الدبور – وسيم يوسف، الدكتور الذي باع أصله وتنازل عن الجنسية الأردنية وحصل على جنسية الرز الإماراتي، وعمل بعدها مطبل من الدرجة الأولى غرد مبتهجا ومشجعا على المظاهرات في إيران العدو الحالي لمحمد بن زايد الذي منحه جنسية الرز.

هذا الوسيم خرج وقت أحداث وإنتقد المظاهرات ضد الإحتلال الإسرائيلي للقدس وضد قرار بالإعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة للإحتلال، وقال لأحد المتصلين ماذا تفيد المظاهرات، لماذا تخرج من بيتك، صلي ركعتين أفضل لك من كل المظاهرات والتخريب وخسارة الأرواح.

وأضاف لقد شاهدنا ماذا فعلت المظاهرات في سوريا وليبيا واليمن والعراق، دمرتهم. خلك من المظارهات.

في الحالة الإيرانية الوضع عند الوسيم مختلف، لأن الأوامر تختلف، وبما أنه جنسية الرز ليس من السهل الحصول عليها فمن الصعب شخصية مثل الوسيم أن يخسرها مهما كلف الأمر.

فقد كان لصبي ابن زايد “المدلل” دورا في حملة منظمة يشنها الذباب الإلكتروني السعودي الإماراتي، حيث استخدم أسلوبه كداعية للترويج لما يريده سيده والتحريض على ثورة كبيرة في إيران.

وطبعا شارك في هذه الحملة جميع زعماء الذباب الإلكتروني الذين لسعهم الدبور وهو يطلع على تغريداتهم.

ما حرمه وسيم يوسف من الخروج ضد الإحتلال الصهيوني ها هو يحلله ويحث عليه ويشمت به. وعند وسيم الخبر اليقين، والحلال بين والحرام بين، ما أراده ولي جوازات الرز هو ما نراه.