إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

علماء الأزهر يؤكدون: فتنة السنة والشيعة سببها العدو الأمريكي والصهيوني والفكر الوهابي التكفيري

Nadwa(5)

 
في ندوة دينية وسياسية عقدت موخرا في  مركز يافا للدراسات بالقاهرة تحت عنوان (فتنة السنة والشيعة) والتي جاءت انطلاقاً من اهمية دعوة بنبذ الفرقة والخلاف المذهبي ، وتوحيد الأمة الإسلامية على أسس نداء الإسلام المحمدي الواحد غير الممزق إلى شيع وأحزاب ومذاهب، جاءت الندوة لتؤكد على هذه المعاني التي من واجب الأمة السير خلفها، ولقد حاضر في الندوة نخبة من كبار علماء الأزهر يتقدمهم فضيلة الشيخ محمود عاشور/ وكيل الأزهر ورئيس دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، الشيخ رجب عبد المنصف/ رئيس الإدارة المركزية للسيرة والسنة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، العالم الدكتور أحمد السايح/ أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر الشريف، الشيخ الدكتور عبد القادر عثمان أستاذ الشريعة بالأزهر الشريف، الشيخ الدكتور جواد رياض/ من علماء الأزهر الشريف، الدكتور عبد التواب مصطفى/ رئيس البرامج الدينية بالتليفزيون المصري، والمفكر الإسلامي الدكتور/ أحمد شوقي الفنجري، والشيخ الدكتور منصور مندور من علماء الأزهر الشريف، ولفيف من العلماء والإعلاميين، وقامت العديد من الصحف والفضائيات العربية بتغطية فاعليات الندوة .
هذا وقد خلصت الندوة إلى جملة من التوصيات والنتائج كان أبرزها:
أولاً: أكد العلماء والخبراء أن دعوة درء الفتن وتوحيد الأمة ونبذ الفرقة التي تجري الآن باسم الشيعة والسنة، لهي أهم وأبرز المطالب الإسلامية الجادة والعاقلة التي صدرت في السنوات الماضية قاطبة، لأنها جاءت مدركة لمخاطر هذه القسمة بين سني وشيعي، وكيف أن المستفيد الوحيد منها هو العدو الأمريكي والإسرائيلي وأن الإسلام دين واحد بلا مذاهب، وأن هذه المذهبية تعد فتنة وبدعة لا أساس لها من الإسلام ولقد ثمن العلماء والخبراء المشاركون في الندوة هذة الدعوة وطالبوا بالتمسك بها وبجدية.
ثانياً: أكد علماء الأزهر المشاركون في الندوة بالمحاضرة والأبحاث (6 أبحاث) أن بدعة أو فتنة السنة والشيعة جاءت نتيجة طبيعية لغياب فقه الأولويات أمام قيادات الأمة الإسلامية ودولها التي تتصارع على المذهبية، بينما الأعداء يفترسون الثروات والحقوق ويحتلون الأرض، وأن انتشار هذه (البدعة) أو (الفتنة) سببها الجهل أيضاً بحقيقة الإسلام والقرآن الذي يقول (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، ويقول (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء)، ويقول (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)، و (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون)، كل هذه الآيات وغيرها تدعو إلى الوحدة، أما الجهلة ودعاة الفكر الوهابي المتطرف ومن شابههم من المذاهب الأخرى فهم دعاة التمذهب وهم غالباً عملاء للاستعمار إما بعلمهم أو من غيره.
ثالثاً: طالب الخبراء والعلماء المشاركون في الندوة بضرورة العمل بجدية عبر الإعلام والمؤسسات الدعوية الوسطية المحترمة كالأزهر الشريف، بالعمل على مقاومة الصراعات المذهبية المنتشرة اليوم من العراق إلى أفغانستان مروراً بباكستان والمغرب العربي والتي تسبب فيها تحالف الغزاة (الاستعمار الأمريكي/ الصهيوني) والطغاة (أي الحكام المستبدين) الذين يريدون أن يشغلوا الأمة عن القضايا الرئيسية من خلال الاهتمام بالقضايا الهامشية وغير الحقيقية مثل قضايا الصراع المذهبي. إن مقاومة هذا التحالف واجبة وممكنة وهذه هي المهمة التاريخية للأمة إنقاذاً لها من مصير مظلم ومجهول.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد