 
وقال نسعى لتحقيق الأمن للمواطن، مشيراً إلى أن السلطة قطعت شوطاً في هذا المجال. وأضاف: على الأقل بدأت المسيرة في ظل التعاون والتفهم بين أبناء شعبنا.. قطعنا خطوات لا بأس بها والمسيرة ستستمر في هذا النهج لأنه الأسلم للوصول للدولة الفلسطينية.
 
وأشاد عياس بالنهضة الاقتصادية في الخليل مشيراً إلى الصناعة المتطورة في المدينة متأملاً أن تحذو باقي المدن الفلسطينية حذوها لترسيخ اقتصاد فلسطيني قادر ومناسب للدولة الفلسطينية.
 
ودعا إلى الاهتمام بقطاع السياحة والمسرح والفن والموسيقى باعتبارها ضرورات لمواكبة التطورات العصرية.
 
وكان عباس وصل في وقت سابق صباح الاحد إلى مدينة الخليل، التي تعتبر أحد معاقل حركة حماس في الضفة الغربية، حيث خرج مئات المواطنين والنساء إلى شوارع بلدة حلحول لاستقباله وسط أهازيج فرح.
 
وخلال اللقاء مع وجهاء وقيادات المدينة، تحدث عدد منهم مطالبين عباس بالعدول عن رغبته في عدم الترشح للانتخابات المقبلة، مؤكدين أنه يمثل الأمل بالنسبة للفلسطينيين.
 
وافتتح عباس ثلاثة مشاريع خلال زيارته للخليل أحدها مشروع إعادة تأهيل المدخل الشمالي الذي أقيم بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية. كما افتتح مبنيي المحافظة وغرفة التجارة والصناعة الجديدين، وتفقد معرض الصناعات الفلسطينية الذي يضم أبرز الصناعات المنتجة في المدينة ومختلف أنحاء الوطن.
 
وبنى عباس عمله السياسي على التفاوض مع إسرائيل على اتفاق سلام. وأعرب عن خيبة أمله في خطاب القاه يوم الخميس مما وصفه بمحاباة الولايات المتحدة لإسرائيل في المناقشات بشأن إعادة إطلاق محادثات السلام.
 
ورفضت منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها عباس أيضا اعلانه وحثته على البقاء في السلطة.
 
وبالنظر الى قرار حماس منع اجراء الانتخابات في قطاع غزة يشكك كثير من المحللين فيما اذا كانت الانتخابات ستجرى من الأساس ويقولون انه إذا أجريت فستفتقر للشرعية.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد