الدبور – من السهل أن يتحول المرء من نقيض إلى نقيض في مصر دون أن يبدي أي اعتذار عن مواقف سابقة له دهورت البلاد وظلمت العباد.

الذي كان أحد الأعمدة التي تم الارتكاز عليها لخلع أول رئيس شرعي اكتشف متأخرا ان مصر في حالة تدهور بسبب السيسي ولهذا قدم مبادرته.

يقول إبراهيم: ”مبادرتي للمصالحة هدفها السلام والاستقرار الداخلي ووقف نزيف الدماء الذي يجري في كل شبر بمصر، الذي ينتج أضراراً اقتصادية وهروب في ظل عدم الاستقرار”.. هكذا لخَّص النشاط المصري مبادرته للمصالحة بين الإخوان والحكومة.

إبراهيم طرح قي لقاء مع “هافينغتون بوست عربي” ترشيحه الدكتور ، القيادي الإخواني السابق رئيس حزب “مصر القوية”، باعتباره “الأنسب كبديل للسيسي بعد انتهاء فترة ولايته”، ومعه رئيس حزب الغد، مستبعداً تماماً.