قليلون الذين يعلمون ان محمد بن زايد كان يعشق المطربة المغربية عزيزة جلال بعد أن أرسله والده للدراسة في المغرب فعاد برفقة المطربة دون أن يكمل دراسته.

هذا “الولد الصايع” أصبح اليوم لا يحكم الإمارات وحدها بل تحرك ملياراته كل مؤامرة أو انقلاب على أحلام الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.

اليوم تحتفل إمبراطوريته الإعلامية بعيد ميلاده وهي مناسبة يتعين على الأمة العربية أن تحتفل بها بعد أن من الله عليها بحاكم جاهل أجهض نهضتها لترتقي إلى مستوى الشعوب الاخرى وقسمها إلى طوائف وجعل السفيه فيها يتصدر المشهد فيما غصت السجون بالأحرار

هابي بيرثدي للأمة العربية جمعاء.