كرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس معارضته التاريخية لكل انواع العنف ايا كان مصدره، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في رام الله الخميس مع نظيره الروماني كلاوس يوهانس وهو الموقف الذي لم ينفك عن اعلانه منذ توليه السلطة.

وكان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن وجه الاربعاء انتقادا ضمنيا للقادة الفلسطينيين لعدم ادانتهم الهجمات ضد اسرائيليين.

وقال عباس في المؤتمر الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية “اؤكد ان ايدينا ممدودة للسلام المبني على العدل والحق، واننا ضد العنف والتطرف والارهاب، ايا كان مصدره”.

واضاف “ان استمرار الوضع الحالي لا يمكن احتماله، وان تحقيق السلام والأمن والجوار الحسن بيننا وبين إسرائيل يتطلب قرارات حاسمة من الحكومة الإسرائيلية بالتجميد الفوري للإستيطان، ووقف أعمال المستوطنين العدوانية، واحترام الولاية الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية وفق الاتفاقيات”.

وتشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل منذ بداية تشرين الاول/اكتوبر موجة من المواجهات واعمال العنف والعمليات التي اسفرت عن مقتل 188 فلسطينيا بينهم عربي اسرائيلي و28 اسرائيليا واميركيين اثنين واريتري وسوداني، وفق حصيلة اعدتها فرانس برس.

وتتخلل اعمال العنف هجمات بالسكين او السلاح احيانا ينفذها فلسطينيون محبطون من سياسة الاستيطان وانسداد آفاق السلام والظروف الصعبة في الاراضي الفلسطينية. وترد القوات الاسرائيلية بعنف على هذه الهجمات.

وندد نائب الرئيس الاميركي الاربعاء ب”الفشل في ادانة” الهجمات ضد اسرائيليين. وقال بعد لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس “الولايات المتحدة الاميركية تدين هذه الاعمال”.

وتابع “هذا النوع من العنف الذي شهدناه بالامس، والفشل في ادانته، والخطاب الذي يحض على العنف والانتقام الذي ينجم عنه، كل هذا يجب ان يتوقف”.

ووقعت ستة هجمات منفصلة خلال زيارة بايدن التي استغرقت يومين الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية.

والتقى بايدن عباس في رام الله مساء الاربعاء.

وافاد بيان للرئاسة الفلسطينية عقب اللقاء ان عباس اكد ان “استمرار الاملاءات والمستوطنات وتكريس الاحتلال هو السبب للعنف واراقة الدماء”.