الدبور – يقول المثل السعودي الشهير من شابه أبو منشار فما ظلم ولا سجن، ويبدو أن عدوى التقطيع مع كل من نختلف معه وصلت إلى الشعب السعودي وبات يقلد ولي عهده بن سلمان، فكما قتل وقطع الصحافي السعودي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، قام مواطن سعودي بتقطيع طبيب في مقر صيدليته في إحدى مدن .

وبما أن القاتل سعودي والمجني عليه غير سعودي، بل مصري الجنسية والجريمة في أرض سعودية، فعقابه سيكون أخف بكثير ممن قتل سعودي بمنشار سعودي في أرض سعودية، كما قال وزير خارجية السعودية.

فقد أفادت تقارير إخبارية محلية في السعودية،  الخميس، بأن مواطنًا سعوديًا “قتل طبيبًا يعمل في إحدى الصيدليات الخاصة بمنطقة الصفا في جازان”.

وقالت التقارير: “ألقت السلطات الأمنية القبض على الجاني، الذي وجه إلى ضحيته 7 طعنات، بعد 20 دقيقة من ارتكاب الجريمة”.

وأضافت أنه “تم نقل الطبيب الضحية إلى مستشفى خاص؛ لمحاولة إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة بسبب الطعنات التي كانت إحداها غائرة في القلب”

ولولا تدخل المارة والإتصال بالشرطة في اللحظة المناسبة، ولأن الصيدلية تطل على الشارع وليست مغلقة كما الحال في القنصلية السعودية، تم إنقاذ الجثة من التقطيع والإذابة في حمض الهيدروليك.

وقد تستمر هذه الجرائم المروعة في السعودية لتصبح مملكة المناشير بحق.

وتقول المصادر المحلية أن الموان إختلف مع الطبيب الصيدلي على دواء معين، فغضب السعودي وقام بقتله بسبع طعنات متكررة في محاولة لتقطيع جسده لولا تدخل الشرطة والقبض عليه فورا.

المواطن السعودي يبحث عن كبش فداء، وقال أن زوجته هي من امرت بقتل الطبيب لأنه صرف لها دواء منع الحمل دون إذنه.

تحديث حسب موقع عاجل السعودي:

“الجهات الأمنية نجحت في فك لغز الجريمة والقبض على الجاني وشريكه في أقل من نصف ساعة، حيث تبيَّن أن شابًّا سعوديًّا دخل إحدى الصيدليات الخاصة القريبة من محطة النقل الجماعي بمدينة جازان محاولًا السرقة، ويمسك بيده سكينًا فقام الصيدلي بمنعه ومقاومته”.

وأضاف بأن “الجاني سارع إلى تسديد خمس طعنات في صدر الصيدلي، منها طعنتان بقلبه، وينهي جريمته بطعنة سادسة في قدمه ويهرب من موقع الجريمة”.

ونقل الموقع عن مصدر أمني، قوله، إن “الجاني أخفى أداة الجريمة في حفرة، وركب سيارة كانت تنتظره خارج الصيدلية مع شخص من جنسية يمنية، ولاذا بالفرار”، فيما هرعت فرق الإسعاف إلى موقع الجريمة، غير أن الصيدلي فارق الحياة، بسبب النزيف الحاد الذي تعرض له نتيجة الطعنات.