“جيل ضائع.. يجب أن نساعد الأيتام السوريين” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة التايمز البريطانية مشيرة إلى أن نحو ثلاثة آلاف طفل سوري يهيمون في أوروبا دون وجود أشخاص بالغين يرعونهم, لافتة كذلك إلى أن الكثير منهم من الأيتام الأمر الذي يفاقم شعورهم بالوحشة والغربة والإحساس بالضياع.

 

ولفتت الى ان “الخطير في الأمر أنه في هذا الشتاء في أوروبا لن يلحظ أحد ما إذا بقي هؤلاء الأطفال على قيد الحياة أو لقوا حتفهم”.

 

ورأت أن “بريطانيا يمكنها المساعدة وعليها القيام بذلك”، مشيرة الى ان “بريطانيا قدمت 11 مليار جنيه استرليني لجهود الإغاثة، موجهة في المقام الأول إلى اللاجئين في المخيمات في لبنان والأردن”.

 

وأفادت ان “الأطفال العالقين الآن في أوروبا يحتاجون إلى ما هو أكثر من الأغطية والغذاء، فهم بحاجة إلى الحماية والتعليم والبيئة الآمنة”.