الدبور- هو شيخ وداعي إسلامي شهير، يستخدم الدين حيث أراد سيده فهو مستعد أن يكون من المجاهدين وقت يشاء وبلحظة يقلب ليكون من أتباع السلام، ممكن أن يركز حديثه عن الجهاد ضد الحاكم الظالم في سوريا ويبكي بحرقة مثلا، ويستغرب لماذا الشباب العربي ساكت ويدعوهم للإلتحاق بداعش وغيرها لقتال هذا النظام الظالم الكافر في سوريا، ويدعو في نفس الوقت لعدم جواز الخروج عن ولي الأمر في .

الدبور هنا لا يدافع عن نظام بشار المجرم، ولكنه يستغرب توجيه الفتاوي الصاروخية حسب مزاج الحاكم وولي النعم والشقف، والمزز. سوريا يجب الجهاد فيها وفلسطين لا، وبعدها من جاهد في سوريا فهو إرهابي.

في السعودية عامة التي كانت كل منابرها تصرخ لنجدة أفغانستان وبعدها سوريا حسب أمر ولي النعم الأمريكي، غاب ذكر القدس فيها ، و قرار ترامب، عن منبري المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة.

بدوره، واصل الشيخ محمد العريفي تجاهل التعليق تجاه قرار ترامب، برغم صدور بيان رسمي من الديوان الملكي السعودي ينتقد القرار بشدة، ويحذر من تبعاته. ولكنه لم يصل اي قرار رسمي للعريفي بحرية التحدث عن القدس، وقال يا روح ما بعدك روح، لن أتكلم حتى يصل قرار مكتوب من مولاي الأمير ولي العهد الملك .

ونشر العريفي تغريدة مساء الجمعة، جاء فيها: “من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يُخفيها، لو علمتَ أثر الوتر على راحتك ورزقك ومحبة الناس لك لما تركتها، صلها ولو ركعة”.

العريفي ترك بيع ولي أمره للقدس، وترك قرار ترامب وترك الهبة الجماهيرية والشهداء، وعمل مزاد على الجنة هذه المرة ليس بالجهاد كما فعل مع سوريا، بل ركز على ركعة في الليل، فما يريده سيده من الدين هو العبادات الحركية والدروشة فقط بدون فعل وبدون روح.

ولم يوضح العريفي للدبور هل يجوز الدعاء للقدس في هذه الركعة الوتر، أم صلاة فقط وحركات، وربما يجوز الدعاء لولي الأمر أن يسدد خطاه ويوفقه للمزيد من التنازل والسرقة وشفط الأموال لشراء لوحة “كافرة” بنصف مليار دولار.