الدبور – ولمن لا يعرفه هو كاتب ومثقف ليبرالي هكذا يوصف نفسه ومقرب جدا من الأمير الملك محمد ، وعدد الوظائف التي إستلمها أكثر من عدد أولاد آل سعود كلهم، خرج بتصريح سيغير معالم المنطقة كلها، ولقد فاجئ العالم العربي وخصوصا الشعب الفلسطيني.

حيث قال الشيخ في تغريدة ما نصه “نعم نساند لأسباب دينية وقومية القضية الفلسطينية، ولكن اذا ما تعارضت مصالحنا مع المصالح الفلسطينيية فلا تنتظروا ان نقدم مصالح فلسطين على مصالح وطننا..”

وكأن ما قاله شيئ جديد على ، وكأن الشعب ظن يوما أن ممكن أن تكون مصلحة الأمة أهم من رضى أمريكا.

واستمرارا في السقوط واللغو ومحاولة لتزييف وعي الشعب السعودي الضايع أصلا، أضاف الشيخ في تغريدة ثانية موجها حديثه للفلسطينيين قائلا: ” علاقتنا مع امريكا هي الأهم على الاطلاق ولن نضحي بمصالحنا لأجلكم .. فما زلنا نتذكر أحقادكم حين هتفتوا (بالكيماوي يا صدام) أثناء وقوفنا ضد احتلال صدام للكويت…”.

وشهدت المملكة العربية مهد الإسلام وقبلة  وبلد التوحيد كما يعلق الذباب الإلكتروني دوما، شهدت مؤخرا انزلاقا لبحر التطبيع مع بشكل علني، وصلت إلى حد السماح بنشر مقال للإعلامي السعودي أحمد الفراج في صحيفة “” السعودية بعنوان: “لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى”.

وقبل أيام، غرد الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد، قائلا: “ أهم من القدس، عفوا يا صاحبي.. لم تعد القضية تهمني.. فقد أصبحت قضية من لا قضية له.. مصدر رزق للبعض وإضفاء شرعية مزيفة لتحركات البعض”.

و في تغريدات له عبر “تويتر”، لاقت هجوما شرسا من المغردين، قال “الحمد”: ” نشر عني في تويتر أنني قلت أن القدس ليست القضية..وهذ غير صحيح..ما قلته هو أن فلسطين لم تعد قضية العرب الأولى بعد أن باعها أصحابها..لدي قضية بلدي في التنمية والحرية الانعتاق من الماضي..اما فلسطين..فللبيت رب يحميه حين يتخلى عن ذلك أهل الدار”.

وأضاف قائلا: ” قد يظن البعض أنني ضد القضية الفلسطينية وهذا غير صحيح..منذ عام ١٩٤٨ ونحن نعاني باسم فلسطين..الانقلابات قامت باسم فلسطين..التنمية تعطلت باسم فلسطين..الحريات قمعت باسم فلسطين..وفي النهاية حتى لو عادت فلسطين فلن تكون اكثر من دولة عربية تقليدية..كفانا غشا”.

وشاركت الموقف ذاته الناشطة والكاتبة السعودية، سعاد الشمري، التي قالت: “60 عاما أشغلتنا الحكومات العربية بالقومية المزيفة وعداء إسرائيل، آن الأوان لنجرب السلام والتعايش”.

كما دعا الكاتب السعودي، أحمد بن سعيد القرني، بفتح سفارة إسرائيلية بالمملكة مع تمثيل دبلوماسي عالي، قائلا: “اليهود يكنون لنا الاحترام، ولم يعتدوا علينا، أو يفجروا في بلدنا، وأدعوا الملك إلى فتح سفارة وتمثيل دبلوماسي عالي”.