قالت البرلمانية الهولندية ماريتج شاك إن مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني  أيقظ الساسة الأوروبيين بشأن خطورة وضع حقوق الإنسان بمصر.

صح النوم يا أوروبا ونوم العوافي.

موقع ميدل إيست آي ذكر أن شاك أيدت القرار الذي أصدره  البرلمان الأوروبي اليوم الخميس، والذي  يدين “تعذيب واغتيال ريجييني”

 

وصوت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قرار يدين بقوة “تعذيب واغتيال الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في ظروف مريبة”، بموافقة 588 عضوا، ورفض 10، وامتناع 59.

 

ونقل الموقع البريطاني عن شاك قولها: “من المؤسف أن الأمر استلزم تعذيب طالب أوروبي حتى الموت لإيقاظ البعض الذي لم يكونوا قد استيقظوا بعد”.

 

واستطردت: “هذه القضية، بجانب القمع الهيكلي للمصريين، والذي يتضمن التعذيب الشامل والسجن وحالات الاختفاء، ينبغي أن تكون أكثر إرشادا لسياسات الاتحاد الاوروبي حول مصر. سندقق بقوة في خطوات التحقيق”.

 

واعتبر ميدل إيست آي قرار الاتحاد الأوروبي بمثابة “الإدانة الأقوى” لمصر منذ تقلد الرئيس السيسي السلطة.

 

ولم يكتف القرار بانتقاد قتل ريجيني لكنه دعا السلطات المصرية  إلى قف قرار إغلاق مركز النديم الحقوقي، ووضع نهاية للتحرش بالمنظمة المصرية للحقوق والحريات.

 

شاك رأت أن “القرار” يرسل إشارة مفادها أن  الاتحاد الأوروبي “قلق للغاية بشأن سيادة القانون وحقوق الإنسان في مصر”.

 

وتابعت: “نحث الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على التعلم من الماضي والاعتراف بأن هذه هي الأسباب التي دفعت العديد من المصريين إلى النزول للشوارع وعزل مبارك”.

 

وعبرت عن إيمانها بضرورة وقوف البرلمان الأوروبي بجوار هؤلاء الذين يسعون لمجرد تحقيق العدالة والحرية والرخاء في مصر، وينتمي معظمهم لجيل الشباب.

 

ووصفت القرار بأنه “ذو أنياب”، وفسرت ذلك بقولها: “البرلمان الأوروبي مشارك في وضع سياسات التجارة وموازنة الاتحاد الأوروبي، ولذلك يمتلك الأدوات التي تدعم القرار ذي الصياغة القوية”.