“خاص- وطن”- صنفت السلطات الأردنية حادثة زواج فتاة 18 عاماً من جنسية سورية عشرين مرة متكررة برغبة ذويها المقيمين على أراض المملكة الاتجار البشر واستغلالها جسدياً وجنسياً.

 

وتنظر الجهات القضائية في حادثة صنفت الأغرب لفتاة قاصر زوجتها أسرتها عشرين مرة قبل وبعد سن البلوغ ، بشكل متكرر خلال تواجدها في بلادها وبعضها في الأردن لغايات غير إنسانية والاستغلال المالي.

 

فيما تخضع الفتاة التي لجأت مؤخراً مع ذويها للأردن للعلاج والرعاية في احد المراكز الحكومية التي وصفت بانها بحالة صحية ونفسية متردية جدا وحاجتها لفترة زمنية من الرعاية والتأهيل لتتخطى ما تعرضت له من سوء معاملة غير مسبوقة، عقب إحالتها من قبل الجهات الأمنية التي تحقق في الحادثة مع ذويها وكافة المتورطين في الحادثة للتحقيق.

 

وبدأت وزارة التنمية الاجتماعية التعامل مع الحالة من خلال تقديم الخدمة النفسية والاجتماعية لحادثة صنفتها بأنها اغرب حالة تعاملت معها وتجسد اسوأ انواع الاستغلال النفسي والجسدي لفتاة قاصر وهي مصنفة ضمن جرائم الاتجار بالبشر.

 

وبرز مؤخراً زواج الجنسيات العربية من فتيات سوريات مقيمات داخل مخيمات اللجوء التي فرضتها تدهور الاوضاع في بلادهم برغبة ذويهن، غالبيتها تتم بعقود غير موثقة لدى السلطات الرسمية والاكتفاء بعقود مكاتب المحاماة التي لا تضمن الحقوق الشرعية.