كشفت مصادر أمنية فلسطينية عن أن العميل الإسرائيلي الذي كشف في مكتب امين سر منظمة “التحرير الفلسطينية” وكبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات اعتقل قبل شهر من الآن.

 

وقالت مصادر أمنية إن التحقيقات معه كشفت عن تعامله مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية منذ عشرين عاماً، اي منذ قيام السلطة الفلسطينية وتأسيس دائرة شؤون المفاوضات التي كان يرأسها آنذاك الرئيس الفلسطيني محمود عباس”. وفق ما ذكرته صحيفة “المستقبل” اللبنانية.

 

وبعد الفضيحة الكبيرة في مكتب عريقات خرج الرجل ليؤكد حادثة اعتقال أحد العاملين في مكتبه بتهمه التجسس لمصلحة “إسرائيل”, وقال عريقات: “قوات الأمن الفلسطينية ألقت القبض على موظف يعمل بمكتبي بتهمة التجسس، وهو الآن رهن التحقيق لدى الجهات الفلسطينية المختصة”.

 

وأشار عريقات إلى أن الموظف يعمل لديه منذ سنوات، ولا يحمل مرتبة عالية في التوظيف، وهو الآن بصحبة الجهات الأمنية المختصة.

 

ورفض عريقات الكشف عن هويته، أو إعطاء أي تفاصيل إضافية عن طبيعة عمل الموظف أو حتى الطريقة التي تمت خلالها عملية توظيفه داخل مكتبه.