قال على خامنئي المرشد إيران الأعلى، إن الانتخابات الايرانية المقبلة المرتقبة في 26 فبراير الحالي، يجب ألا تنسى المسائل الأخرى المهمة وخصوصًا الاقتصاد، داعيًا إلى «إحباط مخططات العدو».

 

واعتبر خامنئي أمام مسئولين عسكريين أمس «أن الانتخابات مسألة في غاية الأهمية»، لكن «هذه القضية مرحلية رغم كل أهميتها، وأن ما يبقى بعد بضعة أسابيع هي قضايا البلاد الأساسية ومنها تحصين اقتصاد البلاد».

 

وأكد أنه على المسئولين «العمل لدفع عجلة تقدم البلاد إلى الإمام، من خلال توجيه الأرصدة نحو الإنتاج الصناعي والزراعي وتحقيق ازدهار الإنتاج، وحل مشكلة الركود، ليدرك العدو تاليا بأنه لا جدوى من وراء الحظر»، كما أكد «ضرورة الحذر الكامل والدائم من مخططات وأهداف جبهة الأعداء الواسعة».

 

وأضاف خامنئي في هجوم جديد على الحكومة الأمريكية «أن الإدارة الأمريكية وقحة إلى الحد الذي ترتكب معه أبشع الأعمال، ومن ثم تبتسم في وجهك، ألا ينبغي اتخاذ الحيطة والحذر من هكذا عدو؟».

 

وأكد «أن المشاركة الشاملة للشعب في الانتخابات “التشريعية وانتخاب مجلس الخبراء في 26 فبراير” بضخها دماءً جديدة، ستضمن عزة واقتدار الجمهورية الإسلامية وتحبط مخططات العدو المخادع» بحسب الفرنسية.

 

وتابع: «إن إصراري على مشاركة الجميع في الانتخابات يعود إلى أن المشاركة الجماعية تمنح البلاد العزة وتضمن مستقبلها، لذا فإن المشاركة في هذا الحدث العظيم تعتبر واجبا على الجميع».