قال الكاتب اليهودي يوسي كلاين، ان الدولة العبرية تقوم على سياسة العنصرية في كل شيء، مشيرا إلى انها لم تعد الوجهة المرغوبة ليهود المنفى.

 

وأوضح “كلاين”، في مقال نشرته صحيفة، “هآرتس” العبرية، أن “فكرة الكيان الصهيوني” أصبحت دينية قومية متطرفة وفظيعة، موضحاً أن الاحتلال بات يعيش على هاجس الخوف والحرب، فـ”بدل الانفتاح والتنور، نحن نقترح على يهود المنفى قبة حديدية وجداراً أمنياً، ونقول لهم ستعيشون مع هذا إلى الأبد”.

 

وأكد أن الكيان يقول لمن “يبحث عن معنى للحياة” أن يذهب إلى “برلين وليسكن في نيويورك”؛ لأن “كل شيء في دولة الاحتلال محجوز بقوة العضلات”، والمخازن “مملوءة بالطائرات، والغواصات، والصواريخ”، والثقافة والانفتاح أمور غير مقبولة.

 

وأشار ان دولة الاحتلال أنهت دورها “كمستوعبة للاجئين”، مؤكداً أن الأجيال الجديدة من اليهود لا يرغبون للقدوم إليها لأنه: “لا يمكن اقتراح شيء عليهم لا يوجد في بلادهم، لا الحرية الدينية، ولا الأمن الاقتصادي، ولا التعليم، ولا الثقافة”.