الإعدامات في السعودية مثل تصرفات تنظيم “داعش” فماذا سيفعل الغرب.. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “الاندبندنت أون صانداي” البريطانية مقال علقت فيه على اعدام السلطات السعودية لـ”47″ متهما بقضايا إرهاب وقتل في السورية, مشيرة إلى أن ذلك الإجراء يعد تصرفا مشابها لممارسات تنظيم “داعش” وهو تصرف غير مسبوق لبدء السنة الجديدة في السعودية على خلاف الاحتفالات المبهجة في دبي المجاورة.

 

واعتبرت الصحيفة البريطانية ان “قيام السعودية باستخدام مقاطع من القرآن لتبرير هذه الاعدامات يؤكد انها تستخدم نفس اسلوب التنظيم”.

 

ولفتت الى ان “آل سعود ربما لم يكونوا راغبين بهذه الاعدامات سوى استفزاز ايران والشيعة في مختلف انحاء العالم لإشعال صراع طائفي اكثر قوة على غرار ما يفعل تنظيم “داعش””. حسب ما جاء في الصحيفة.

 

وأكدت ان مقولة ماكبث “الدم سيؤدي لمزيد من الدم” تنطبق على الحالة السعودية بكل تأكيد والتي تقود حملة لمكافحة الارهاب لكنها تستبيح اراقة الدماء، سواء دماء الشيعة او السنة على حد سواء.

 

وقارنت بين التصرف السعودي وتنظيم “داعش”، مشيرة الى ان التنظيم ايضا يقطع رقاب من يرى انهم مرتدين من السنة ورقاب الشيعة والمسيحيين في العراق وسوريا على حد سواء.

 

وأفادت أن الاجراءات السعودية ضد النمر هي نفسها التي كانت ستستخدم ضده لو كان في قبضة التنظيم. وأشارت إلى ان الاحتجاجات بدأت بالفعل ضد آل سعود في عدد من دول العالم خاصة في ايران التي صرح بعض قاداتها الدينيين بأن قتل نمر النمر سيؤدي إلى الإطاحة بآل سعود من السلطة.

 

ووصفت الصحيفة، الشيخ النمر بـ”المناضل ضد التهميش الذي تتعرض له المناطق الشرقية وانه من طالب بانتخابات حرة في السعودية”. واشارت الى انه “لم يدع الى العنف مرة واحد وهو ما برز في خطاباته مركزة على ما كان يردّده  بأن الكلمة اقوى من الرصاص مشيرة الى انه رغم ذلك قامت سلطات الرياض باعتقاله واعدامه”.

 

الى ذلك، أعرب رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني تيم فارون عن ادانته التامة لإعدام الشيخ النمر الذي وصفه بالشخصية البارزة ودعا رئيس وزرائه ديفيد كاميرون الى مصارحة السعودية بان ما قاموا به خطأ.