إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بعد الغضب العارم السلطات السعودية تنفي قرار إعدام العلماء يوم العيد

الدبور – بعد الغضب العارم الذي عم وسائل التواصل الإجتماعي، وبعد أن تصدر هشتاق #إعدام _المشايخ _جريمة الترند في السعودية.

وموجة الغضب  والسخط الشديد على سمو الأمير أبو منشار ومنشاره .

وبعد ساعتان تقريباً من انتشار خبر أورده موقع ميدل إيست آي البريطاني، حول نية السعودية إعدام الدعاة الثلاثة وهم الشيخ سلمان العودة، والشيخ عوض القرني، والشيخ علي العمري بعد إصدار أحكام بتورطهم بالإرهاب عليهم، وذلك بعد رمضان، ربما يوم العيد، كما فعلت إيران مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

أكد موقع معتقلي الرأي عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، أن قرار الإعدام لم يصدر بحق أحد حتى اللحظة، وأشار في تغريدته ان العودة والعمري والقرني بخير حالياً ولا تزال محاكماتهم تؤجل من دون سبب .

حيث قال موقع معتقلي الرأي على صفحته على موقع تويتر في تغريدة التي لسعها الدبور:

“نؤكد من باب الاستيضاح أن قرار الإعدام لم يصدر بحق أحد حتى اللحظة .. رغم أن هذا الأمر غير مستغرب على السلطات القمعية في بلادنا للأسف .. العودة والعمري والقرني بخير حالياً ولا تزال محاكماتهم تؤجل من دون سبب .. ما ندعو إليه هو الإفراج الفوري عنهم ” .

وكان قد توقع نشطاء التواصل أن هذا الخبر هو محاولة من السلطات السعودية لجس نبض الشارع حول الخبر، ودعوا الجميع للتحرك وعدم الصمت ، لأن إعدام المشايخ جريمة حقوقية كبرى لا يجب السكوت عنها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد