إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فرحة إسرائيلية ببراءة مبارك.. وبن إليعازر: مبارك يمكنه رفع رأسه في كبرياء

“مبارك يمكنه رفع رأسه في كبرياء”، هكذا علق الوزير الإسرائيلي السابق بنيامين بن إليعازر – والمعروف بعلاقاته الجيدة مع الرئيس الأسبق- على الحكم الصادر بتبرئة الرئيس الأسبق حسني مبارك، مهنئًا ومرحبًا بـما أسماه “تبرئة صديقي القديم من جرائم الفساد”، لافتًا إلى أن “اسم مبارك تم تشويهه بسبب اعتبارات تتعلق بمصالح خاصة”.

 

ووصف بن إليعازر في تصريحات إلى موقع “نيوز وان” الإخباري العبري، مبارك بأنه “رجل وطني وبطل مصري عمل على مدار سنوات طويلة من أجل وطنه ومن أجل الاستقرار في الشرق الأوسط، لقد حافظ على اتفاقية السلام مع إسرائيل وعزز هذه الاتفاقية، وذلك من خلال رؤيته أن هذه الأخيرة تصب في صالح مصر، بشكل لا يقل عن إسرائيل”.

 

وقال “لقد شعرت بالرضا والارتياح لأن المحكمة المصرية وصلت إلى استنتاج أن مبارك كان يعمل من أجل شعبه ووطنه، إنني سعيد على الصعيد الشخصي، من أجل صديقي، الذي مر بفترة ليست بالبسيطة، تم فيها تشويه اسمه لاعتبارات تتعلق بمصالح خاصة، أما اليوم فيمكنه أن يرفع رأسه في كبرياء”.

 

وبعنوان “الرئيس برئ والدولة متهمة”، قالت صحيفة “هاآرتس” العبرية إن “تبرئة مبارك سيكون لها نتائج بعيدة المدى لن تحدث في الوقت القريب”، مضيفة أن “تبرئة حبيب العادلي، وزير داخلية مبارك، والبراءة التي حصل عليها مجموعة من ضباط الشرطة البارزين من تهم اغتيال المتظاهرين، كل هذا يجعل من الضروري على شخص ما أن يوضح للشعب المصري أين اختفى الجناة الحقيقيون؟”.

 

وأضافت أن “محاكمة القرن ستستمر في تغذية الشعور بالإحباط وبعث الحياة في حركات المعارضة، التي تستعد للمعركة السياسية القادمة في الانتخابات البرلمانية المتوقع عقدها العام القادم”.

 

وبعنوان “البراءة التي أخفت ثورة يناير”، قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية إن  “محكمة مصرية قامت أمس بكتابة الفصل الأخير في ثورة الشباب الليبراليين بمصر”، مضيفة أن “المتظاهرين الليبراليين يتساءلون الآن: هل كانت ثورة يناير تستحق ما بذل فيها من جهد؟، ولأي هدف خرجوا للتظاهر؟ وما الذي تغير حقا”؟.

 

وتابعت: “لم يبق من الثورة الآن إلا ألبومات للصور التذكارية والتي يتم بيعها للسياح”.    

 

من جانبه قال موقع “كيكار هشابات” الإخباري -المحسوب على اليمين الإسرائيلي- إنه “قبل أعوام وبالتحديد في 15 يناير 2012، وبعد الثورة الأولى في مصر، دعا الحاخام عوفديا يوسف الإسرائيليين إلى الصلاة من أجل مبارك معبرًا عن أمله في أن تتم تبرئته من الاتهامات الموجهة إليه.

 

وقال وقتها “هذا الرجل مبارك جلب الكرامة لمصر، لقد احترمه الملوك والرؤساء، لقد منع حروبا من الاندلاع، هو رجل سلام، ومحب لإسرائيل”. 

 

وأضاف وقتها “لقد سقط مبارك الآن، وأني أصل للرب كي ينقذه من يد كارهيه، ويزع في قلوب القضاة الذين يحاكمونه الحكمة، كما أصلي للرب كي يمنحه الشفاء التام”. 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد