كشفت دراسة حديثة أن الزوجين الذين يستخدمان وسائل منع الحمل يمارسان الجنس أكثر من غيرهم، وأن سيدات الأردن الأكثر نشاطاً بنسبة 94% من ضمن 47 دولة شاركت في البحث.

 

وكشفت البيانات الحديثة أن النساء المتعلمات واللواتي يردن الإنجاب أكثر إقبالاً على الجنس مقارنة بالأخريات اللواتي يخشين من الحمل.

 

الدراسة الجديدة استفتت 210 آلاف امرأة ناشطة جنسياً في 47 دولة. وتم سؤال النساء عما إذا كن يمارسن الجنس خلال الأسابيع الأربعة الفائتة، وما إذا كن يلجأن لوسائل منع الحمل بشتى أنواعها.

 

ومن بين النساء اللواتي يستخدمن الموانع تبين أن 90% منهم مارسن الجنس الشهر الماضي، بينما انخفضت النسبة إلى 72% بين من هن بلا حماية خوفاً من احتمال الحمل.

 

أجرت الدراسة جامعة جونز هوبكنز بلومبرغ الطبية، في مسعى طبي لتشجيع النساء على خوض حياة جنسية صحية وناشطة.

 

وقالت رئيسة البحث سوزان بل لصحيفة “دايلي مايل”: “نريد أن تعيش النساء حياة جنسية صحية ناشطة بعيداً عن مخاوف الحمل، وهو ما نجحت فيه وسائل منع الحمل على ما يبدو”.

 

واستنتجت الدراسة أن وسائل منع الحمل لا تتحكم فقط في نسبة الزيادة السكانية بل بالسعادة الزوجية.

 

وفي تفاصيل الدراسة تبين أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و29 هن الأكثر نشاطاً.

 

تأتي هذه الدراسة في ظل مخاوف انتشرت مؤخراً من تأثير وسائل منع الحمل على هورمونات المرأة وخصوبتها وتعرضها للسرطان لاحقاً في الحياة.

 

وأوضحت أرقام الدراسة أن النساء في دولة بينين الأفريقية هن الأقل إقبالاً على الجنس، بينما سجلت الأردنيات أعلى نسبة بـ 94% ثم رواندا بنسبة 92%.

 

ونصحت سوزان بضرورة توعية النساء حول وسائل منع الحمل، وهو أمر ضعيف في الدول النامية على وجه التحديد.

 

جدير بالذكر أن وسائل منع الحمل تتنوع من الحبوب إلى اللولب الهورموني والنحاسي والواقي الذكري والنسائي والحقن واللصقة وغيرها الكثير.