الدبور – الأردني سابقا، والإماراتي حاليا، ولا ندري ماذا سيكون مستقبلا، حسب سعر صرف الدولار مقابل الدرهم الإماراتي والين الياباني، المتقلب، يظن أن كل اعالم مثله.

هو الدكتور بالنفاق وسيم يوسف، فمنذ حصوله على الجنسية الإماراتية بأمر خاص من ، وهو يطلق نباحه حيث أراد سيده، ولأن أي سيد لا يفهم معنى السيادة ولا القيادة ويريدها غصبا عن الكل، بحاجة للكلاب حوله لحمايته وكلاب للنباح على خصومه.

أخر عواء خرج من هذا الدكتور الشيخ موديل ٢٠٣٠ هو مهاجمة شعب ، لأن قهرهم بحصوله على جزيرة سودانية أرادت السودان تسليمها لتركيا لإعادة إعمارها وإستخدامها بالشكل الصحيح، وهي بالأساس كانت تحت الحكم التركي أيام الخلافة العثمانية

حيث قال الشيخ وسيم وليس له من اسمه نصيب: “من به جينات العبيد، سيحن قلبه للدولة العثمانية البائدة.. فأغلب من يصفق لها اليوم هم عبيد لأحزابهم”

نسى أنه يعمل عبدا مملوكا لبن زايد، ويوجهه كيفما يشاء، حتى في فتاويه كلها تصب في ما يريده بن زايد، وكان قد قال مرة لمتصل في برنامجه الديني المفروض، إنه إذا حاربنا إيران كأننا نحارب إسرائيل، وقد رد عليه جو شو في قالب كوميدي وقتها طيب لماذا لا تحارب إسرائيل وكأنك تحارب إيران؟

تغريدة د.وسيم قابلها مغردون سودانيون وعرب بانتقاد واسع، وغرد السوداني أحمد علي عبد القادر عليه ” واسفاه على الدال التي تسبق أسمك ولاتمت لشعب بصلة، الاستعباد هو ان تخضع لغير الله مثل خضوع سيدك لإسرائيل وإيران التي تحتل جزركم، ولكنك تحمل القران كمن يحفظ الشعر فلا تعمل به ولو عايز تعرف من هم السودانيين أسال من تاريخ الشيخ الحق زايد رحمه الله فوحده يقدرنا منكم “

أما المغردون السعوديون ، فقد هاجموا بدورهم السودان و غرد عبد العزيز العامري مطالبا بلاده بضرب السودان ” وربما لاحتلال السودان، السعودية تساهم في رفع العقوبات عن السودان ليسلمها البشير إلي يدا بيد خالية من الشوائب. قلناها مرارا لحكومتنا ارفعوا ايديكم عن العرب ..لا خير فيهم يرجئ الحل الذي اراه ان تهدد السعودية بضرب هذه القاعدة قبل انشائها.هذه الدول لا تفهم إلا لغة القوة “