الدبور – في السيسي وبعد إنتشار البطالة وغلاء الأسعار و إنتشار الفقر المنتشر أصلا بين نسبة كبيرة بين الشعب المصري، و إستمرارا لحالات التحرش المنتشرة في مصر مع إنتشار إنحلال الأخلاق وتوجه الشباب الى التعاطي.

و في واقعة جديدة مقززة، تمكن أهالي منطقة “الحدائق” بمدينة كفر الدوار التابعة لمحافظة البحيرة المصرية من ضبط مجموعة من الشبان والشابات أثناء قيامهم بحفلة “ جماعي” خلف أحد المساجد في المنطقة.

 

ووفقا لنشطاء مواقع التدوين المصغر “تويتر” الذين نشروا صورا للواقعة، فقد تمكن أهالي منطقة “الحدائق” من سماع أصوات عالية وصراخ في محيط “مسجد السلام”، ليتفاجئوا بأربعة شبان يحتضنون أربعة فتيات مستغلين هدوء الشارع والظلام المحيط به، لينهالوا عليهم ضربا قبل أن يقيدوهم بالحبال.

 

وبحسب صورة متداولة لسعها الدبور، فقد ظهر مجموعة من الشبان وهم يطرحون أحد الشباب المضبوطين بالجرم أرضا، فيما يحاول شبان آخرون تثبيت باقي المضبوطين.

من جانبهم، روى شهود عيان تفاصيل الواقعة، حيث صرح “سعيد.ج”، عامل بشركة غزل كفر الدوار، إنه يسكن فى المنطقة منذ الصغر، وعاصر العديد من الوقائع المماثلة، ولكن لم تكن بهذه الجرأة فى حرم بيت من بيوت الله، لافتاً إلى أن ما حدث فجر خامس أيام عيد الأضحى من الشباب والفتيات، أثار غضب الأهالي، واضطروهم إلى ضربهم ضرباً مبرحاً ثم ربطهم بالحبال وسحلوهم بداية من خلف المسجد إلى منطقة الحديقة الكبرى، ولم يتركوهم إلا بعد تدخل الحكماء الذين قضوا بعدم تحرير محضر لهم، وعدم إبلاغ أهليتهم خاصة أنهم أخبروا الأهالى أنهم يسكنون بإحدى القرى الريفية المجاورة.

وقال “مجدى.أ”، صاحب محل تجارى “حسب ما نشر في جريدة الوطن “: “كنت أجلس فى المحل نحو الساعة الثانية فجراً، وفوجئت بأصوات غريبة صادرة من خلف المسجد، فجمعت جيرانى وأهل المنطقة وتوجهنا بالفعل إلى المكان المذكور، ورأينا كل شاب بين أحضانه فتاة فى وضع مخل، ولم يراعوا حرمة المسجد الذى يقفون خلفه، فما كان من شباب المنطقة إلا الإمساك بهم وربطهم بالحبال، والشروع فى تسليمهم للشرطة، إلا أن الأهالى قاموا بضربهم، وقدناهم إلى جوار الحديقة الكبيرة، وهناك تدخل بعض الأهالى لتحريرهم”.