الملايين الذين صبروا سنوات على أكبر كارثة يمكن أن تؤدي بحياة المواطنين اختناقاً وهي اطلالات نجوم الإعلام المصري وعلى راسهم الفيلسوف المشعوذ أحمد موسى اليومية في قنوات تعزف أوكستروا واحدة لم تتحمل مجرد نبأ اعلان عرض في المقبل ستقدمه الراقصة اللهلوبة فاقاموا الدنيا ولم يقعدوها.

طيب ما الجميع يعظ والجميع يفتي والجميع يستخدم الدين والجميع ملائكة فهل سما المصري الشيطانة الوحيدة؟

طيب افتكروا اذا ما عرض برنامجها الديني بأنها ستستقطب كل “الكفرة” لمشاهدته وستتربع على عرش الدعاة بلا منافس.

وسما المصري رغم انها فشلت في تحقيق حلمها بالوصول إلى مقعد بالبرلمان المصري إلا انها ليست أقل من الممثلة الإيطالية “سيسولينا”، والتي اشتهرت كممثلة إباحية لكنها انتقلت فيما بعد إلى السياسة ووصلت إلى البرلمان الإيطالي.