كان مجرد تعليق للمغنى الكندي الشهير “جستن بيبر”، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” السبب في تغير حياة فتاة إسبانية تبلغ من العمر 17 عامًا، وأصبحت من جليسة أطفال تتقاضى 3 جنيهات استرلينية إلى عارضة أزياء تجنى آلاف الدولارات.

 

وكان النجم العالمي، نشر صورة الفتاة التى تدعى “سيندي كيمبرلي” وتساءل عما إذا كان هناك من يعرف هوية هذه الفتاة. وتسابقت المواقع الإخبارية ومستخدمو موقع “انستغرام” فى الوصول لهذه الفتاة، كما نشرت العديد من المعلومات عنها وعن حياتها، حتى قررت الفتاة الكشف عن نفسها .

 

وقالت في تصريح لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية “، “حين عرفت أن جاستين يسأل عني غلبت علي مشاعر عارمة لأني كنت من المعجبات به لأكثر من 6 سنوات”.

 

واضافت” تغيرت حياتي بشكل إيجابي منذ أن أطل في حياتي”. في البداية شعرت بالضغط ولم أعلم كيف أتعامل مع الوضع والآن بدأت أعتاده”.

 

وكشفت سيندي انها تلقت العديد من العروض للعمل كعارضة ازياء بعد هذه الحادثة.

 

وستشارك سيندي حسب ما أوردته وسائل اعلامية للمرة الأولى فى أسبوع الموضة فى مدريد الشهر المقبل، فيما لم يتم الكشف بعد عن الدار التى تعاقدت معها.