الدبور – الرئيس الأمريكي لم يعلن القدس عاصمة للكيان المحتل قبل أن يقوم بواجبه، فقد قام بالإتصال بعدد من قادة المنطقة حسب الأصول والعادات المتبعة بين الحكام، قبل ما اطسك بخبرك، لأن الغدر ليس من شيم الحكام.

من بين القادة والرؤساء هو الرئيس الفلسطيني ، حيث أفادت التقارير أن إتصل به وأخبره بأنه إتخذ القرار خلص، وسيعلن في الغد عن إعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل. هذا فقط ما تناولته الأخبار وقتها من البيت الأبيض.

ولكن معلومات جديدة كشفتها مصادر فلسطينية لصحيفة الحياة اللندنية، وليس الدبور، حتى نرتاح من الشتائم قليلا،  أفادت بأن وعد عباس بـ”شيء تاريخي غير مسبوق، لكنه لم يعلن عن ماهية هذا الشيء”.

وقال ترامب لعباس: سأعلن نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ولكن سأقدم لك شيئاً تاريخياً غير مسبوق.

فسأله عباس: ما هذا الشيء؟

“إنعجق” ترامب وأقفل الخط بوجه وسمع بعدها طوط طوط طوط.. ولم يتضح ما هو الشيء الحلو الذي وعد به .

وفي وقت سابق، قال مسؤولان أميركيان ومسؤولان فلسطينيان، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن ترامب سعى في اتصاله مع عباس يوم الثلاثاء 5 ديسمبر/كانون الأول 2017، أي قبل يوم من إعلانه المفاجئ بشأن القدس، إلى تخفيف أثر إعلان القدس، بالتشديد على أن الفلسطينيين سيُحقّقون مكاسبَ من خطة السلام التي يعكف على وضعها كوشنر والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

ليس هناك ما يقدمه ترامب لمحمود عباس، لذلك لم يجبه وكأن لسان حاله يقول كما يقول الأباء لأطفالهم أسكت وسأعطيك شيء حلو بدون تحديد، فقط ليصمت الطفل وبعدها يأخذ الأب وقته للتفكير بهذا الوعد ولربما بحث في جيبه أو بين أغراضه القديمة عن أي شيئ قد يلهي الطفل عن البكاء أو النق مش مهم ولكنه لن يحصل على ما طلب وبذلك ضحك الأب على ابنه وحصل منه ما يريد.

مش قليل طلع ترامب حسب وصف الدبور وتحليله لما حصل.