نشرت مجلة «تايمز» تصنيف عالمي لأفضل 500 جامعة عالمية، والذي يُعنى بجودة التعليم ومستوى البحث العلمي، وقد غابت الجامعات الحكومية السعودية الـ28 عن التصنيف.

 

واكتفت جامعة الملك عبدالعزيز في جدة وحدها بتسجيل مرتبة تراوح بين 251 و300 في قائمة ضمت نحو 800 جامعة عالمية، فيما حلت جامعتا الملك سعود في الرياض، والملك فهد للبترول والمعادن في الظهران في مراتب متساوية بين 501 و600 لأفضل الجامعات على المستوى العالمي.

 

وتقاسمت جامعات الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وسويسرا المراتب الـ10 الأولى في التصنيف العالمي، إذ سجلت ست جامعات أميركية حضورها بتصدر معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا لقائمة الجامعات، تبعته الجامعتان البريطانيتان إكسفورد، وكيمبريدج، وحل المعهد الفيديرالي السويسري في زيوريخ في المرتبة التاسعة عالمياً.

 

وعلى رغم أن الجامعات السعودية الثلاث احتلت مراتب المقدمة على المستوى العربي بمنافسة من الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة الإمارات، فإنه على الصعيد الآسيوي جاءت جامعة الملك عبدالعزيز في المرتبة الـ13، فيما خلت قائمة أفضل 50 جامعةً ومعهداً آسيوياً من جامعتي الملك فهد للبترول والمعادن والملك سعود، في حين تصدرت جامعات سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان المراتب الـ10 الأولى آسيوياً.

 

ويعتمد التصنيف الدولي الصادر عن مجلة «تايمز» لمؤسسات التعليم العالي على عدد من المعايير، منها جودة التعليم، ومستوى البحث العلمي، وشهد حضور الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية جدلاً كبيراً منذ ما يزيد على عقد من الزمن، إذ تنافست في تسجيل مراتب متقدمة في تصنيفات «شنغهاي»، و«كيو إس»، و«التايمز»، و«ويبوميتركس»، وسجلت مراتب ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً في معظمها.

 

وتصنّف «التايمز» الجامعات في شكل فئات تضم المراتب من الأولى إلى المرتبة 200، ثم تُحوّل الترتيب إلى تسلسلي للجامعات بين 201-250، بوضع 50 جامعة بذات الرقم، وعند الوصول للجامعة ذات الرقم 400 عالمياً تبدأ المجلة بوضع كل 100 جامعة بالرقم ذاته حتى الوصول إلى الجامعة رقم 800 في التصنيف.