إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إسرائيل : تركيا تتحول بعيداً عن الغرب نحو التشدد

Turkey(2)

قالت مصادر اخبارية انه لا تزال تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا تتوالى وتتبدى آثارها في تلاشي الثقة بين البلدين.

وفي هذا الإطار، قال رئيس المخابرات العسكرية الاسرائيلية أن الصدع في العلاقات الاسرائيلية التركية نجم عن ابتعاد أنقرة عن الأسس العلمانية التي وضعها مؤسس الدولة مصطفى كمال اتاتورك واتجاهها نحو إسلام أكثر تشدداً
جاءت تصريحات الميجر جنرال عاموس يادلين للجنة برلمانية مجسدةً قلقاً واسعاً في إسرائيل وأعقبت زيارة حظيت بتغطية إعلامية كبيرة لوزير الدفاع ايهود باراك إلى تركيا هدفت إلى المساعدة في إصلاح العلاقات بعد خلاف دبلوماسي حاد. – حسبما ذكرت مصادر اخبارية.
ونقل مسؤول برلماني عن يادلين قوله للجنة العلاقات الخارجية بالكنيست "تركيا لم تعد بحاجة لعلاقة وثيقة مع اسرائيل." وقال "هم حالياً وسط عملية ابتعاد جذري عن نهج اتاتورك العلماني واقتراب من نهج متشدد" مضيفا ان العوامل الرئيسية التي أدت الى ذلك هو تراجع قلق تركيا إزاء سوريا وفشل انقرة في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
وأسس اتاتورك الدولة العلمانية الحديثة على انقاض حكم الامبراطورية العثمانية الديني في العشرينات. ويصر رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان على أنه لا يزال على ولائه لتراث اتاتورك لكن المحافظين العلمانيين يشتبهون بانه يطمح لتأسيس دولة دينية وهو زعم ينفيه اردوغان.
ولتركيا العضو بحلف شمال الاطلسي تاريخ من التعاون العسكري مع اسرائيل ومن التوسط بين الدولة التركية والعالم العربي. لكن العلاقات هزتها سلسلة من الانتقادات الحادة والعلنية من الجانبين بلغت ذروتها الاسبوع الماضي في تأنيب نقله التلفزيون للسفير التركي في القدس. وأغضب اردوغان العام الماضي كثيراً من الاسرائيليين بادانته العلنية القوية الحرب في قطاع غزة.
وقال يادلين "لا تزال هناك مصالح مشتركة لكن لا يوجد اليوم ذلك النوع من العلاقات الوثيقة كالذي كان في الماضي." ونفى اردوغان تقارير عن زيادة التوتر من الجيش التركي الذي ينظر اليه كضامن وحام للدستور العلماني.
وقال باراك عقب لقائه بوزيري الخارجية والدفاع التركيين يوم الاحد "جرى حل جزء كبير من الخلاف بين الدولتين." وقال وزير الدفاع التركي وجدي جونول ان الدولتين ستظلان حليفتين طالما كانت هناك مصالح مشتركة.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد