الدبور – مسؤول سعودي صرح لمجلة بلومبيرغ أن لن يتنازل عن العرش لصالح إبنه أبدا، وكل ما قيل مجرد تكهنات وإشاعات وأحلام يقظة.

وأضاف أن في المملكة عادة مشينا عليها منذ تأسيس المملكة أن الملوك يبقون في مناصبهم حتى الممات، ولا يتنازل الملك عن العرش حتى لو فقد عقله وصحته. واستشهد بذلك مثلما حصل مع الملك الراحل فهد بن عبد العزيز والذي بقي سنوات يعاني من المرض حتى توفي.

ولفت المسؤول إلى أن الملك سلمان “بقدرات ذهنية وبدنية كاملة” مشيرا إلى أن من يقترحون تغيير الملك “لا يفهمون العادات الملكية ”.

تاريخ المملكة لم يشهد تنازلات من الملوك عن العرش سوى في حالة واحدة عام 1960 بعد تنازل الملك سعود لصالح أخيه الملك فيصل وبعد ضغوط مارستها العائلة الحاكمة.
المحلل السياسي الخاص للدبور قال نقلا عن هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لمحلة بلومبيرغ، أن هذا التصريح قد جنن محمد واصدر أمر بسجن المسؤول ومصادرة أمواله، باعتبار ان التصريح فتح عيون الملك على الموضوع وبهذا الشكل قد يضطر لوضع والده الملك في فندق حمس نجوم مع سجن الأمراء ليتناول غصبا عنه بدل ما يكون في رضاه.

يذكر أن بن سلما ولي العهد أجرى إنقلاب داخل العائلة الحاكمة وسيطر على كل مفاصل الدولة وسجن كل من يعارضه ولو همسا.