الدبور – نهاية رجل شجاع في بعد مطاردة طويلة أهلكت قوات الإحتلال، وجعلتها تجند كل طاقتها ونخبة من أفضل قواتها وأكثرها إجراميا وتدريبا، وإيضا الإستعانة بجيش من العملاء للوصول إلى مكانه.

فقد استشهد، اليوم الثلاثاء، الشاب الفلسطيني ، منفّذ عملية نابلس والتي قُتل فيها مستوطن إسرائيلي، وذلك في مواجهة مع قوات الاحتلال، في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وتتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، جرار بقتل حاخام صهيوني، في جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، الشهر الماضي.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنّ “قوات من الوحدات الخاصة الإسرائيلية، اقتحمت بلدة اليامون جنوبي جنين، وتم اغتيال أحمد نصر جرار”.

ووفقاً للمصادر الإسرائيلية، فقد تمكّنت قوات الاحتلال، وأجهزة المخابرات الإسرائيلية، من الوصول إلى مكان اختباء جرار، حيث تبين أنه كان في قرية اليامون، قضاء جنين. ويعتقد أن هناك عملاء قد ساعدوا بالوصول الى مكان إقامته، وقالت مصادر صهيونية أن تعاونت معها في مجال البحث عنه وإنهاء الرجل الأسطورة الذي كان من الممكن أن يحطم معنويات جيش الإحتلال كما قال نتنياهو بالأمس.

وبحسب”يديعوت أحرونوت”، فقد استشهد جرار بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال التي داهمت البيت الذي تواجد فيه في قرية اليامون، بعد مطاردة دامت أكثر من ثلاثة أسابيع.

وكانت قوات الاحتلال داهمت، على مدار الأسابيع الأخيرة، قرية برقين ومخيم جنين، وقتلت يوم السبت الماضي شاباً فلسطيناً، خلال مواجهات مع الشبان في قرية برقينيوم.

وعلى مدار أسابيع، مجّد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أحمد جرار الذي “دوّخ” أجهزة أمن الاحتلال، وهو نجل القيادي في كتائب القسام، الشهيد نصر جرار، وسخروا من فشل الاحتلال في الإمساك به.