إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

يجب حل السلطة الفلسطينية حالاً

Sulta(2)محمد الوليدي

طرد جماعي آخر للشعب الفلسطيني يشمل عشرات الآلاف من أبناء شعبنا صدر قراره وتم الإعلان عنه بكل بجاحة من قبل الكيان الصهيوني ، ومن أشد منهم بجاحة من يحاولون تجميل صورة السلطة الفلسطينية لنا رغم كل ما يجري .
بعد هذا القرار نسأل إذن : أين ذهب إتفاق أوسلو ؟ وأين ذهب الموقعون عليه؟ وأين الذين تعهدوا بتطبيقه ؟
هل مهمة هؤلاء جميعا هو تطبيق كل ما هو في صالح الكيان الصهيوني من بنود إتفاق أوسلو ؟.
أين الأربعمائة ألف فلسطيني الذين تعهدت السلطة الفلسطينية بعودتهم للأراضي الفلسطينية حسب إتفاق أوسلو ؟ أسأل لأني أرى عمليات طرد لا عودة.
والذين عادوا حسب إتفاق أوسلو وهم قلة جدا مقارنة بما تم الإتفاق عليه ، حيث لا يتجاوزن ٣٠ ألفا وهم من بين الذين يتهددهم قرار الطرد ، مع أن أكثر هؤلاء جاؤوا من المنافي بعد ان اشترط الكيان الصهيوني على عرفات أن تكون قوات الأمن الفلسطينية التي تتحكم في المناطق الفلسطينية من فلسطينيي الخارج ،والذين مصيرهم الآن في مهب الريح.
يجب حل السلطة الفلسطينية حالاً ، ومحاكمة رموزها وكل من لهم علاقة بإتفاقات أوسلو ، بعد كل هذه الكوارث التي حلت بالشعب الفلسطيني على أيديهم .
فأكثر شعوب العالم تعتقد بأن لنا دولة وحكومة وفي أحسن حال ونعيش كما يعيش البشر ، وهكذا يظهر الصهاينة وضعنا ، لا يدرون أن هناك شعبا مسحوقا تتحكم فيه مافيا وزادته سحقا فوق سحقه .
 أين الألوف من جماهير شعبنا في طولكرم التي صرخت في وجه عرفات بصوت واحد " خذ كلابك وأطلع برا" يجب أن يكون هذا عملا لا قولا الآن ، أين بقية شعبنا الفلسطيني الحر ؟ مع أن ضحايا القرار الصهيوني الأخير والمهددين منه يستطيعون فعل الكثير ، فكفى صمتا وسذاجة .
فلا مهادنة مع الذين أجرموا في شعبنا الفلسطيني والذين خدعوه في الإتفاقات التي أتفقوا علينا فيها وحدنا ، وها أحدهم وهو نبيل شعث الذي يريد تبرئة نفسه بتنديد هنا أو إستنكار هناك ، والذي لا أعتقد أنه نسي دوره السلبي جدا في مداولات أوسلو ، لكن الأهم أن الشعب الفلسطيني لم ينس على الأقل عندما وقع على خارطة أريحا دون أن يناقش فيها ودون أن يعرف (?) أن الصهاينة غيروا رأيهم وأنقصوا مساحتها من ٣٦٠ كلم مربع الى ٥٤ كلم مربع ، وعلى هذا وقع الغير نبيل تماما.
والسؤال الأهم ما دامت كلها خيانات في خيانات ، وإن كنتم أيضا قد وافقتم على ما وافقتم عليه من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني ، فلماذا اعترضتم على إتفاق السادات مع الكيان الصهيوني عام ١٩٧٩ ؟ ولماذا اعترضتم على خطة فهد عام ١٩٨١ ؟ ولماذا اعترضتم على إتفاق الملك حسين – بيريس في لندن عام ١٩٨٧ ؟ فكل مشاريع التسوية هذه أرحم ألف مرة على شعبنا من أوسلو ، أجيبوا يا تجار القضية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد