إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

واشنطن تلغي منطق “هم” و “نحن” من سياسة استدراج الجيل الجديد للمسلمين

Muslim American

ذكرت الممثلة الخاصة للمجتمعات المسلمة في وزارة الخارجية الأمريكية و أستاذة القانون و الدبلوماسية بجامعة فلتشر، فرح أنور بانديث، أن الخبراء و المراقبون في العالم سارعوا في كل صحيفة وبرنامج تلفزيوني إلى القول أن الغرب ضد الإسلام، بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية الدانمركية، و أن النقاش القائم الآن في أوروبا الغربية يثير القلق ويؤثر بصورة مباشرة على طريقة تفكير كل شاب مسلم بمستقبله.

 
و قالت العضوة السابقة في مجلس الأمن القومي الأمريكي، فرح بانديث، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تقبل الإطار الفكري المتداول حاليا في الغرب و الذي يعتمد على منطق" نحن" و " هم" لتحديد شكل العالم أو مستقبله، وأن الاحترام يُشكِّل الجزء المركزي للتعايش السلمي و يجب احترام وجهة نظر كل فرد، وأفكاره، موضحة أن إدارة البيت الأبيض تسعى لاعتماد إطار فكري جديد، مبني على الانخراط الجاد مع المسلمين حول العالم يتسم بالاحترام والكرامة، مقدمة خطابات الرئيس الأمريكي باراك اوباما على أنها تؤسس لوضع أساس جديدة للطريقة التي يريد أن ينخرط الشعب الأمريكي مع المسلمين، حين قال إنه يريد أن يبني طريقاً إلى الأمام يستند إلى "المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل".
 
و أضافت الأستاذة أن إقدام وزيرة الخارجية على تشكيل مكتب خاص بالمجتمعات المسلمة للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة يدخل في إطار تحقيق الانخراط مع المسلمين حول العالم ، وبناء شراكات جديدة من مستوى القاعدة صعوداً إلى الأعلى، ولإيجاد مبادرات من خلال سفارات واشنطن ترتكز على تحديد السبل الكفيلة للوصول إلى الجيل الجديد من المسلمين ، وبناء شبكات تضم مفكرين من ذوي التفكير المماثل، داعية إلى ضرورة الاعتراف بأهمية العمل وفق شراكة صادقة مع المسلمين لبناء علاقات وشراكات جديدة تحثّ على السلام، والازدهار، والكرامة، والأمل وتعززها، من خلال إشراك المسلمين عبر الشراكات الحقيقية، و الحقوق المتساوية في ظل القانون.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد