تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي «توتير» أنباءً حول مشاركة المواطنة السعودية، «لجين هذلول الهذلول»، المعروفة بتوجهاتها الليبرالية، في فيلم بعنوان «خطوة للأمام وخطوة للوراء» يرصد ما يعتبره «معاناة» المرأة في السعودية.

وأثار هذا النبأ جدلا واسعا على موقع «تويتر»؛ حيث أطلق مغردون وسما بعنوان: «#لجين_تشارك_في_فيلم_يسيء_للوطن» شنوا من خلاله هجوماً عنيفاً على «لجين»، متهمين إياها بـ«خدمة أجندة أمريكية»، فيما طالب بعضهم بسجنها.

ووفق موقع«الخليج الجديد» يقول مغردون إنه يجسد ما يصفه بـ«معاناة» الفتاة السعودية في ظل «القوانين الدينية الصارمة المطبقة في المملكة، وسطوة رجال (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) (بمثابة شرطة دينية)».

وجسدت «لجين» في الفيلم دور الفتاة السعودية.

وبعد تداول أنباء مشاركة «لجين» في هذا الفيلم، الذي لا يعرف عنه أي معلومات، انهالت الانتقادات عليها عبر وسم «#لجين_تشارك_في_فيلم_يسيء_للوطن».

إذ تساءلت «عائشه العتيبي» مستنكرة: «نساء السعودية يعتبرن لجين خريجة إصلاحية (تقصد سجن)، فتاة بدون أخلاق، مسخ مقلد للغربيات، فتاة سطحية فكيف تتكلم نيابة عنهم؟».

وأضافت متحدثة عن «لجين»: «أنكرت ثوابت الدين والعبادات.. فكيف تريدونها لا تسيء لمجتمع متدين  مسلم؟».

واعتبرت «خويلد الشمِّري»  أن «الإساءة الحقيقة للوطن هو انتماء أشكالها له (تقصد لجين)».

ورد «أحمد الشمراني» على أنباء مشاركة «لجين» في الفيلم؛ حيث قال مستنكرا «وما يضير البحر إن رمتة متبرجة بحجر».

وقال «ضمير سعودي»: «بدأت تتضح الصورة أكثر.. أمريكا تضغط على حكومتنا إعلامياً والأداة هم خونة الداخل من ليبراليين وروافض (تعبير يطلقه بعض السعوديين على الشيعة)»

ورأى حساب «MoniiiiiiRose» أنه «من الخطأ أن نعطي بعض الأشخاص اهتماما أكبر من حجمهم؛ فالنقص يولد البحث عن الشهرة بشتى الطرق حتى وأن كانت قذرة»، وفق تعبيره.

واعتبر «أبو ملاك» أن «لجين» «وصلت من الخيانة أعلى المراحل، أتمنى زقها بالسجن فقد اشتاقت لقصرها».

ولم يخل الوسم من أصوات داعمه لـ«لجين».

إذ قال حساب «د.عيون الحقيقة»: «أقسم بالله إنه اللي يسيء إلي الوطن هم آل سعود».

وغرد «ناصر السهلي»، معتبرا أن «كل المشاهد والكلام في تريلر الفلم مأخوذ من الواقع؛ يعني مبدئيا ما فيه إساءه».

ورأى حساب «بوهيمي» أن «إظهار الواقع ليس خيانة، بل التطبيل (يقصد: نفاق السلطة) هو الخيانة».

يُذكر أن «لجين» أثارت جدلا في المجتمع السعودي أواخر العام 2014، بعد مساعيها لكسر العرف في المملكة الذي يحظر على المرأة قيادة السيارة؛ حيث حاولت الدخول إلى الوطن قادمة من الإمارات عبر منفذ البطحاء.

لكن قوات الأمن السعودية تحفظت عليها وعلى الإعلامية السعودية «ميساء العامودي» التي كانت برفقتها ليتم الإفراج عنهما في وقت لاحق.