قالت تقارير اقتصادية غربية إن أسهم “فيسبوك” قفزت 15.5%، مسجلة أكبر مكاسب ليوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ يوليو 2013، بعد أن أعلنت الشركة المتخصصة في شبكات التواصل الاجتماعي نتائج أعلى من توقعات المحللين في الربع الأخير من 2015.

 

وصعد سهم “فيسبوك” إلى 109.11 دولارات، وهو ما يجعل القيمة السوقية للشركة 308.6 مليارات دولار.

 

ويتناقض الأداء الفصلي القوي لـ”فيسبوك” مع أداء مخيب للآمال لـ”أبل”، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 519 مليار دولار، مما يجعلها الشركة الأمريكية الأعلى قيمة.

 

وقالت “فيسبوك” إنها كان لديها 1.59 مليار مستخدم نشط حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر أو واحد من بين كل أربعة اشخاص في العالم.

 

وقفزت ثروته أكثر من 4 مليارات و850 مليون دولار دفعة واحدة وبدقائق معدودات، فأصبح مارك زوكربيرغ الرابع ثراء في الولايات المتحدة، والسادس بالعالم، بثروة تراكمت طوال 6 سنوات بواقع 14 ألف دولار بالدقيقة بلا توقف، مع أن عمره بالكاد 32 سنة.

 

وقامت مجلة Forbes الاقتصادية الأمريكية، المتخصصة بلائحة تنشرها في مارس من كل عام عن أصحاب المليارات بالعالم، بتعديل طارئ لما لديها من معلومات عن ثروته المليارية، بحسب تقارير إعلامية، حيث تشير فيه إلى أن ثروته لم يسبق لإنسان أن حققه بالتاريخ، إلا زوكربيرغ، الذي منح يوم أصبح أباً بولادة طفلته Max في أول ديسمبر الماضي، نسبة 99%، مما يملك لجمعية باسمه واسم زوجته الصينية الأصل بريسيلا تشان، وهي Chan Zuckerberg Initiative لتنفقها في العمل الخيري.

 

الأسهم التي يملكها زوكربيرغ في “فيسبوك” المحتفل بعد أسبوع بمرور 12 سنة على تأسيسه، ارتفعت 15.5% الخميس في تعاملات البورصة، بعد أن أعلنت الشركة المشغلة للموقع العامل فيه 11 ألف موظف، عن نتائج اتضح أنها أعلى من توقعات المحللين في الربع الأخير من العام الماضي، فقفز سعر السهم الواحد إلى 109.11 دولارات بثوان معدودات، وثبت كسعر جديد.

 

بالقفزة الفلكية، أصبحت قيمة “فيسبوك” السوقية 308 مليارات و600 مليون دولار، منها 46 ملياراً و250 مليوناً هي ثروة زوكربيرغ، الأكثر بمليارين و500 مليون دولار مما يملكه، وبحسب موقع “فوربس”، أنه أصبح سابعاً بلائحة أصحاب المليارات المرتقبة في مارس/ آذار المقبل، وهو الأمريكي لاري أليسون، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “أوراكل” العملاقة في صناعة البرمجيات، والبالغة ثروته هذا العام 43 ملياراً و600 مليون دولار.

 

لو استمرت ثروة الشاب المولود في 1984 بمدينة Plains White في ولاية نيويورك، تتضخم كما الآن، فبسهولة سيمتلك 100 مليار بعد 5 أعوام، فقد كانت ثروته مليارين حين ظهر اسمه لأول مرة في 2009 بلائحة “فوربس” عن أغنى 400 بأمريكا، وزادت 44 في 6 سنوات، أي 7 مليارات و333 مليوناً بالعام، وبالشهر 611 مليوناً، أو ما يزيد على 20 باليوم، أو 833 ألفاً بالساعة طوال 6 سنوات بلا توقف، أي 14 ألفاً بالدقيقة حتى وهو نائم، أما إيراد زوكربيرغ فكان بالثانية 232 دولاراً، تسدد احتياجات عائلة فقيرة، ربما لأسبوع على الأقل.