الدواعش ليسوا فقط اسلاميين ، ولا هم اصحاب الذقون الطويلة والشعر الاشعث ، انما الدواعش وتجار الدين هم فى كل ديانة على وجه الارض تستغل أيات الله وتعاليمه لخدمة مصالحها وتفسرها وفق هواها حتى لو كان تفسيراتهم المزعومة تخالف العقل والمنطق قبل ان تخالف اى تعاليم سماوية ..

حيث كشف موقع صوت ، الأربعاء، النقاب عن أخطر سلاح يستخدمه وهو جسد ، والذي يعد أهم أداة لتحقيق أهداف الإسرائيلي، حيث إن حكماء إسرائيل أكدوا أهمية هذا الدور وحثت المرأة اليهودية على تعميم خطة الفساد الأخلاقي وأعتطها مطلق الحرية للتصرف بجسدها متى تشاء من أجل كيان دولة إسرائيل.

كما صرح الحاخام ريتشورون: بأن شعبنا محافظ مؤمن ولكن علينا أن نشجع الانحلال في المجتمعات غير اليهودية فيعم الكفر والفساد وتضعف الروابط المتينة التي تعتبر أهم مقومات الشعوب وبهذا يسهل علينا السيطرة عليها وتوجيهها كيفما نريد.

وبحسب الموقع فإن المرأة اليهودية من أهم أركان الموساد وتعمل في سلاح ، ويعتبر السلاح الرابع بعد سلاح الطيران والبحرية والآلة العسكرية البرية، ولأن التجسس كما يراه الصهاينة يجب أن يكون منبعثًا من الشعور بالواجب، كما أنه يبنى على قاعدة التطوع بالخدمة في سبيل الدولة الإسرائيلية، لذا نجد أن آلاف النساء في دولة إسرائيل يتقدمن للعمل في جهاز الموساد كل عام.

ونقًلا عن الموقع فإن إسرائيل تعترف بالدور التي تلعبه الجاسوسات اليهوديات اللاتي استطعن أن يخدمن دولة إسرائيل، ووصفهن بالبطلات، وكمكافأة لخدمات النساء اليهوديات قامت الحكومة الإسرائيلية بتعيين “عيلزا ماجين” نائبة لرئيس الموساد، وهذه المرة الأولى التى يتم فيها تعيين امرأة في هذا المنصب منذ إنشاء جهاز الموساد.