الدبور – نشرت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” فيديو توضيحيا لعملية هبوط المسبار الآلي “إنسايت” على سطح ، وذلك في بداية مهمة تستغرق عامين، بوصفه أول مركبة فضائية مصممة لدراسة أعماق عالم آخر.

وقال مدير مشروع “إنسايت” في مختبر الدفع النفاث، توم هوفمان: “الآن يمكننا البدء بأمان في تنفيذ أطول مرحلة في حياة “إنسايت” من حيث نشر الأدوات وإجراء الملاحظات العلمية”.

ويحمل المسبار معدات لرصد درجات الحرارة وهزات الزلازل في المريخ، وهي أمور لم يجر قياسها أبدا خارج كوكب الأرض.

وفور هبوطه على سطح الكوكب الأحمر، بدأ المسبار الآلي “إنسايت” في ممارسة مهامه وإرسال الصور إلى “ناسا”.

الظريف في الموضوع الأول من نوعه في العالم، هو ان فيديو هبوط “إنسايت” على سطح المريخ تم تصويره بالكامل في سلطنة عمان، لان هناك مناطق في تشبه سطح المريخ تماما، أو كما يتصوره العلماء في ناسا، حسب الصور التي إستطاعوا الحصول عليها من قبل عن بعد لهذا الكوكب الغريب.

وهذه تعتبر من عجائب سلطنة عمان التي لا تنتهي، حيث أطلق الدبور على السلطنة من قبل لقب بلد العجائب.

واخترق المسبار الغلاف الجوي للمريخ بسرعة 19 ألفا و795 كيلومترا في الساعة.

لكن سرعته في رحلة هبوطه إلى سطح كوكب المريخ، ومسافتها نحو 124 كيلومترا، قلت بفعل الاحتكاك بالغلاف الجوي ومظلة هبوط عملاقة وصواريخ كابحة.

ولامس المسبار سطح الكوكب بعد نحو 6 دقائق ونصف من ذلك، وهبط كما كان مقررا في المنطقة المنبسطة قرب خط استواء الكوكب.

وسيقضي المسبار “إنسايت” 24 شهرا، أي ما يساوي عاما مريخيا واحدا، في أخذ قراءات زلزالية وحرارية بحثا عن معلومات تساعد على معرفة كيف تشكل المريخ وأصل الأرض وغيرها من الكواكب الصخرية في المجموعة الشمسية الداخلية.

شاهد الفيديو الذي لسعه الدبور والذي تم تصويره بالكامل في سلطنة عمان، ويذكر أن هوليوود كانت قد صورت فلما عن هذا الكوكب العملاق في السلطنة أيضا في مشاهده الخارجية من قبل.