كتب الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله على حسابه بتويتر، أن صحيفة وطنية تعتذر عن نشر مقال لكاتب إماراتي معروف عن دور المرحوم حسن الترابي في لجنة صياغة دستور الإمارات بحجة أنه محسوب على جماعة الإخوان.

وكانت أبوظبي كرّمت الاثنين(14|3) عدة شخصيات خدمت الدولة مقيمين وإماراتيين عربا وأجانب بـ”وسام أبوظبي” الذي وصفته الصحف المحلية بأنه “أرفع تكريم مدني لشخصيات كانت لها إسهامات نافعة في الإمارة”.

وكرم محمد بن زايد، الدكتورة  العراقية لحاظ إبراهيم الغزالي، التي تعد من رواد طب الجينات وعلم الوراثة في العالم العربي، حيث كرست حياتها في تحديد ودراسة الأمراض والحالات الوراثية النادرة لدى العائلات على مستوى المنطقة.

كما كرم الشاعر الأردني غسان الحسن، (71) عاما، ويعد خبيراً في الشعر النبطي. إضافة إلى أنور قرقاش ومحمد خلف المزروعي المتوفي عام 2014، وآخرين.

وقال محمد بن زايد، “اليوم كرمنا مجموعة من خيرة أهل البلد والقدوة الحسنة في مجتمع دولة الإمارات.. خيرة أهل البلد ليس بالضرورة أن يكونوا إماراتيين.. خيرة أهل البلد من يملكون أطباع ومعاني “أبونا زايد”” على حد تعبيره.

والمرحوم حسن الترابي الذي توفي مؤخرا أحد الكفاءات العربية التي تركت أثرا كبيرا في العالم العربي ككل وليس فقط في لجنة صياغة الدستور. والترابي أحد المفكرين الإسلاميين القلائل جدا الذين قدموا فقها معتدلا ولو كانت أبوظبي تزعم أنها تمثل الإسلام الوسطي حقيقة لكانت أول من يحتفي بالترابي وفكره المتسامح الذي سبب له نزاعا كبيرا مع مفكرين وفقهاء إسلاميين آخرين.

 والترابي ليس الوحيد الذي تتنكر أبوظبي لعلمه وجهوده التي اقترنت بـ”أبونا زايد”، فقد سبقه العالم الأصولي والفقيه المغربي أحمد الريسوني الذي ترأس موسوعة “معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية” إحدى المشروعات الأصولية الإسلامية التي تفاخر بإنتاجها دولة الإمارات وتحمل اسم مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان.

وقد كافأت أبوظبي الريسوني بوضعه على قائمة الإرهاب في نوفمبر 2014، وهو المسؤول عن أحد أكبر مشاريع الدولة الدعوية على الإطلاق.

كما تكرم أبوظبي مئات الشخصيات في مجالات مختلفة من خلال الجوائز ذات الأرصدة المليونية وتفسح لها المجال للتكريم إعلاميا ومجتمعيا من أمثال شيخ الأزهر أحمد الطيب، وزميله في دعم الانقلاب بابا الأقباط تواضروس، و سمحت صحف أبوظبي بنشر مقالات للإشادة برئيس وزراء الهند المتهم رسميا بارتكاب جرائم إبادة ضد مسلمي الهند. 

وعندما توفي الزعيم السنغافوري “لي كوان يو” في مارس الماضي كتب أبرز قيادات الدولة معزية به على تويتر قائلة،”رحل اليوم أحد أعظم القادة الذين مروا على قارة آسيا والعالم، الأب والمؤسس لسنغافورة الحديثة.. الصديق لي كوان يو”. وتابعت التغريدة الثانية، “لي كوان يو امتلك روحا مقاتلة، وعقلا حكيما، وشخصية واقعية.. واستطاع بإرادة فولاذية تغيير مسيرة شعب كامل”.

(الإمارات 71)