الدبور – الرئيس التونسي أخيرا حرر المرأة التونسية من زمن العبودية وزمن الجاهلية الخامسة، الآن تتمتع المرأة التونسية الحرة بكامل حقوقها، وخصوصا بعد حصولها على الحق الأخير وهو التخلص من عقدة منع الزواج بغير مسلم.

حيث قال السبسي في مقابلة أجرتها معه قناة “فرانس 2” ، إن “الإصلاحات الأخيرة المتعلقة بحقوق المرأة لا تحمل أي طابع ديني، وأنها مفروضة بحكم دستور البلاد الذي تم إقراره عام 2014”.

وقال السبسي: “أنا ملتزم باحترام الدستور الذي تضمن بنودًا ذات توجه نحو المساواة بين الرجال والنساء”، مضيفًا أن “المرأة التونسية حرة في الزواج بمن تريد ثم أن عهد إجبارها على انتهى”.

وبذلك قضى السبسي على زمن الجاهلية السابعة، وبدأ زمن الحرية وتوزيع الحقوق والثروات على الشعب، فلم ينقص حتى تتخلص من كل مشاكلها وتنعم بالحرية سوى تحرير من المرأة من شيئ كان يقيد حركتها وإبداعها في المجتمع، أ/ا الآن عندما تتزوج المسلمة غير مسلم فستنهض في البلاد إلى مستوى الدول المتقدمة.

وتوقع مراسل الدبور أن تصنع المرأة المتزوجة بغير مسلم أول صاروخ بالستيتي وهو من نوع زي ما رحتي زي ما جيتي.

وأضاف السبسي “لا نية لنا في تصدير ما نقوم به كل ما نقوم به يخص تونس وأنا على اقتناع تام بأن ذلك يصب في مصلحة مستقبل بلادنا”.

محلل الدبور الإجتماعي لشؤون قال أن السبسي أناني ولا يريد تصدير التطور الذي وصل إليه إلى اي بلد ولن يكشف السر عن هذا التطور أبدا وكيف إستطاع من هذا القيد المتخلف.