إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حملة إيرانية ضد شيخ الأزهر لأنه يرفض نشر المذهب الشيعي في الدول الإسلامية

Altayeb

كشفت مصادر داخل الأزهر عن وجود أزمة ايرانية مع شيخ الأزهر الجديد أحمد الطيب بعد تصريحات هاشم بوشهري عضو مجلس خبراء السيادة الايرانية والتي اتهم فيها شيخ الأزهر ببث الفتنة بين المسلمين بعد تصريحاته والتي أكد فيها تصدي الأزهر لأية محاولة لنشر المذهب الشيعي في أي بلد اسلامي أو بنشر خلايا شيعية في أوساط الشباب. واكتفي الطيب بالرد قائلاً: ان الأزهر سيواصل دوره الذي بدأه في التقريب بين المذاهب الذي بدأه "محمود شلتوت" وأضاف انه رغم قبوله للطلبة الشيعة بالدراسة في جامعة الأزهر الا انه لن يسمح بتمرير أي أجندة سياسية من قبل هؤلاء الطلاب داخل جامعة الأزهر. علي صعيد آخر دعت الجماعة الاسلامية في مصر باقي التيارات الدينية الي انهاء الخصومة مع الازهر والتصالح والتعاون معه.

ويأتي هذا الموقف الجديد استكمالا لمواقف الجماعة بعد تخليها عن العنف اثر المراجعات التي كتبها عدد من قادتها قبل اطلاقهم من السجن مع المئات من انصارها والمنتمين اليها. علي صعيد اخر فشلت وساطة محمد بديع مرشد جماعة الاخوان المسلمين في مصر بين رئيسي شقي الاخوان المسلمين في الجزائر أبوجرة سلطاني رئيس حمس وعبدالمجيد مناصرة رئيس الدعوة والتغيير المنشق عليه.
واعترف القيادي في الجماعة الاسلامية المصرية ناجح ابراهيم بخطأ الجماعات في ادارة علاقتها بالمؤسسة الرسمية وتركيزها علي عيوب الأزهر، والرغبة المتصاعدة أحياناً في تجريح علمائه، ويضيف "ظنت الحركات أنها تملك الدعاة والعلماء الأقوي والأقدر مع أن ريادة علماء كثيرين فيها أتت من الأزهر مثل الشيخ القرضاوي والغزالي وسيد سابق والمحلاوي ود. عمر عبدالرحمن، وغيرهم. وتابع القيادي بالجماعة: بعض أبناء الحركة الاسلامية وخاصة السلفية منها لا يعترفون بأي عالم من الأزهر تقريبا وهذا خطأ كبير جدا ً وهو يضر الحركة السلفية، الأزهر فيه من العلماء من هم أقوي بكثير من شيوخ الحركة الاسلامية، ولكنهم يفتقدون الي الفاعلية والقدرة علي توصيل رسالتهم الي الناس".
واكد ان الظن بأن الحركة تسحب البساط من تحت قدمي المؤسسة الرسمية خطأ كبير، ولا بد من التعاون وفق مجموعة من الاسس اهمها الاخلاص والبحث المشترك عما يفيد الاسلام والوطن دون الالتفات الي اسئلة من نوع من يقود من، وتحت راية من سنعمل.. ولو أخذ الأزهر زمام الدعوة حقاً لما خالفه أحد من الحركة الاسلامية.
وتري الجماعة في وصول الطيب الي قمة المؤسسة الرسمية فرصة جيدة لحدوث هذا التقارب فهو وفق ما تري الجماعة من الشخصيات المنفتحة علي الآخر نتيجة لخلفيته الثقافية والفكرية.
من جانبه كشف مصدر إخواني طلب عدم ذكر اسمه أن اخوان الجزائر رفضوا وساطة إخوان مصر بين شقي الجماعة المتصارعين في الجزائر وأضاف المصدر الزيارة الاخوانية التي كان مقررا اجراؤها ألغيت.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد